قدراته خفية في السرقة.. فرنسا تحاكم "الرجل العنكبوت"

نجح اللص في سرقة لوحات ثمينة من متحف الفن الحديث بباريس

نجح اللص في سرقة لوحات ثمينة من متحف الفن الحديث بباريس

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 30-01-2017 الساعة 10:38


تبدأ الاثنين محاكمة "الرجل العنكبوت" المتهم بسرقة 5 لوحات ثمينة من متحف الفن المعاصر في باريس، مع اثنين من المتعاونين معه، رغم أن اللوحات ما تزال حتى الآن مفقودة.

ويتهم فييران توميتش البالغ 49 عاماً، والملقب "الرجل العنكبوت"، بتنفيذ عملية سرقة ببراعة عالية، طالت لوحات لبيكاسو وماتيس وموديغلياني وبراك وليجيه، وذلك في عام 2010، وهو معروف بمواهبه في السرقة، وسبق أن صدرت بحقه أحكام قضائية.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، ففي إحدى ليالي مايو/أيار من ذاك العام، عند الساعة 3.30 فجراً، دخل الرجل متحف الفن المعاصر بعدما خلع النافذة وكسر القفل. ولم تتح المقاطع التي التقطتها أجهزة التصوير التعرف إليه، بل كل ما أظهرته كان ظله وهو يتنقل بين قاعة وأخرى، وصولاً إلى لوحة للرسام الفرنسي فرنان ليجي، حيث انتزع المسامير التي تثبتها.

اقرأ أيضاً :

أرعب المنجمين.. "الديك" أنجب هيروشيما وهتلر وانتهى بترامب

وحين رأى أن صفارات الإنذار لم تنطلق، واصل جولته في المتحف واختار من اللوحات ما يعجبه، في سرقة تقدر حصيلتها بـ100 مليون يورو، وفقاً لبلدية باريس، و200 مليون وفقاً لبعض الخبراء.

العام 2011 ألقي القبض على توميتش، وأقر بسرعة بأنه السارق، لكنه لم يبح قط بوجهة اللوحات المسروقة. وفي تلك الليلة لم ير الحراس شيئاً، وكانت أجهزة رصد الحركة معطلة منذ شهرين، وكذلك أجهزة الإنذار التي تنطلق حين يكسر زجاج النوافذ، باختصار "لم يكن أي شيء يعمل"، على حد قول أحد خبراء الأمن.

وتعرفت الشرطة إلى هوية الفاعل بناءً على أوصاف قدمها شخص كان في جوار المتحف في الأيام السابقة للسرقة، إضافة إلى كون السارق ذي القامة الطويلة معروفاً بمهاراته في سرقة الأعمال الفنية، وتبين أن هاتفه كان في المنطقة ليلة السرقة، وأتاح رصد اتصالاته معرفة الوجهات التي قصدها بعدما أتم فعلته.

فقد توجه إلى محطة في باريس، ثم إلى موقف في وسط المدينة، ويعتقد أنه هناك سلم اللوحات.

وقال أحد اللذين يشتبه بأنهما استلما اللوحات منه، إنه احتفظ بها لبعض الوقت، ثم ألقاها في المهملات. وهو كلام لا يقتنع المحققون به، علماً أن بيع هذه اللوحات صعب جداً؛ لكونها ذات شهرة كبيرة.

ووزعت الشرطة الدولية (إنتربول) صور اللوحات وأوصافها على 188 بلداً في العالم، إلا أن كل التحقيقات والجهود المبذولة للعثور على هذه الأعمال الثمينة لم تأت بنتيجة حتى اليوم.

مكة المكرمة