التوقيع على استثمار شيخ إماراتي بفريق إسرائيلي عنصري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMbnx7

رفض مشجعو النادي بيعه للإمارات

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-12-2020 الساعة 20:49

كم نسبة الاستحواذ التي حصلت عليها الإمارات من ملكية النادي؟

نحو 50%.

كم يبلغ الالتزام الاستثماري خلال 10 سنوات؟

92 مليون دولار.

أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، يوم الاثنين، بأنه تم التوقيع على اتفاقية الشراكة بين رئيس نادي "بيتار القدس" الإسرائيلي، موشيه حوجيج، والشيخ الإماراتي حمد بن خليفة آل نهيان، في ظل علاقات التطبيع الجارية بين أبوظبي وتل أبيب، ورفض مشجعي النادي لبيعه للإمارات.

وبموجب الاتفاقية، سوف يستحوذ الشيخ حمد، بعد مفاوضات طويلة، على نحو 50% من ملكية النادي (الذي يوصف بأنه عنصري)، مع التزامه الاستثماري الذي يصل إلى أكثر من 300 مليون شيكل (92 مليون دولار) على مدى السنوات العشر المقبلة.

وسيتم استخدام الأموال التي ستذهب إلى خزائن النادي بشكل أساس للاستثمار في البنية التحتية والشباب واكتساب اللاعبين المحتملين من أجل التنمية، كما سيتم تشكيل مجلس إدارة جديد للمجموعة، سيضم أيضاً نجل الشيخ، محمد بن حمد بن خليفة آل نهيان، الذي سيكون ممثله في كل ما يتعلق بالنادي.

وقال المالك حوجيج بعد دقائق من التوقيع: "عشية عيد حانوكا (الأنوار)، أضاء مصباح المنزل بضوء جديد ومثير بشكل خاص، نسير معاً بالنادي لأيام جديدة من التعايش".

من جانبه، قال الشيخ حمد: "يسعدني أن أكون شريكاً في مثل هذا النادي، سمعت الكثير عن التغيير الذي يحدث في النادي والطريقة التي تسير بها الأمور، ويسعدني أن أشارك في ذلك، سنكوّن فريقاً يسعى جاهداً لتحقيق أعلى وأبعد نقطة ممكنة".

ويوم الثلاثاء الماضي، رفض مشجعو النادي بيعه للإمارات، وردوا بخطّ عبارات مسيئة للنبي محمد ﷺ، والعرب، على السور الخارجي لملعب النادي، بمدينة القدس المحتلة.

ووفق ما نشره موقع "sport1" التابع لصحيفة "معاريف"، فإن مشجعي نادي "بيتار القدس"، كتبوا تلك العبارات بعد خسارة فريقهم لكرة القدم، يوم الاثنين الماضي، أمام نادي "مكابي حيفا"، وذلك احتجاجاً على محاولة بيع حصة من النادي لمستثمر من العائلة المالكة الإماراتية.

وكتب المشجعون عبارات على غرار: "الموت للعرب"، و"لن تستطيعوا (أيها الإماراتيون) شراءنا"، إضافة إلى كتابات مسيئة للنبي محمد ﷺ، وشتائم نابية بحق الإمارات.

وبوتيرة متسارعة ومكثفة وقَّع الجانبان الإماراتي والإسرائيلي سلسلة اتفاقيات لتطبيع العلاقات على أصعدة متعددة، دبلوماسية واقتصادية وتجارية ورياضية وغيرها، منذ التوصل إلى اتفاق تطبيع بينهما، في أغسطس الماضي، وتوقيعه في 15 سبتمبر.

وقوبل تطبيع الإمارات لعلاقاتها مع "إسرائيل" برفض شعبي عربي واسع اعتبر هذه الخطوة "طعنة وخيانة للقضية الفلسطينية"، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

مكة المكرمة