بطل آسيا وثالث العرب.. هل تواصل قطر رهانها على سانشيز مونديالياً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/81Znoz

سانشيز وصل إلى أكاديمية "أسباير" في عام 2006

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 24-12-2021 الساعة 19:15
- ما أبرز إنجازات فيليكس سانشيز مع "العنابي"؟
  • بطل كأس أمم آسيا 2019.
  • نصف نهائي الكأس الذهبية 2021.
  • برونزية كأس العرب 2021.
- هل من إخفاقات كروية في حقبة سانشيز؟
  • نتائج قطر في تصفيات أوروبا المونديالية لم ترتقِ للتطلعات.
  • خسر بنتائج ثقيلة أمام منتخبات صربيا والبرتغال وإيرلندا.
- متى تولى سانشيز قيادة منتخب قطر الأول؟

في يوليو 2017، بعدما كان مدرباً للمنتخب الأولمبي.

أقل من عام بات يفصل عشاق "الساحرة المستديرة" عن انطلاق ركلة بداية نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها قطر شتاء عام 2022.

وبموازاة تحضيرها الكبير على صعيد البنية التحتية والمنشآت المونديالية، وضعت الدولة الخليجية برنامجاً تحضيرياً مكثفاً لمنتخبها الأول؛ أملاً في تقديم صورة مشرفة في المحفل الكروي الكبير، الذي يقام لأول مرة على أرض عربية وإسلامية.

ومنذ سنوات شارك "العنابي" القطري في بطولات على كافة المستويات؛ خليجياً وعربياً وقارياً ودولياً، من أجل اكتساب الاحتكاك والخبرة اللازمتين مع مختلف المدارس الكروية للوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة، في 21 نوفمبر 2022، عندما تنطلق صافرة بداية المباراة الافتتاحية لكأس العالم، على استاد "البيت" بحضور 60 ألفاً.

"كأس العرب"

أنهى "العنابي" مشاركته في بطولة كأس العرب على أرضه ووسط جماهيره، في المرتبة الثالثة، بعد فوزه بالمباراة الترتيبية على حساب نظيره المصري بركلات الترجيح بعد نهاية الأشواط الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي.

وكان المنتخب القطري قد تصدر مجموعته في الدور الأول بثلاثة انتصارات متتالية جاءت على حساب البحرين وعُمان والعراق، قبل أن تتجاوز الإمارات بخماسية نظيفة في ربع النهائي، في أبرز وأقوى لقاءات "العنابي" في البطولة.

وبعد 4 لقاءات بنكهة خليجية، اصطدم "العنابي" بمنتخب الجزائر، المتوّج بكأس أمم أفريقيا 2019، حيث خسر بنتيجة (1-2) في موقعة دراماتيكية عرفت أحداثاً مثيرة في دقائقها الأخيرة، مع وقت تجاوز 18 دقيقة بدلاً من الضائع.

وخلال البطولة انتقد إعلاميون رياضيون قطريون أداء المنتخب الأول تحت قيادة "سانشيز"، واعتبروا أن "خياراته محدودة"، علاوة على انتهاجه أسلوباً دفاعياً حد كثيراً من قدرات نجومه.

في الجهة المقابلة يرى إعلاميون قطريون آخرون أن سانشيز نجح في صنع هوية لـ"العنابي" كان يفتقدها لفترة طويلة، مستدلين بإنجازاته التي حققها منذ توليه مهامه الفنية.

العنابي فيليكس سانشيز

تصفيات أوروبا المونديالية

نتائج كأس العرب ربما لم ترضِ قطاعاً واسعاً من القطريين، خاصة مع التوقعات التي سبقت انطلاق البطولة بالصعود إلى منصات التتويج وتقلد الذهب، أو على الأقل الوصول إلى المباراة الختامية.

وما زاد هذه القناعة لدى هذه الفئة أن هذه النتائج أتت مباشرة بعد نتائج لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات في تصفيات القارة الأوروبية المؤهلة إلى مونديال 2022، وأثارت تساؤلات وتكهنات واسعة.

وبلغة الأرقام تلقى "العنابي" 5 هزائم ثقيلة وتعادلين في آخر 7 لقاءات بالتصفيات الأوروبية المونديالية؛ إذ خسر أمام صربيا ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة قوامها (4-0)، كما سقط أمام البرتغال في مناسبتين الأولى بـ(1-3) والثانية (0-3)، فيما كانت الخسارة الخامسة أمام إيرلندا برباعية بيضاء.

هذه النتائج كانت مغايرة تماماً لبداية "العنابي" في التصفيات المونديالية، حيث دشن مشواره بفوزين متتاليين أمام لوكسمبورغ (1-0)، وأذربيجان (2-1)، فيما تعادل أمام إيرلندا (1-1).

نسختان مختلفتان

يقول الإعلامي الرياضي المقيم في قطر صالح الحامد، إن المدرب الإسباني سانشيز قدم نسختين لـ"العنابي" منذ توليه مهمة القيادة الفنية.

ويوضح "الحامد" في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن النسخة الأولى لمنتخب قطر كانت "منتخباً قوياً، ولا يخسر إلا بصعوبة شديدة"، في حين كان يغلب على نسخة "العنابي" الثانية "الإجهاد والتعب والخسارة بسهولة".

ويشير إلى أن الترقب لا يزال سيد الموقف حول أي نسخة سيدخل بها أصحاب الأرض والضيافة في النهائيات العالمية المقبلة.

ويلفت إلى أن الواقع بعد كل هذه السنوات يقول إن سانشيز سيواصل مشواره مع "العنابي"، وسط آمال بتقديم أفضل ختام وحضور ممكنين في "قطر 2022".

رحلة سانشيز

المدرب الإسباني فيليكس سانشيز كان قد وصل إلى أكاديمية "أسباير" للتفوق الرياضي عام 2006، ونجح في قيادة الجيل الحالي للكرة القطرية منذ صغره، قبل أن يكلفه الاتحاد المحلي بتدريب منتخب الشباب تحت 19 سنة عام 2014، حيث نجح معهم في التتويج بكأس آسيا التي أقيمت في ميانمار.

وفي يوليو 2017، عين الاتحاد القطري لكرة القدم سانشيز مديراً فنياً جديداً لـ"العنابي"، بعد استقالة الأوروغوياني خورخي فوساتي، ليصبح لاعب برشلونة الأسبق مدرباً للاعبين الصغار الذين نضجوا وأصبحوا قادرين على خوض التحديات.

سانشيز

وبالفعل حقق "العنابي" مع سانشيز، مطلع 2019، إنجازاً تاريخياً؛ إذ تُوّج بطلاً لكأس الأمم الآسيوية، للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عن جدارة واستحقاق كاملين.

وهيمن نجوم "الأدعم" على الجوائز الفردية في البطولة القارية الأبرز على مستوى المنتخبات في آسيا؛ إذ ظفر المهاجم المعز علي بجائزة هدّاف البطولة بعدما بات صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف التي يحرزها لاعب واحد بنسخة واحدة بإجمالي 9 أهداف، فيما بات زميله أكرم عفيف أول لاعب يصنع 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس آسيا.

وسجل المنتخب القطري 19 هدفاً كأقوى خط هجوم في 7 مباريات حقق الفوز في جميعها، كما كان الأقوى دفاعياً حيث تلقت شباكه هدفاً وحيداً.

كوبا أمريكا والكأس الذهبية

وصيف عام 2019، استكمل "العنابي" مشوار التألق والإبداع فوق "المستطيل الأخضر" مقدماً أداءً كبيراً في بطولة كوبا أمريكا، وهي أعرق بطولة لمنتخبات اتحاد أمريكا الجنوبية، وتضم منتخبات قوية لها باع طويل في كرة القدم؛ كالبرازيل والأرجنتين والأوروغواي وتشيلي.

وبصم المنتخب القطري على مستوى حظي بإشادة الجميع رغم الخسارة أمام كولومبيا والأرجنتين بنتيجة (1-0) و(2-0)، إلى جانب التعادل مع باراغواي بهدفين لمثلهما في لقاء كانوا فيه الأقرب لحصد النقاط كاملة.

وصيف هذا العام شارك "أبطال آسيا" في بطولة الكأس الذهبية المخصصة لمنتخبات قارة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، كأول منتخب عربي يحظى بفرصة خوض هذه البطولة القارية.

وبلغ منتخب قطر الدور نصف النهائي للمسابقة، قبل أن يخسر بصعوبة شديدة أمام الولايات المتحدة الأمريكية بهدف متأخر قبل دقائق من صافرة النهاية للمواجهة التي أهدر فيها القائد حسن الهيدوس ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء وبطاقة التأهل للموقعة الختامية.

وكان "العنابي" قد انتزع بطاقة العبور إلى "المربع الذهبي" بعد فوزه بجدارة على حساب منتخب السلفادور بنتيجة (3-2) في لقاء دور الثمانية، وذلك بعدما تأهل من موقع الصدارة في الدور الأول بحصوله على 7 نقاط من فوزين على غرينادا (4-0)، وهندوراس (2-0)، وتعادل في بداية المشوار أمام بنما (3-3).