سبب وطني دعا رئيس غرفة إسطنبول للتمثيل.. تعرَّف عليه

شارك إبراهيم تشاغلار في مسلسل "عاصمة عبد الحميد"

شارك إبراهيم تشاغلار في مسلسل "عاصمة عبد الحميد"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-12-2017 الساعة 13:30


قبيل وفاته بيوم واحد مطلع ديسمبر الجاري، على أثر نوبة قلبية مفاجئة، شارك رئيس غرفة إسطنبول، إبراهيم تشاغلار، في المسلسل التاريخي الشهير "عاصمة عبد الحميد-Payitaht Abdülhamid"، حيث لعب "تشاغلار" دور تاجر عثماني مخلص لوطنه؛ وذلك للفت الأنظار إلى أن مؤسس غرفة تجارة إسطنبول هو السلطان عبد الحميد الثاني.

وعرضت قناة "تي آر تي–TRT 1" التركية الحلقة الثلاثين من المسلسل المذكور، مساء الجمعة الماضي، حيث تدور المشاهد التي يظهر فيها "تشاغلار" حول محاولة بعض القوى الخارجية، وأبرزها "الصهيونية"، كسر شوكة الاقتصاد العثماني لتشكيل ورقة ضغط على السلطان عبد الحميد؛ وذلك بتهديد كبار التجار العثمانيين بالتخلي عن استثماراتهم في إسطنبول، ونقلها إلى الدول الأوروبية.

"تشاغلار" أو التاجر "إبراهيم أفندي" كما هو اسمه في المسلسل، يرفض تهديدات "هرتزل" رئيس الجمعية الصهيونية، وينقل ما دار في اجتماع كبار التجار إلى السلطان عبد الحميد، ليخبره بما يدور وراء الأبواب من مخططات لتهويد الاقتصاد العثماني.

اقرأ أيضاً:

يحاكي واقع الاحتلال.. هكذا يغذي "أرطغرل" الانتفاضة الفلسطينية

في مقابل هذا، يسأل السلطان عبد الحميد التاجر "إبراهيم أفندي" عما إذا كان لديه اقتراح لمواجهة مثل هذه الضغوط، فيجيبه "إبراهيم أفندي" بوجوب تأسيس رابطة أو جمعية تجارية عثمانية تضم تحت سقفها جميع التجار والصناع والحرفيين في الدولة العثمانية، وبالأخص في إسطنبول.

ونتيجة هذا، يأمر السلطان عبد الحميد الثاني بتأسيس غرفة تجارة إسطنبول عام 1882 تحت اسم "دار السعادة للغرفة التجارية-Dersaadet Ticaret Odası".

هذا وقد توفي رئيس غرفة تجارة إسطنبول، إبراهيم تشاغلار، في 11 ديسمبر الجاري؛ على أثر نوبة قلبية مفاجئة، وشارك العديد من المسؤولين والسياسيين الأتراك في تشييع جنازته، وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، والرئيس السابق عبد الله غل، ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو.

ويوثق المسلسل أبرز الأحداث في الأعوام الـ13 الأخيرة (1896- 1909) من حياة السلطان عبد الحميد الثاني، فضلاً عن الأحداث التي عاشتها الدولة العثمانية إبان حكمه آنذاك.

ويرسخ المسلسل في الوقت ذاته لدى متابعيه مفاهيم الانتماء والهوية والأمة، من خلال الصراع الدائر داخل المسلسل بين شخصيات معارِضة للسلطان ومولعة بالغرب وسعيهم للحرية، وأخرى وطنية ومصرّة على إبقاء وجهتها نحو الشرق بدلاً من الغرب.

مكة المكرمة