الخليجيون ينعون حسن حسني "جوكر" السينما المصرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1zKady

قدم عشرات الأفلام والأعمال الدرامية والمسرحية

Linkedin
whatsapp
السبت، 30-05-2020 الساعة 10:04

متى بدأ الفنان حسن حسني مشواره الفني؟

بدأ مشواره بأدوار بسيطة في أفلام مثل (الكرنك) و(أميرة حبي أنا)، قبل أن يلفت الأنظار إليه في (سواق الأتوبيس) مع المخرج عاطف الطيب عام 1982.

لماذا لقب حسن حسني بالجوكر؟

لأنه عمل بقوة إلى جانب الفنانين الجدد في مصر وشاركهم بدايتهم السينمائية؛ مثل علاء ولي الدين في (عبود على الحدود)، ومحمد سعد في (اللمبي)، وهاني رمزي في (محامي خلع)، وأحمد حلمي في (ميدو مشاكل)، وأحمد عيد في (ليلة سقوط بغداد).

نعى مغردون خليجيون، اليوم السبت، الفنان المصري الشهير حسن حسني، بعد أن وافته المنية عن عمر ناهز الـ89 عاماً، على أثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة. 

وللفنان الراحل شهرة عربية واسعة، خصوصاً في بلده مصر وبلدان الخليج العربي، حيث تصدر وسم "حسن حسني" الترند الأول على موقع "تويتر" في الخليج العربي منذ إعلان نبأ وفاته.

وقال الأكاديمي السعودي محمد القرني، في تغريدة له على موقع تويتر: "رحمك الله يا عم حسن حسني، أمتعتنا لسنين طوال، ابتسامتك وإيفهاتك أضافت لنا بهجةً وسروراً على الدوام، كنت الأبرز والأنشط، وبقدر ذلك وأكثر، رحمات ربي عليك".

بدوره نعى الفنان الراحل الصحفي القطري جاسم سلمان قائلاً: "كان آخر أعمدة أفلام السينما المصرية مؤخراً".

من جهته غرد لبيب قائلاً: إن "هذا الرجل العظيم كان مصدر بهجة وفرح علينا في شخصيته الكوميدية اللطيفة، حتى في آخر حياته لم تفارقه شخصية الفرح، وقد قال ممازحاً في يوم تكريمه: (الحمد لله أنهم لحقوا يكرموني وأنا لسا عايش) لن ننساك أبداً".

فيما قال خالد بتغريدة له أيضاً: "العم حسن من أفضل الفنانين وأهمهم في تنويع الأدوار وإتقانها باحترافية مرعبة، أعتبره جوكر السينما المصرية، وكان إضافة لأي عمل حتى لو بدور بسيط، فقدناه بآخر السنوات في الأفلام بسبب مرضه. فنان صعب جداً تعويضه، حزين جداً على رحيله، الله يغفر له ويرحمه كثر ما ضحكنا ومتعنا".

مها القحطاني اعتبرت أن "الفن العربي  فقد فناناً ذا قلب طيب وروح مرحة وأستاذاً في الكوميديا المصرية".

من جانبه علق محمد العسيري قائلاً: "ماتت 50% من الكوميديا مع حسن حسني، ربي اغفر لعبدك الضعيف وأبدله داراً خيراً من داره".

أما صالح الشحي فقد أشار بالقول: "في آخر تكريم له: (أنا سعيد وفرحان أوي أوي إنهم لحقوا يكرموني وأنا لسه عايش) الله يرحمك يا حسن حسني بقدر ما أسعدتنا لسنين طويلة، فنان رهيب من الزمن الجميل ورحيله خساره للفن العربي الأصيل".

وغرد فهد الفايفي معزياً بالفنان الراحل: "رحمك الله يا من رسم الابتسامة، أعزي أهله وشعبه وأعزي نفسي على فقدان هذه الشخصية المصرية الحبوبة لكل عربي ولن ننساك".

وحسن حسني من مواليد أكتوبر 1931، وبدأ بالتمثيل في مسرح المدرسة الذي حصل منه على العديد من الجوائز، ثم في فرقة المسرح العسكري، وبعدها المسرح القومي.

بدأ مشواره السينمائي بأدوار بسيطة في أفلام مثل (الكرنك)، و(أميرة حبي أنا)، قبل أن يلفت الأنظار إليه في (سواق الأتوبيس) مع المخرج عاطف الطيب عام 1982، وقدم أفلاماً بارزة في السينما المصرية؛ منها (المساطيل) و(الهجامة) و(سارق الفرح) و(ليه يا بنفسج) و(المواطن مصري) و(دماء على الأسفلت) و(ناصر 56) و(خارج على القانون).

وعمل بقوة إلى جانب الفنانين الجدد في مصر وشاركهم بدايتهم السينمائية مثل علاء ولي الدين في (عبود على الحدود)، ومحمد سعد في (اللمبي)، وهاني رمزي في (محامي خلع)، وأحمد حلمي في (ميدو مشاكل)، وأحمد عيد في (ليلة سقوط بغداد)، حتى أطلق عليه لقب "الجوكر".

وعلى خشبة المسرح قدم العديد من الأعمال؛ منها (على الرصيف) و(سكر زيادة) و(فلاح فوق الشجرة) و(جوز ولوز) و(عفروتو) و(حزمني يا).

كما برع في الدراما التلفزيونية بأدوار متعددة بمسلسلات (أبنائي الأعزاء شكراً) و(السبنسة) و(قهوة المواردي) و(بوابة الحلواني) و(يا رجال العالم اتحدوا) و(رأفت الهجان) و(ابن النظام) و(أين قلبي) و(أم كلثوم) و(رحيم).

ونال الفنان الراحل العديد من الجوائز على مدى مشواره وكرمه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأربعين عام 2018.

 

مكة المكرمة