"وول ستريت جورنال": منافسة شديدة في قطاع السينما السعودي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Nnx4vw

انتشرت دور السينما في السعودية بوقت قصير

Linkedin
whatsapp
الأحد، 26-12-2021 الساعة 14:10

لماذا تراجعت شركة "إيه إم سي ثياترز" في السعودية؟

لوجود منافسين محليين يعرفهم الجمهور السعودي.

من هم المنافسون؟

شركة "موفي" (Muvi)، وشركة "فوكس" (Vox Cinemas).

تطرقت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إلى تطور قطاع السينما في السعودية رغم قصر المدة الزمنية منذ سماح سلطات المملكة بإعادة افتتاح الدور السينمائية.

في تقرير نشرته السبت، تؤكد "وول ستريت جورنال" أن منافسة شديدة يشهدها قطاع السينما السعودي، وهناك مئات من دور العرض افتُتحت في المملكة خلال وقت قصير.

وأضافت أنه عندما أعادت السعودية فتح دور السينما للمرة الأولى بعد عقود من الإغلاق، أبرمت شركة "إيه إم سي ثياترز " (AMC) الأمريكية صفقة مع الرياض ليصبح لها "موطئ قدم" في المملكة.

بعد مرور نحو 4 سنوات من إعادة افتتاح دور السينما في السعودية عام 2018، "تراجع عملاق السينما الأمريكية، بسبب المنافسين المحليين"، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وبحسب الصحيفة فإن سوق المملكة يثبت أنه "شائك" بالنسبة لأكبر شركة تمتلك قاعات سينما في العالم، والتي كان من المتوقع أن تهيمن على هذا المجال، بسبب عدم وجود شركات عالمية أخرى تنافسها.

وتوضح تجربة الشركة الأمريكية أن السعودية ما تزال "مكاناً صعباً" للشركات الغربية للقيام بأعمال تجارية، حتى مع جهود الدولة لجذب الأعمال التجارية الدولية، من خلال التغييرات "القانونية والاجتماعية"، وفقاً للصحيفة.

ومن أكبر منافسي AMC، الشركة السعودية "موفي" (Muvi)، وشركة "فوكس" (Vox Cinemas) التي تتخذ من دبي مقراً لها، وتشغلان نحو 300 شاشة.

ويُذكر أن كلتا الشركتين، السعودية والإماراتية، حصلتا على تراخيص للعمل بعد AMC، وبلا دعم حكومي مباشر كالذي حصلت عليه الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن "أشخاص مطلعين" على الأمر، دون ذكر أسمائهم، قولهم إن AMC دخلت المملكة معتقدةً أن سُمعتها وعلامتها التجارية المعترف بها دولياً، ستساعدانها على الوجود في مراكز التسوق (المولات).

وأضافوا أن الشركة الأمريكية لم تكن لديها علاقات "محلية"، مثل "موفي" أو "فوكس"، اللتين تتفرعان أصلاً من مجموعات تضم مراكز تسوق في الأساس.

وقال هيثم الشمري، الرئيس التنفيذي لشركة "غلف هب" (Gulf Hub)، وهي شركة استشاريةٌ مقرها الرياض، إن "المواطن السعودي العادي تعرَّف على AMC عندما دخلت السوق فقط، ولكن فوكس مثلاً معروفة جداً للسعوديين".

وكانت AMC قالت سابقاً إنها ستفتح ما يصل إلى 20 دار سينما بحلول نهاية العام الماضي (2020)، لكنها تشغل حالياً 10 فقط، مع نحو 65 شاشة عرض.

وتقوم 3 شركات أخرى ببناء دور للسينما، وحصلت 3 أخرى على تراخيص، وفقاً لبنك الاستثمار "السعودي الفرنسي كابيتال"، مما يجعل المملكة سوقاً تنافسية، وفقاً للصحيفة.

وأشادت AMC سابقاً بالفرصة التي أتيحت لها في المملكة، بعدما أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عام 2017، عن نية بلاده إعادة افتتاح دور السينما.

يُذكر أن السعودية حظرت دور السينما في الثمانينيات، وأعطى حكامها لرجال الدين المحافظين نفوذاً أكبر حينها.

وأعادت السعودية فتح دور السينما، في أبريل 2018، بعد إغلاق استمر عقوداً، في إطار سلسلة من الإصلاحات بدأت مع تسلُّم ولي العهد الشاب، محمد بن سلمان، منصبه في 2017.

وفي المملكة اليوم أكثر من 39 صالة سينما بعدد شاشات تجاوز 385 تُشغلها خمس شركات. ورغم الإنتاج السعودي الكبير، تحظى الأفلام المصرية والأجنبية بإقبال كبير في دور العرض.

وتعاني صناعة السينما السعودية نقصاً في الكوادر المحترفة وفرص التدريب وغياب الاستثمار المحلي والأجنبي، بحسب خبراء.

وبعد أربع سنوات من إعادة فتح دور السينما، أقامت السعودية أول مهرجان سينمائي ضخم، تحت اسم مهرجان البحر الأحمر السينمائي، في وقت سابق من ديسمبر الجاري.