العثور على مقبرة فرعونية عمرها 4 آلاف سنة في مصر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5ARYJ

كشفت أعمال الحفر عن المدخل الأصلي لمقبرة ثانية

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-11-2018 الساعة 22:15

أعلنت القاهرة، اليوم السبت، العثور على مقبرة فرعونية تعود لنحو 4 آلاف سنة وتخص أحد رجال الدين في مصر القديمة.

وأوضحت وزارة الآثار المصرية، في بيان، أن الكشف الأثري جرى في منطقة "البر الغربي" من النيل بمحافظة الأقصر، جنوبي البلاد.

والمقبرة لشخص يدعى "ثاو- آر- خت- أف"، وهو أحد رجال الدين في معبد "موت"، زوجة الإله آمون.

ونُقش على جدران المقبرة أسماء بعض أفراد العائلة؛ منهم زوجة صاحب المقبرة، وكانت وظيفتها منشدة لآمون، في حين عثر داخلها على تابوتين وتمثالين مصنوعين من الخشب.

كما أسفر الحفر بالمقبرة عن "الكشف عن ألف تمثال أوشابتي (تماثيل فرعونية صغيرة تدفن مع الموتى) متنوعة (..)، وجزء من بردية عليها جزء من كتاب الموتى (مجموعة من الوثائق والنصوص الجنائزية كانت تستخدم لدى الفراعنة)".

كما كشفت أعمال الحفر عن المدخل الأصلي لمقبرة ثانية تخص شخص يدعى "حوري"، وكانت وظيفته نائب معبد آمون، لم يكشف البيان مزيداً من التفاصيل بشأنها.

وفي مؤتمر صحفي، قال وزير الآثار خالد العناني، إن الكشف الأثري يعود إلى عصر "الرعامسة" (الأسرتين الـ19 و20 للفراعنة 2160 – 2130 ق.م)؛ أي قبل نحو 4 آلاف عام.

من جانبه، أوضح الباحث الأثري البارز مجدي شاكر أن منطقة "البر الشرقي" بالأقصر تضم معابد الآلهة، في حين تضم منطقة "البرالغربي" المعابد الجنائزية، وكل معبد له منشد (مغنٍ جنائزي يقول أدعية خاصة الموت).

ويتسلسل ترتيب المعنيين بإدارة المعبد في مصر القديمة، وفق شاكر، يبدأ من الفرعون (حاكم البلاد)، ثم "كبير الكهنة"، فـ"كبير المعبد"، فـ"نائب المعبد"، والأخير يقوم بالطقوس الدينية بالنيابة عن "كبير المعبد".

وأضاف شاكر لوكالة "الأناضول": إن "المعابد الفرعونية كانت أكبر من كونها مجرد منشأة دينية، بل كانت مؤسسة تشمل كل مناحي الحياة دينياً واقتصادياً وتعليمياً".

وتشهد مصر من وقت لآخر الإعلان عن اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين؛ من بينها أكثر من مئة من الأهرامات الصغيرة بخلاف الأهرامات الثلاثة الأشهر بالجيزة، إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.

مكة المكرمة