درّس بحرم مكة لسنوات.. وفاة العلامة السوري محمد علي الصابوني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jY1myY

صاحب كتاب "صفوة التفاسير"

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 19-03-2021 الساعة 12:15

أين كان يدرس الشيخ؟

في جامعات مكة المكرمة.

ما أبرز مواقف الصابوني؟

من مؤيدي الثورة السورية والربيع العربي.

توفي، اليوم الجمعة، رئيس رابطة العلماء السوريين العلامة البارز محمد علي الصابوني حيث يقيم مؤخراً؛ بولاية "يالوا" التركية عن عمر تجاوز الـ 90 عاماً.

وذكر الحساب الرسمي للشيخ الصابوني بموقع فيسبوك: "أنقلُ إليكم خبر وفاة شيخنا الفاضل محمد علي الصابوني".

بسم الله الرحمن الرحيم

(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً...

تم النشر بواسطة ‏الشيخ محمد علي الصابوني‏ في الجمعة، ١٩ مارس ٢٠٢١

ويعد الصابوني من أبرز علماء أهل السنة والجماعة في العصر الحديث، ومن المتخصصين في علم تفسير القرآن، وهو مؤلف كتاب "صفوة التفاسير".

اختارته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ليكون شخصية العام الإسلامية لعام 2007، وذلك لجهوده في خدمة الدين الإسلامي من خلال العديد من الكتب في المؤلفات وخاصة تفسير القرآن.

أخذ موقفاً مسانداً للربيع العربي والثورة السورية في أيامها الأولى، ودعا لإسقاط النظام السوري، ووصف رأس النظام بشار الأسد بـ "مسيلمة الكذاب"، داعياً إياه لترك السلطة والتوقف عن قتل الشعب.

وقال: "لقد رأى علماء الأمة وجوب الخروج على مسيلمة الكذاب الذي يسمى بشار الأسد بعد أن استفحل طغيانه قتلاً للبشر".

والصابوني من مواليد مدينة حلب عام 1930، وتلقّى تعليمه المبكّر على يد والده الشيخ جميل الصابوني أحد كبار علماء مدينة حلب، فحفظ القرآن في الكتاب، وأكمل حفظه وهو في المرحلة الثانوية، وتعلم علوم اللغة العربية والفرائض وعلوم الدين.

ابتعثته وزارة الأوقاف السورية إلى الأزهر الشريف بالقاهرة على نفقتها للدراسة، فحصل على شهادة كلية الشريعة منها عام 1952، ثم أتمّ دراسة التخصص بحصوله على شهادة العالمية في القضاء الشرعي عام 1954.

وفي عام 1962 انتدب إلى السعودية لكي يعمل أستاذاً مُعاراً من قِبل وزارة التربية والتعليم السورية وذلك للتدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وكلية التربية بمكة المكرمة، فدرَّس فيها ما يقرب من الثلاثين عاماً.

وعينته جامعة أم القرى فيما بعد باحثاً علمياً في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، قام بعد ذلك بالعمل في رابطة العالم الإسلامي كمستشار في هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

درّس الشيخ في المسجد الحرام بمكة المكرمة بشكل يومي لسنوات، كما كان له درس أسبوعي في التفسير في أحد مساجد مدينة جدة.

وصوَّر الشيخ أكثر من 600 حلقة لبرنامج تفسير القرآن الكريم كاملاً، ليعرض في القنوات السعودية، وقد استغرق هذا العمل زهاء سنتين، وفي آخر حياته انتقل للعيش في تركيا متفرغاً للعبادة والتأليف.

ألَّف أكثر من 50 كتاباً في عدد من العلوم الشرعية والعربية، وترجِمت مؤلفاته لعدد من اللغات الأجنبية مثل الإنكليزية والفرنسية والتركية.

ومن أبرز كتبه: صفوة التفاسير، وموسوعة الفقه الشرعي الميسر، ودرة التفاسير، ومعاني القرآن، ومن كنوز السنة.

مكة المكرمة