تقرير رسمي: نمو القطاع الثقافي بالسعودية في 2020

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7r8R3D

اهتمام سعودي متزايد بالثقافة بالسنوات الأخيرة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 06-04-2021 الساعة 09:25
- ما حال الثقافة في السعودية؟

السعودية أبدت اهتماماً كبيراً بالثقافة؛ حيث افتتحت دور السينما، ومعاهد تعليم الموسيقى، كما أقامت حفلات غنائية لفنانين كبار من العالم.

- ماذا أظهر تقرير وزارة الثقافة السعودية؟

جاءت "رقمنة الثقافة" سمة مميزة للنشاط الثقافي خلال الجائحة.

أظهر تقرير لوزارة الثقافة السعودية، نشر مساء الاثنين، نمو القطاع الثقافي بالمملكة خلال 2020، رغم الظروف التي مر بها العالم مع جائحة "كورونا".

وقدم تقرير "الحالة الثقافية في السعودية 2020: رقمنة الثقافة"، حالة كل قطاع ثقافي فرعي على حدة، والسمات المميزة وأوجه النجاح والقصور، وذلك وفق سبعة محاور أساسية هي: "الإبداع والإنتاج، الحضور والانتشار، المشاركة، البنية التحتية والاقتصاد الإبداعي، رقمنة الثقافة، التطورات التنظيمية، والإدارة المستدامة". 

وجاءت "رقمنة الثقافة" سمة مميزة للنشاط الثقافي خلال الجائحة بعد توقف الفعاليات الثقافية الحضورية وتحولها إلى الفضاء الافتراضي، لذلك اختارتها الوزارة عنواناً فرعياً للتقرير، واستعرضت من خلاله التحولات الرقمية التي طالت القطاع الثقافي، والتي انعكست على طبيعة الأنشطة والفعاليات التي قدمها الأفراد والمؤسسات الثقافية السعودية خلال العام الماضي.

وتضمنت فصول التقرير المتعددة مجمل القرارات والأنظمة الداعمة لنمو القطاع وتنظيمه، مع وصف للتحديات والمقومات التي يمتلكها، وحصر للإنجازات التي حققها المبدعون السعوديون.

واستند التقرير إلى مصادر رسمية شملت البيانات الأولية التي أصدرتها جهات متعددة؛ من بينها الهيئات الثقافية الـ11، ومؤسسات ثقافية حكومية وخاصة، و130 خبيراً وممارساً ومسؤولاً ثقافياً، إضافة إلى نتائج مسح المشاركة الثقافية 2020 الذي نفذ بالتعاون مع المركز السعودي لاستطلاع الرأي العام في جميع المناطق.

ويرصد التقرير الذي تصدره الوزارة سنوياً تطورات القطاع الثقافي في السعودية؛ بهدف تقديم نقطة أساس معرفية يجري تحديثها بشكل دوري، وتستند على أبحاث ودراسات معتمدة، يستفيد منها الفاعلون في القطاع من أفراد ومؤسسات وجهات ذات علاقة، ومشروع النهوض به الذي تتولى إدارته الوزارة وهيئاتها.

ويُترجم التقرير إدراك الوزارة أهمية فهم الحالة الثقافية في مجمل المناطق من خلال مُنتج بحثي مُتاح للعموم في أي وقت، ويُساعد على القراءة الصحيحة لواقع القطاع.

كما يمنح الضوء المعرفي اللازم للتعامل مع مستجدات الثقافة السعودية ومتطلباتها سنوياً من أجل تجاوز التحديات وتحقيق التطور الثقافي الذي يُلبي احتياجات المثقفين والمثقفات السعوديين باختلاف تخصصاتهم ومساراتهم الإبداعية.

ووفق رؤية 2030، أبدت السعودية اهتماماً كبيراً بالثقافة حتى افتتحت دور السينما ومعاهد تعليم الموسيقى كما أقامت حفلات غنائية لفنانين كبار من العالم.

مكة المكرمة