انقسام حول مواجهة لاعبة سعودية لنظيرتها الإسرائيلية في الأولمبياد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDEaam

تهاني القحطاني تعتبر بطلة في الجودو بالسعودية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 25-07-2021 الساعة 15:31

وقت التحديث:

الأحد، 25-07-2021 الساعة 17:42
- متى يقام النزال؟

يوم الجمعة القادم.

- ماذا قال السعوديون؟

انقسام على تويتر بين مؤيد بشدة لانسحابها وعدم انخراطها في التطبيع الرياضي وطرف يرفض ذلك ويدعوها للاستمرار.

أثارت المواجهة المرتقبة بين لاعبة الجودو السعودية تهاني القحطاني، ونظيرتها الإسرائيلية راز هيرشكو، ضمن أولمبياد طوكيو، ردود فعل واسعة بين السعوديين على مواقع التواصل؛ لكونها أول مواجهة من نوعها بين رياضيتين من البلدين.

وأوقعت قرعة البطولة العالمية المقامة في اليابان اللاعبتين في مواجهة رياضية يوم الجمعة المقبل (الساعة الخامسة و 45 دقيقة فجراً بتوقيت السعودية)، لتتجه الأنظار نحو اللاعبة السعودية لمعرفة قرارها بالاستمرار في المواجهة أو الانسحاب، كما يصاحب كثير من المواجهات التي تجمع لاعبين عرباً وإسرائيليين.

ولم تعلن القحطاني ولا المشرفون على البعثة السعودية في الأولمبياد موقفها بعد من المواجهة حتى الآن.

وتشير تصريحات لاعبة الجودو السعودية، التي نشرتها صحيفة "عكاظ" المحلية، الخميس الماضي، إلى أنها ماضية في البطولة بحماس لتحقيق أهدافها وترسيخ مكانة بلادها في لعبة الجودو النسائية التي تتسم بالقوة.

وعبر وسم "#تهاني_القحطاني" انقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد بقوة لانسحابها لكون الأمر يندرج في إطار التطبيع الرياضي مع "تل آبيب"، وقسم آخر رافض للفكرة مشدداً على ضرورة المواصلة والمواجهة.

وقال مغردون سعوديون إنهم مع الانسحاب؛ "لأن المشاركة مع أي رياضي من الكيان الصهيوني يثب وجوده، ونحن لا نعترف به".

ووصف المغرد سعيد الغامدي، الموضوع بأنه "مفتاح سياسي من الباب الرياضي كخطوة أولى لفتح أبواب أخرى"، مستشهداً بتغريدات شخصيات سعودية وإماراتية تؤيد ضمناً التطبيع مع "إسرائيل".

وتمنى "الغامدي"، انسحاب الرياضية السعودية "لكي تبقى على مبادئ المملكة والحكومة في التعامل مع الكيان المحتل".

واعتبر المغرد قيس أن انسحاب القحطاني "واجب أخلاقي ومسألة لا يجب أن يثار حولها أي جدل أو نقاش إلا مع من هم بحاجة لشرح بديهيات الصراع وأسس فكرة المقاطعة".

وطالبها بالسير على خطا البطل الجزائري فتحي نورين الذي فضل الانسحاب على مواجهة لاعب إسرائيلي في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حالياً في طوكيو.

في الطرف المقابل قال مؤيدو استمرار القحطاني في المنافسة، إنها "تمثل وطنها وشعبها"، معتقدين أن "الانسحاب هزيمة، وهذا يفرض عليها مواجهة منافستها الإسرائيلية والفوز عليها".

تشجيع كبير نالته لاعبة الجودو السعودية من مواطني بلدها، وقد حثوها على مواجهة اللاعبة الإسرائيلية والفوز عليها.

والمشاركة النسائية السعودية بالبطولة الرياضية العالمية حديثة العهد، وزادت بشكل لافت في السنوات الخمس الماضية التي سنت فيها المملكة الكثير من التشريعات لمصلحة النساء لتسهيل دخولهن في سوق العمل والسفر والتنقل، والمشاركة في الفعاليات الرياضية والثقافية والفنية.

وتنتمي القحطاني، الجامعية العشرينية، لجيل من الشابات السعوديات اللائي استفدن من تلك التشريعات الداخلية لتحقيق طموحات وأحلام في مجال التعليم والرياضة والفن، لم يكن من السهل حتى التفكير بها في الماضي.

وتقول القحطاني إن طموحاتها وأهدافها أن تصل إلى أعلى المستويات، إلى جانب تحقيق البطولات العالمية الدولية، وأن تكون صورة مشرفة للفتاة السعودية الطامحة في ظل رؤية 2030، ونموذجاً لتمكين المرأة السعودية في الرياضة خاصة وفي المجالات كافة.

وبدأت القحطاني، في العام 2018، احتراف رياضة الجودو التي تقول إنها شغفها، واستطاعت خلال ثلاث سنوات تطوير مستواها، حيث التحقت ضمن تشكيل المنتخب السعودي للدرجة الأولى، وشاركت في معسكرات تدريب داخلية وخارجية.

وحققت القحطاني فضية بطولة المملكة النسائية 2019، وذهبية البطولة ذاتها في العام التالي، ومثلت المملكة في بطولة العالم في المجر 2021.

مكة المكرمة