الدوحة تشهد تكريم الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7kNq2

المترجمون الفائزون بجائزة الشيخ حمد للترجمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-12-2019 الساعة 22:35

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، الأحد، تتويج الفائزين بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها الخامسة، وبلغ عدد المشاركات 234 مشاركة من دول عربية وأجنبية، الذي تزامن مع أعمال مؤتمر الترجمة وإشكالات المثاقفة السادس.

وتعد الجائزة في مجالها الأعلى عالمياً بمجموع جوائز يبلغ مليوني دولار أمريكي، وتعطى عن فئات مختلفة هي جوائز الترجمة، وتشمل الترجمة من اللغة العربية إلى الإنجليزية، والترجمة إلى اللغة العربية من الإنجليزية، والترجمة من العربية إلى اللغة الروسية، والترجمة إلى اللغة العربية من الروسية.

وجوائز الإنجاز التي تمنح لأعمال مترجمة من لغات خمس مختارة هذا العام هي الصومالية والأوزبكية والبرتغالية والمالايالامية، وبهاسا الإندونيسية، والفئة الثالثة تمنح لمجموع الإنجاز باللغتين الإنجليزية والروسية.

وفاز الأردنيان يحيى القعقاع وإخلاص خالد القنانوة بالمركز الأول، في جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فئة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، وذلك عن ترجمتهما لكتاب "العلم في تجلٍّ: مفهوم العلم في الإسلام في القرون الوسطى".

وفي المركز الثاني في فئة الجوائز المقدمة للأعمال المترجمة من الإنجليزية للعربية، فازت ترجمة عمرو عثمان لكتاب "قصور الاستشراق.. منهج في نقد العلم الحداثي"، الذي قدم فيه الأكاديمي الأمريكي من أصل فلسطيني وائل حلاق مداخلة نقدية لكتاب الاستشراق لإدوارد سعيد، ويحاول فيه المؤلف استكشاف الأجوبة عن أسئلة الحداثة وهوية "الأفراد الحداثيين" الذين يعيشون في العالم الإسلامي وغير الإسلامي على حد سواء.

وفي المركز الثالث للفئة نفسها فازت ترجمة خلود عمرو لرواية للروائي الياباني البريطاني كازوو إيشيغورو الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 2017.

وفي فئة الأعمال المترجمة من اللغة إلى الإنجليزية حجب المركز الأول، في حين فازت بالمركز الثاني ترجمة محمد حسام فاضل لكتاب الإحكام في تمييز الفتاوی عن الأحكام لشهاب الدين القرافي المالكي.

وفازت بالمركز الأول لفئة الترجمة من الروسية إلى العربية ترجمة رواية "ليس للحرب وجه أنثوي" للصحفية والكاتبة البيلاروسية سفيتلانا ألكسييفيتش، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وتتناول دور النساء في الحروب ومشاعرهن وكلماتهن المفقودة في المجال الذي اعتبر خاصاً بالرجال، رغم مشاركة مليون امرأة سوفييتية في القتال في الحرب العالمية الثانية كما تقول المؤلفة.

وبالمركز الأول مكرر أيضاً فاز نوفل نَيُّوف عن ترجمة "كل شيء عن الحب"، لناديجا طيفي، الذي تروي فيه الكاتبة قصصاً قصيرة عن ابتسامات وخيبات الحب على حد سواء.

وفي فئة المعاجم فاز عبد الرحمن عبد الله بري وأولوغ بيك سلطان ذاكرجان، وأخيراً لفئة الجائزة التشجيعية للشباب فاز كاظم جان إبراهيموف فرخاد جان أولغو.

مكة المكرمة