قطر تحتضن حفل مسابقة "الألكسو" للتطبيقات الجوالة العربية

الألكسو جائزة سنوية تسند إلى أفضل التطبيقات المنجزة عربياً

الألكسو جائزة سنوية تسند إلى أفضل التطبيقات المنجزة عربياً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 07-01-2016 الساعة 10:57

أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، أن الحفل الختامي لجائزة الألكسو الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية في دورتها الأولى سيكون في قطر يوم 14 يناير/ كانون الثاني الجاري.

 

وتحتوي الجائزة الكبرى على أربع فئات، هي التربية والثقافة، والعلوم والألعاب التعليمية، وتمثل إحدى مبادرات الألكسو الهامة لتشجيع الشباب العربي على الابتكار والتألق في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال عامة والتطبيقات الجوالة خاصة، كما تهدف إلى تطوير المحتويات الرقمية العربية ودعم إنتاجها، والتشجيع على بعث مؤسسات صغرى (Startups) رائدة في هذا المجال.

 

وكان قد ترشح للدورة الأولى من جائزة الألكسو للتطبيقات الجوالة أكثر من 1200 متسابقاً من 19 دولة عربية، أما الدور النهائي فسيشهد مشاركة 41 متسابقاً فازت تطبيقاتهم بالمراتب الأولى على مستوى بلدانهم خلال المرحلة التمهيدية، وسينال الفائزون في المرحلة النهائية جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 50 ألف دولار أمريكي.

 

وجائزة الألكسو للتطبيقات الجوالة (Alecso Apps Award) هي جائزة سنوية تسند إلى أفضل التطبيقات المنجزة عربياً في مجالات التربية والثقافة والعلوم والألعاب التعليمية، وتندرج في إطار مشروع أشمل تنفذه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ويهدف إلى توفير البيئة التقنية والمؤسساتية الضرورية للمساهمة في بروز صناعة عربية لتطبيقات الهواتف الذكية واللوحات الرقمية، وذلك من خلال المساهمة في تطوير رؤية عربية مشتركة خاصة بالقطاع، وتنمية الموارد البشرية العربية المتخصصة، وتيسير عمليات إنتاج التطبيقات الجوالة ونشرها.

 

وترفع جائزة الألكسو للتطبيقات الجوالة شعار "تطبيقات عربية بكفاءات عربية، تدعم ريادة الأعمال وتساهم في ترسيخ الهوية".

 

وتعمل المسابقة على رصد الكفاءات الشابة في المنطقة والتعريف بها وتأطيرها وتذليل ما قد يعترضها من صعوبات تقنية أو إجرائية تمنعها من المضي أشواطاً بعيدة على درب الإبداع والتألق، كما تسعى إلى إدخال حركة على قطاع إنتاج تطبيقات الأجهزة الجوالة تراعي في محتواها وطرق عرضها خصوصيات الدول العربية وتستجيب لحاجتها الملحة إلى توفير محتويات رقمية تلائم هذه الخصوصيات وتساهم في وقاية الناشئة من مخاطر التهميش وتؤكد على التمسك بالهوية العربية.

مكة المكرمة