هيئة الرقابة السعودية: الوثيقة المتداولة حول الآثار اليمنية مزورة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozaaZP

الهيئة السعودية: الوثيقة المتداولة مزورة وغير صحيحة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-08-2021 الساعة 11:53

ما هي الوثيقة المتداولة؟

حول تهريب الآثار اليمنية عبر السعودية وبيعها في أوروبا.

ما هي مطالب هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في السعودية؟

دعت إلى تحري الدقة.

أكدت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في السعودية، أن الوثيقة المتداولة حول تهريب الآثار اليمنية عبر السعودية وبيعها في أوروبا مزورة.

وقال حساب "خدمات الاستفسار"، التابع لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، مساء الأحد: إن "الوثيقة المتداولة مزورة وغير صحيحة".

وطالبت الهيئة بـ"تحري الدقة، ونقل أخبار هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، من حساباتها وموقعها الرسمي".

وتُظهر الوثيقة "المزورة" التي نُشرت كأنها صادرة عن هيئة مكافحة الفساد، أن "شبكة تابعة لوزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني.. تنقل الآثار من اليمن عبر السعودية لبيعها بالسوق السوداء في أوروبا بأسعار أقل من قيمتها الحقيقية"، وأنه تم "ضبط كمٍّ هائل من الآثار في مبنى بالرياض".

يشار إلى أن الجيش اليمني سبق أن أعلن في يناير الماضي، اعتقال عصابة لتهريب الآثار وبحوزتها كمية من المخطوطات تعود إلى عهد الدولة الرسولية، يزيد عمرها على 800 عامٍ غربي مدينة تعز.

وتتعرض كثير من القطع الأثرية في اليمن، بينها تماثيل برونزية ونقوش وعملات ذهبية وفضية، وألواح حجرية ومخطوطات نادرة، للنهب والسرقة والتهريب إلى الخارج، ليتم عرضها في أشهر المتاحف العالمية.

وفرضت الإدارة الأمريكية، بطلب من الحكومة اليمنية، في فبراير الماضي، حظراً لمدة 5 أعوام على استيراد ونقل الممتلكات والآثار الثقافية اليمنية المسروقة إلى الولايات المتحدة، في إطار تعزيز حماية الآثار والممتلكات الثقافية اليمنية ومنع الاتجار بها.

وتتهم الحكومة اليمنية جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، بنهب قطع أثرية، بينها أكثر من 300 قطعة قَيمة من آثار مدينة ظفار التاريخية عاصمة الدولة الحميرية بين عامي 115 قبل الميلاد و752 بعد الميلاد، وقصر ريدان بيت الأشول وحدة غليس، حسب وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني.

مكة المكرمة