العراق يحتج على هتافات الجزائريين.. واعتذار عربي!

عقب انسحاب القوة الجوية أمام اتحاد الجزائر بسبب هتافات صدام حسين
الرابط المختصرhttp://cli.re/6DKbkZ

لاعبو القوة الجوية لحظة انسحابهم أمام الفريق الجزائري (يوتيوب)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-09-2018 الساعة 18:22

لا تزال تداعيات الأحداث التي رافقت مباراة القوة الجوية العراقي ومضيفه "اتحاد العاصمة" الجزائري ضمن البطولة العربية للأندية، تُلقي بظلالها بقوة على المشهد الرياضي، وسط تصاعد نبرة الاحتجاج العراقي قابله اعتذار من مسؤول عربي رفيع في الاتحاد العربي لكرة القدم.

وفي التفاصيل؛ تقدم نادي القوة الجوية بشكوى إلى الاتحاد العربي لكرة القدم، المشرف على تنظيم بطولة كأس العرب للأندية؛ بدعوى تعرضه لهتافات سياسية وطائفية "مسيئة" في مباراته أمام اتحاد الجزائري التي أقيمت مساء الأحد، في إياب دور الـ32 من البطولة.

وقبل ربع ساعة من صافرة النهاية حين كانت نتيجة المباراة تشير إلى تقدُّم "أصحاب الأرض والجمهور" بثنائية نظيفة، انسحب لاعبو الفريق العراقي؛ بسبب هتافات للجماهير الجزائرية تُمجد الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين"، إضافة إلى هتافات أخرى وُصفت بـ"الطائفية".

وفي هذا الإطار، قال نائب رئيس الهيئة الإدارية للقوة الجوية، وليد الزيدي، إن النادي تقدم بشكوى رسمية، حول الأحداث التي رافقت وفد فريق كرة القدم في الجزائر.

وأردف قائلاً: "وضحنا للاتحاد العربي ما حدث معنا في الجزائر، ولماذا انسحب الفريق قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة".

في السياق ذاته، تلقى رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عبد الخالق مسعود، اتصالاً هاتفياً من الجزائري محمد روراوة الذي يشغل منصب النائب الأول للاتحاد العربي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الجزائري السابق، للتعبير عن أسفه واعتذاره لما بدر من جماهير اتحاد العاصمة من هتافات مسيئة.

وطلب مسعود من روراوة الحصول على اعتذار رسمي من قبل إدارة النادي الجزائري، وكذلك الاتحاد الجزائري للعبة، مع مطالبة الاتحاد العربي بتوقيع أقصى العقوبات ضد جماهير اتحاد العاصمة. 

يُشار إلى أن التداعيات لم تقتصر على الجانب الرياضي فحسب؛ بل وصلت إلى صداها عالم السياسة بعدما استدعت الخارجية العراقية السفير الجزائري لديها؛ لإبلاغه رفض العراق واستياءه من سلوك بعض الموجودين ضمن الجماهير الرياضية الجزائرية.

وذّكرت بغداد المسؤول الجزائري "بمسؤولية حماية المواطنين العراقيين الموجودين في الجزائر، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة شعبنا العزيز في تلميع الوجه القبيح للنظام الدكتاتوري الصدّامي البائد".

مكة المكرمة