مصر.. استعادة قطع أثرية مسروقة تعود للعصر الأيوبي

مجموعة من الآثار المصرية المسروقة (أرشيف)

مجموعة من الآثار المصرية المسروقة (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-03-2017 الساعة 10:20


أعلنت وزارة الآثار المصرية، مساء الاثنين، استعادة قطع وزخارف أثرية تعود للعصر الأيوبي من ضريح الإمام الشافعي الأثري (وسط القاهرة)، تعرضت للسرقة في 9 مارس/آذار الجاري.

وقالت الوزارة، عبر بيان لها: إن "الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار تمكنت من فك رموز قضية سرقة مقصورة السلطان الكامل الأيوبي، الموجودة داخل قبة جامع (وضريح) الإمام الشافعي، حيث تم القبض على الجناة، واستعادة كافة المسروقات".

اقرأ أيضاً :

السعودية تعرض موروث الجزيرة العربية بمعرض باريس للكتاب

ونقل البيان عن مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تأكيده أن "جميع المسروقات عادت بالكامل، كما تم عرضها على بعثة الترميم العاملة بالجامع، والتي أكدت أنها ذات القطع التي تم سرقتها من القبة".

وأوضح السعيد حلمي، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية، بحسب البيان ذاته، أن "الآثار المسروقة التي تم استعادتها هي الباب الخشبي للمقصورة والذي يبلغ طوله 70سم، بالإضافة إلى مجموعة من الزخارف الخشبية المعمارية صغيرة الحجم".

ويعتبر ضريح الإمام الشافعي من أكبر الأضرحة في مصر على الإطلاق، ومسجل في عداد الآثار الإسلامية، وبُني الضريح عام 1211 ميلادية تخليداً لذكرى الإمام الشافعي (صاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي).

ويشير آثاريون إلى أنه عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 زادت عمليات التنقيب عن الآثار وتهريبها بشكل كبير، مع حالة الانفلات الأمني التي سادت عقب الثورة من جهة، وتردي الأوضاع الاقتصادية للمصريين من جهة أخرى.

ولم تنجح الإجراءات الحكومية في الحد من ظاهرة سرقة الآثار والتنقيب عنها رغم إصدار قانون خاص لمكافحة التنقيب عن الآثار أو الاتجار فيها؛ حيث يشدد العقوبات على المتورطين في هذه الجرائم.

مكة المكرمة