الذوادي: قطر تقطف ثمار إرث استضافة المونديال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkvQdz

الذوادي خلال مشاركته بمؤتمر ميونيخ للأمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-02-2020 الساعة 14:04

أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، حسن الذوادي، أن استضافة قطر لمونديال 2022 ستمثل جسراً للتواصل بين الثقافات، والتقريب بين الأفراد والمجتمعات في الشرق الأوسط والعالم، موضحاً أن بلاده تقطف ثمار الإرث المرتبط بتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وشدد الذوادي، خلال مشاركته في فعاليات الدورة الـ56 من مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي أسدل الستار عليه، الأحد (16 فبراير)، على أهمية الاستفادة من الحدث الرياضي الأكثر ترقباً، وقدرته على التقريب بين الشعوب والأمم، ودفع عجلة التغيير الإيجابي، وخلق إرث دائم يظهر أثره قبل موعد انطلاق منافسات المونديال.

وقال: "أدركنا منذ اليوم الأول الأثر الهائل الذي تتركه كرة القدم، وكأس العالم بوجه خاص، في حياة الناس على مستويات عدّة. فهي تلمس بلا شك وجدان الناس وتؤثر فيهم. وقد رأينا أن الرياضة تعد منصة هامة يمكننا الوصول عبرها إلى الناس والتواصل معهم، فمن خلال بطولة كأس العالم نصل إلى كل منزل في مختلف أنحاء العالم".

وأكمل موضحاً: "حرصنا على ضمان الاستفادة من قدرة الحدث الرياضي الأبرز في العالم على إحداث أثر إيجابي في المجتمعات، سواء على صعيد التنمية المجتمعية في قطر والمنطقة، أو الاستفادة من الحدث كمنصة لتبديد التصوّرات الخاطئة عن هذه المنطقة"، مشيراً إلى أن قطر "تواصل جهودها في سبيل استثمار فرصة استضافة المونديال لإبراز ما تمتاز به منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي".

ولفت إلى أن قطر تقطف ثمار الإرث المرتبط باستضافة المونديال، مستعرضاً ذلك بقوله: "أطلقنا مسابقة تحدي 22 لدعم روّاد الأعمال المبتكرين في الوطن العربي، كما يعمل معهد جسور على بناء الكفاءات البشرية في قطاعات الرياضة والضيافة وتنظيم الفعاليات الكبرى، ما يسهم في خلق وظائف في هذه المجالات، ومن ثم دعم مسيرة النمو الاقتصادي في قطر والعالم العربي".

تجدر الإشارة إلى أن قطر تعهّدت، منذ لحظة فوزها بشرف الاستضافة في 2 ديسمبر 2010، بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، وذلك لاستقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير.

مكة المكرمة