أبو تريكة: القدس شرف الأمة.. والتاريخ لن يرحم أحداً

أبو تريكة رفع قميص "تعاطفاً مع غزة" في 2008

أبو تريكة رفع قميص "تعاطفاً مع غزة" في 2008

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-05-2018 الساعة 20:25


أبدى أسطورة كرة القدم المصرية، محمد أبو تريكة، تضامنه الكامل مع الفلسطينيين في الذكرى الـ70 للنكبة، واستنكاره لقرار نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى المدينة المقدسة، مشيراً إلى أن "التاريخ لن يرحم أحداً".

وقال أبو تريكة، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر"، الاثنين: "فلسطين دائماً المعاناة في الحاضر، تعطيك الأمل في المستقبل، بوصلة الأمة هناك، علينا جميعاً الوقوف معها في وجه كيان صهيوني محتل".

وشدَّد "أمير القلوب" على أن "القدس شرف الأمة ولن يرحم التاريخ أحداً شعوباً وحكاماً".

وعلى الفور تفاعل آلاف المغردين مع أبو تريكة، مؤكدين أنه "دائماً وأبداً مسانداً للحق والقضية الفلسطينية".

اقرأ أيضاً :

ملاعب "المستديرة" تنتفض دفاعاً عن القدس وتتحدى قرار ترامب

واستشهد 52 فلسطينياً وأصيب أكثر من 2400 عدد كبير منهم بحالة الخطر، خلال مسيرة العودة، في عدة مواقع على طول السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة و"إسرائيل"؛ احتجاجاً على نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، وإحياء للذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية.

وجاء نقل السفارة تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر 2017، اعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ليعلق أبو تريكة آنذاك على الواقعة بتغريدة على "تويتر" جاء فيها: "الكيان الصهيوني احتلال تعاملوا معه على هذا الأساس ليس له عواصم أو أرض.. القدس عربية إسلامية وكل الأرض".

وفي يوليو 2017، تضامن أبو تريكة مع المقدسيين الذين واجهوا إجراءات قاسية من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ أبرزها إقامة بوابات إلكترونية من أجل تصعيب الدخول إلى باحات المسجد الأقصى، طالباً في الوقت نفسه السماح من الفلسطينيين ومنتقداً "سكوت المسلمين".

ويمتلك أبو تريكة سجلاً مشرفاً في الانحياز إلى الشعوب العربية، وخاصة القضية الفلسطينية؛ إذ كشف "أمير القلوب"، مطلع عام 2008، عن قميص كُتب عليه "تعاطفاً مع غزة"، خلال احتفاله بهدفه في شباك السودان، على هامش مشاركة "الفراعنة" في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

كما أوصى نجم الأهلي القاهري بوضع قميص "تعاطفاً مع غزة" في كفنه بعد وفاته، علاوة على إظهاره قميص "نحن فداك يا رسول الله"؛ انتصاراً للرسول الكريم، ورداً على الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحف الدنماركية، في مشهد لا يزال عالقاً في أذهان عشاقه من الشعوب العربية والإسلامية.

مكة المكرمة