مؤتمر دولي في تركيا يناقش المنهاج النبوي في صناعة السلام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6JnkEx
المؤتمر يستمر ليومين بمشاركة  علماء وباحثين من 12 بلداً

المؤتمر يستمر ليومين بمشاركة علماء وباحثين من 12 بلداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-10-2018 الساعة 16:40

شهدت مدينة إسطنبول التركية، اليوم الثلاثاء، انطلاق فعاليات مؤتمر دولي حول منهاج النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" ودور هذا المنهاج في إرساء السلام في العالم، بمشاركة بارزة من علماء وباحثين من 12 بلداً.

وسيناقش المؤتمر الذي سيستمر ليومين 28 بحثاًلعلماء وباحثين من تركيا والعالمين العربي والإسلامي.

وأكد موسى أحمد، رئيس "جامعة العلوم الإسلامية"، أن المؤتمر سيركز على الإرث النبوي ومقاربته بالسلام العالمي، متمنياً أن يخرج بنتائج من أجل السلام.

وقال خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: "كلمة الإسلام لها معان كثيرة، وهي تأتي من رسالة سيدنا محمد (خاتم المرسلين) لنشر الرحمة بين البشر؛ فهو كان رحيماً عندما نشر رسالة الرحمة والحب للقرآن، وكلمة الله على الأرض التي وصلتنا عبر نبيه".

بدوره، قال جمال عبد الستار، رئيس "الجامعة العالمية للتجديد": إن "المنهج النبوي سيظل ملهماً للأمة الباحثة على طريق الأمان، وللبشرية الفاقدة للسلام، وعلاجاً ناجعاً للحروب المشتعلة في كل مكان".

وأضاف: "الفلسفات الفكرية لم تقدم للناس شيئاً وهم يبحثون عن الأمان؛ فالمذاهب الوضعية لم تشف الإنسان، وكل التجارب صموا فيه آذانهم عن نداء النبوة الذي أعلى قيمة الإسلام".

أما رئيس شؤون الديانة التركي السابق، محمد غورماز، فركز في كلمته على أن وجهة نظر المنهاج النبوي لا تتعلق بالعلاقة بين الإنسان والإنسان فقط، بل هي 3 نقاط؛ "السلم والسلام بين الإنسان والكون، وبين الإنسان ونفسه، وبين الإنسان المسلم والآخر".

وقال: "المنهج النبوي نظر للكون كله من نظرة المخلوقية؛ أي أنه مخلوق من مخلوقات الله، وجزء من منظومة العبودية لله، وبالتالي كان من الطبيعي أن تكون نظرة المسلم للكون سلمية".

ولفت إلى أن "الكون مسلم ونظامه السلام، وطبعه التناسق والتماهي، فيما الظلم والشر والعدوان طارئ عليه؛ فالمشكلة ليست في الكون ونظامه وإنما المشكلة بالإنسان".

وأشار إلى أن النبي محمد حوّل القبائل المتصارعة لأمة واحدة؛ حيث جاءت الدعوة في بيئة ممزقة من الحروب محلياً وإقليمياً.

مكة المكرمة