متطرفون ألمان يشوهون جدارية للطفل السوري "إيلان"

هذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها الجدارية للتشويه من قبل متطرفين

هذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها الجدارية للتشويه من قبل متطرفين

Linkedin
whatsapp
الخميس، 23-06-2016 الساعة 22:49


قالت الشرطة الألمانية إن مجموعة من "المخربين" شوهوا، الخميس، جدارية خصصت لذكرى الطفل السوري، إيلان شنو، الذي غرق العام الماضي أثناء محاولة عائلته الوصول إلى أوروبا، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتحمل الجدارية -وأبعادها 20 متراً في 6 أمتار- لوحة ملونة تصور الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات، الذي ألقت الأمواج بجثته على الشواطئ التركية العام الماضي.

وقال متحدث باسم الشرطة، إن المخربين رشوا الجدارية بصبغة فضية، وكتبوا فوقها عبارة "الحدود تنقذ حيوات (جمع حياة)"، في إشارة إلى مطالبتهم بضرورة إغلاق الحدود في وجه اللاجئين.

وأضاف المتحدث أن يمينيين متطرفين "خطوا مباشرة على اللوحة -التي رسمها الفنانان أوغوز سين، وجوستوس بيكر، بموافقة رسمية على جدار مقابل لنهر المدينة الرئيس- شعاراً يمينياً مبتذلاً يستهدف خصومهم اليساريين".

وتابع: "ولا نعرف من وقف وراء ذلك، لكن تحقيقاً جنائياً تم فتحه في الحادث".

وكانت الجدارية التي يمكن مشاهدتها من مكاتب البنك المركزي الأوروبي القريبة، قد رشت بصبغة بيضاء بعد وقت قريب من افتتاحها، حسب وسائل إعلام ألمانية.

وقام داعمون لبقاء الجدارية بحملة لجمع التبرعات على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك؛ لكي يقوم الفنانان بإعادة رسم اللوحة.

ويواصل آلاف الباحثين عن اللجوء محاولات عبور البحر في قوارب متهالكة من الشرق الأوسط وأفريقيا، وقتل كثير منهم، بينهم أطفال، غرقاً في البحر، أثناء محاولتهم الوصول إلى الشواطئ الأوروبية.

وكانت صورة الطفل إيلان قد صدمت العالم عندما نشرت في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وأثارت موجة انتقاد واسعة لعجز الحكومات عن حل الأزمة السورية، وفشلها في التعامل مع أزمة اللاجئين.

مكة المكرمة