"شجرة الخطاطين".. مبادرة إماراتية للتعريف بمبدعي الخط العربي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b19aYV

عثمان طه أحد أشهر خطّاطي القرآن الكريم

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-07-2020 الساعة 08:22
- ما هي مبادرة "شجرة الخطاطين"؟

مبادرة لجمع بيانات المتميزين في مجال الخط العربي حول العالم، وإنشاء سيرة ذاتية وفنية لهم.

- من هو صاحب المبادرة؟

الشيخة خولة بنت أحمد، وهي تسعى من خلالها لحماية فن الخط العربي من الاندثار.

أطلقت مؤسسة "خولة للفن والثقافة" الإماراتية مبادرة لإنشاء قاعدة بيانات لكل الخطاطين المجازين والمتميزين في أنحاء العالم، وعرض سيرة ذاتية وفنية لهم.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "الإمارات اليوم" المحلية، الخميس، فإن المبادرة تأتي تحت عنوان "شجرة الخطاطين المجازين"، وتهدف لتسليط الضوء على نخبة من المبدعين في مجال الخط العربي، وعرض سيرة ذاتية وفنية لهم.

وتسعى المبادرة لاستعراض نماذج من أعمال المشمولين بالمبادرة مع بيان أساتذة كل فنان وطلابه، بما يجعل قاعدة البيانات أقرب ما تكون إلى شجرة متشابكة، مشكلة فناً من فنون الخط.

وتضم المبادرة، التي أطلقت برعاية الشيخة خولة بنت أحمد، في انطلاقتها بيانات وافية لنحو 19 فناناً من: الولايات المتحدة والكويت وإسبانيا والهند والسعودية وتركيا وسوريا ومصر والأردن.

وتمثل البيانات شجرة قابلة للنمو أكثر فأكثر، بما يخدم معاييرها الفنية وأهدافها المتمثلة في تشكيل شبكة تبادل وتواصل معرفي لسائر المحترفين لفن الخط العربي، وبقية الفنون المرتبطة به.

وهذه هي المبادرة الأولى من نوعها في هذا المجال، وهي تقدم عبر موقع مؤسسة خولة الإلكتروني بيانات للأنساب الفنيّة للخطاطين المجازين في كل مكان من العالم وفق البلد، مع اقتراحات لاستعراض أعمال الفنانين.

وستكون شجرة الخطاطين بمثابة وثيقة مرجعية، وسجل موثق لسيرة ونمو فن الخط العربي، عبر مبدعيه وخطاطيه، سواء كانوا مجازين أو متميزين.

وقالت الشيخة خولة بنت أحمد، إن إطلاق هذه المبادرة "جاء نتيجة للحاجة الملحّة للاهتمام بالخط العربي؛ كونه كنزاً نفيساً عانى ويعاني الإهمال حتى قارب على الاندثار".

وتسعى هذه المبادرة، بحسب الشيخة خولة، إلى تعزيز حضور قيمة فن الخط العربي، عبر الاستمرار في البحث في تفاصيله، والتعريف بأساتذته وإعطائهم المزيد من المساحة، بما يعيد تأهيل وإحياء هذه المدرسة الفنية الشامخة.

وتابعت: "من الأهداف الأساسية لإطلاق هذه المبادرة هو عرضها على الأجيال الجديدة، ومساعدة المبدعين الشباب في هذا المجال، وإعطاؤهم الحافز والإلهام والدعم اللازم".

مكة المكرمة