إعادة تدوير 80% من مخلفات بناء أحد ملاعب "قطر 2022"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jdaoaq

ملعب راس أبو عبود

Linkedin
whatsapp
الأحد، 10-05-2020 الساعة 16:58

- ماذا شملت عملية التدوير وإعادة الاستخدام؟

شملت معادن وأجهزة إلكترونية، وأخشاباً، ومواد مكتبية وأخرى تستخدم في التغليف.

- ما الذي يميز ملعب راس أبو عبود؟

أول استاد يفكك بالكامل ويعاد تركيبه في تاريخ المونديال.

نجح القائمون على ملاعب مونديال "قطر 2022" بإعادة تدوير واستخدام ما يزيد على 80% من مخلفات موقع بناء أحد ملاعب المونديال.

وبحسب ما ذكرت "لجنة المشاريع والإرث"، التي تتولى مهمة إنشاء البنى التحتية للمونديال، في تقرير لها اليوم الأحد، إنه جرى إعادة تدوير واستخدام ما يزيد على 80% من مخلفات الهدم في موقع استاد راس أبو عبود.

وأضافت أن عملية التدوير وإعادة الاستخدام "شملت معادن وأجهزة إلكترونية، وأخشاباً، ومواد مكتبية وأخرى تستخدم في التغليف.

وأشارت إلى أنه جرى أيضاً "تكسير ما يربو على 70 طناً من الخرسانة والأسفلت، ومن ثم اختبارها وتجميعها لاستخدامها في تشييد الاستاد".

وحول عمليات تجهيز موقع بناء الاستاد قالت بدور المير، مديرة أولى للاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "كانت مادة الأسبستوس تستخدم في تشييد المباني في الماضي. وقد استعنا بخبراء لإزالة تلك المادة، مع اتخاذ احتياطات استثنائية خلال عمليات الهدم، وتجهيز الموقع".

وأضافت: "نجحنا في التخلص مما يزيد عن 65 طناً من المخلفات التي تحتوي على مادة الأسبستوس بطريقة آمنة".

وزادت: "تعقبنا مستويات من التلوث في التربة والمياه الجوفية في بعض المواقع. وقمنا برفع المياه بعد معالجتها وفق تقنيات متخصصة، واستخدمناها في تهدئة الغبار المتصاعد من الموقع، ثم صرف الزائد منها في البحر، مع الالتزام التام بالشروط البيئية المتبعة في دولة قطر".

ويعد استاد راس أبو عبود من الحلول الرائدة في عالم تصميم الاستادات، ونموذجاً فريداً في تجسيد الاستدامة خلال الإعداد لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وجرى التخطيط للإرث المستدام للاستاد قبل مدة طويلة من البدء في أعمال تشييده.

وفي سبيل تشييد استاد يجسّد الاستدامة في المنشآت الرياضية؛ شهد موقع بناء استاد راس أبو عبود، القريب من ميناء الدوحة، والمطل على منطقة الخليج الغربي، العديد من الإجراءات قبل بدء أعمال الإنشاء.

حيث جرى تطهير الأرض بالكامل بعد أن كانت ولسنوات عدة موقعاً صناعياً، لتشكل بذلك أولى خطوات تحقيق الإرث المستدام للاستاد قبل الانتهاء من تشييده.

وتقول اللجنة العليا للمشاريع والإرث إنها بذلت جهوداً هائلة لإزالة المباني والمعامل والورش وخزانات الوقود بالموقع، مع الحفاظ على بعض المباني القديمة، نظراً لقيمتها الثقافية والمعمارية، والاستفادة منها بعد تطويرها بدلاً من تشييد منشآت جديدة.

وكان موقع بناء الاستاد موطناً لعدد من الأشجار والنباتات لما يزيد على 30 عاماً.

وجرى فحص ما يزيد على 875 شجرة وترقيمها ونقل ما أمكن نقله إلى مشتل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الذي يوفّر الأشجار وعشب الأرضية لجميع استادات وملاعب التدريب المرتبطة بمونديال 2022.

واستقبل موقع الاستاد حتى الآن 923 حاوية شحن من أصل 949 لازمة لاستكمال عمليات التشييد.

وشارفت أعمال تجميع الصلب على الانتهاء بنسبة 94%، مع إنجاز 33% من الهيكل الفولاذي للاستاد.

جدير بالذكر أن الملعب الطاقة الاستيعابية للملعب تبلغ 40 ألف مشجّع، ويستضيف مباريات في مونديال قطر 2022 من دور المجموعات حتى الدور ربع النهائي.

ويجري تجميعه من حاويات الشحن البحري. ومن المقرر تفكيك أجزاء الاستاد بالكامل عقب إسدال الستار على منافسات البطولة، والاستفادة منها في تشييد منشآت رياضية في قطر وخارجها، ليصبح بذلك أول استاد يفكك بالكامل في تاريخ المونديال.

مكة المكرمة