إنجازات قطرية في رعاية عمال مشاريع مونديال 2022

أكثر من 30 ألفاً يعملون في منشآت كأس العالم
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqk71Q

من إحدى زيارات رئيس الفيفا لملاعب "قطر 2022"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 23:04

أصدرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية تقريرها السنوي الرابع الخاص برعاية العمال، في إطار حرص الدولة الخليجية على الاهتمام بالعاملين في مختلف مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقررة إقامتها شتاء عام 2022.

ويسلط التقرير الضوء على أبرز إنجازات قطر واللجنة العليا في مجال رعاية 30 ألف عامل في مشاريع مونديال 2022، ما بين فبراير 2018 ويناير 2019. كما يلخص التقرير التحديات التي واجهتها اللجنة العليا وأساليب معالجتها، فضلاً عن تحديد أهم أولويات المرحلة المقبلة.

وبرز نجاح "المشاريع والإرث" في سداد رسوم توظيف العمال، وذلك في مبادرة تعتبر الأولى من نوعها في دولة قطر، حيث وافق 123 مقاولاً على سداد رسوم التوظيف التي لربما دفعها العمال لوسطاء في بلدانهم قبل قدومهم إلى الدوحة.

وبلغة الأرقام، سيتم سداد أكثر من 80 مليون ريال قطري (نحو 22 مليون دولار أمريكي) لأكثر من 30 ألفاً و800 عامل في مشاريع تابعة  للجنة العليا أو غيرها خلال الأشهر الـ36 القادمة. 

عمال قطر 2022

كما يسلط التقرير السنوي الضوء على استفادة العمال من آلية تقديم الشكاوى التي تسمح لهم بطرح مشكلاتهم وآرائهم بحرية وسرية تامة، حيث تلقى منتدى رعاية العمال إشادة لافتة خلال مؤتمر إصلاحات قانون العمل، الذي عُقد في أكتوبر الماضي في الدوحة.

ويبرز التقرير جهود اللجنة العليا في المحافظة على صحة العمال وضمان سلامتهم طوال فترة عملهم في مشاريع المونديال؛ إذ شهد العام الماضي تقدّماً ملحوظاً في مجال تطوير "بدلات مبردة" تستخدم تقنية تبريد متطورة تلائم الأجواء الحارة في قطر.

وتعتبر هذه البدلات إضافة قيمة لسترات التبريد المبتكرة التي وزعتها اللجنة العليا على 3500 عامل في يونيو 2018، بالإضافة إلى كونها خطوة هامة تضع تقنيات خفض الحرارة في خدمة عمال المواقع. 

وفي سياق متصل، تواصل قطر الاستثمار في الابتكار لتطلق أول سجل طبي إلكتروني خاص بالعمال في قطر، وذلك بالشراكة مع شركة ذا فينكس بارتنرشب (تي بي بي) البريطانية الرائدة في مجال حلول تقنية المعلومات.

وفي ضوء تلك الإنجازات، أبدى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، حسن الذوادي، فخره بالتقدم الحاصل في رعاية العمال، لكنه شدد على أن "التحديات والعقبات لا تزال قائمة".

وتابع قائلاً: "التزامنا بإحراز مزيد من التقدم ثابت لا يتزعزع. وفي الوقت الحالي نصبُّ جهودنا للاستفادة من التقدّم الذي أحرزناه لبناء إرث اجتماعي وإنساني قيم في مجال رعاية العمال يدوم أثره في قطر والمنطقة حتى بعد انتهاء بطولة قطر 2022".

عمال قطر 2022

وتناول التقرير عدداً من التحديات والصعوبات التي واجهتها إدارة رعاية العمال، منها عدم التزام بعض الشركات الصغيرة بتطبيق معايير اللجنة العليا، ونقص المتخصصين في مجال الصحة المهنية، وغيرهما.

وتعمل قطر لإطلاق شراكات وثيقة مع جهات رئيسية فاعلة في مجال حقوق الإنسان، وذلك بهدف إثراء مبادرات وأهداف رعاية العمال.

كما يورد التقرير تفاصيل العمل مع شركة "إمباكت ليميتد"، المراقب المستقل للجنة العليا، والتقدم الذي أحرزه فريق العمل المشترك مع الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب في عمليات التفتيش وتقديم تحديثات حول سجلات الصحة والسلامة، ومن ضمن ذلك الوفيات، سواء المرتبطة أو غير المرتبطة بالعمل.

وفي هذا السياق، قال رئيس الوحدة الاستشارية والمشروعات الخاصة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، خالد الكبيسي: إنهم "فخورون بالمبادرات الاستراتيجية التي أطلقناها خلال عام 2018 والتي ستشكل الأساس لبناء إرث طويل الأمد في مجال رعاية العمال في قطر".

وأكمل موضحاً: "مع بلوغ القوة العاملة ذروتها في الأشهر المقبلة، نواصل التزامنا بمسؤولياتنا تجاه عمالنا، كما أننا حريصون على تبني الأساليب المبتكرة التي من شأنها رفع سقف معايير رعاية العمال محلياً".

مكة المكرمة