"مهنة الجمال" تعود خجولة إلى بغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gwxvz9

عرض أزياء في العراق (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-11-2018 الساعة 20:37

بعد 15 عاماً من الانقطاع عانى فيها العراق من حصار وحروب طويلة، بدأ الاهتمام بمجال الأزياء والجمال يعود إلى العاصمة بغداد.

ففي تقرير لـ"الجزيرة" استعرض آراء مهتمين وخبراء في مجال تصميم الأزياء وعرضها، أكدوا أن هذا المجال بدأ يعود بالفعل إلى العاصمة، ولكن بشكل محدود جداً.

وعاش العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 ظروفاً صعبة وحروباً أخفت وجهه الأصلي وجماله، في الوقت الذي بدأت فيه ملامح أمل تظهر في بغداد خلال السنوات القليلة الماضية.

وقالت طيبة القصاب، وهي عارضة في دار الأزياء العراقية، تخرجت من معهد الفنون الجميلة: "إن مهنة عرض الأزياء اختفت منذ زمن طويل"، مشيرة إلى قلق يعيشه المواطنون بسبب حوادث الاعتداء على بعض العارضات وصلت حد القتل.

وأضافت أن مهنتها "هي المهنة الأصعب على الإطلاق للنساء في العراق حالياً، وأن سبب التهميش الذي يتعرضن له يتمثل في غياب دور أزياء محترفة إلا دار الأزياء العراقية التي تفتقر إلى الدعم المناسب، الأمر الذي يؤثر على العارضات".

وتابعت القصاب: "ستصبح مهنتي تجارية؛ والسبب إهمال هذه الفئة واعتبارها سطحية، وأنها لا تضيف جمالاً للبلاد وعاداته وتقاليده".

بدورها قالت رؤى الموالي، وهي مصممة أزياء: "إن المجتمع العراقي يميل لرفض غير المألوف في الأزياء، ويلجأ إلى نقدها، لكن إن الاختلاف يجعلني أكثر انفتاحاً على أذواق الآخرين، واستطعت تقديم عروض لتصاميم تخصني كان آخرها في السويد".

وكان أول عرض للأزياء شهدته بغداد عام 2015، وذلك بعد انقطاع دام طويلاً، شاركت فيه العديد من المصممات وعارضات الأزياء العراقيات.

من الجدير ذكره أن العام الجاري شهد حوادث تضييق على عارضات الأزياء وخبيرات التجميل في العراق وصلت حد القتل، وكان أبرزها مقتل ملكة جمال البلاد تارا فارس، وخبيرات تجميل في حوادث منفصلة.

مكة المكرمة