البحرين تحتضن ندوة "صورة الآخر" بمشاركة 60 مفكراً عالمياً

من دوافع الندوة معرفة ما تغير بتعريف الآخر والنظرة إليه والمسافة والحواجز

من دوافع الندوة معرفة ما تغير بتعريف الآخر والنظرة إليه والمسافة والحواجز

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-11-2016 الساعة 18:42


افتتحت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، الخميس، الندوة الدوليّة بعنوان "صورة الآخر: نظرات متقاطعة"، والمندرجة ضمن مشروع نقل المعارف التابع لهيئة البحرين للثقافة والآثار، بمشاركة 60 مفكراً ومتخصصاً بارزاً في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية من دول عربية وأوروبية، وتستمر فعاليات الندوة على مدى يومين.

وقالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، في الافتتاح: إن "مشروع نقل المعارف جاء ليعوض النقص الموجود في النقل المعرفيّ الدقيق، إذ بدأ المشروع عام 2014 ليترجم 50 كتاباً من الكتب العالميّة إلى اللغة العربية في مجالات تتنوع في انتمائها الثقافيّ واللغوي".

وينظم المشروع الملتقى العربي الأوروبي للشباب الباحثين في العلوم الاجتماعيّة.

اقرأ أيضاً :

في مديرية واحدة بتعز: 10 آلاف طالب بلا مدرسة

وأضافت الشيخة، بحسب وكالة الأنباء البحرينية (بنا): "إننا اليوم نشهد، ضمن سنة شعارها وجهتك البحرين، حضور نخبة من المتخصصين في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، تجمعهم البحرين في مؤتمر يعكس أهمية صورة العالم العربي في مجتمعاتنا الحاليّة".

كما وجّهت الشكر للقائمين على الندوة، وعلى رأسهم المفكر العربي وعالم الاجتماع، الدكتور الطاهر لبيب، الذي كان وراء فكرة مشروع نقل المعارف؛ لما يعكسه هذا من أهمية في مضمونه، ومن دورٍ فعّال لخدمة مجتمعاتنا العربية.

وتابعت بأن "الندوة التي تعقد في البحرين عن صورة الآخر تمثّل المعاناة التي يمر بها كل مواطن عربي عن الصورة التي اختلّت لدى الآخر"، مشيرة إلى أنه "تتم مناقشة هذا الموضوع ورؤيته بعد ربع قرن من انعقاد الندوة الأولى بتونس عن صورة العرب لدى الآخر".

وأكدت أن "هذه الندوة تناقش ماهية الصورة التي اختلّت، وكيف ينظر إليها العالم الآخر وليس الغرب فقط، وأيضاً ما هي الصورة التي ترتسم في مخيلة الآخر عندما يرى المفكر العربي أو المجتمع العربي؟".

من جانبه قال مدير مشروع نقل المعارف، الدكتور الطاهر لبيب: إنه "قبل ما يقارب ربع قرن عقدت ندوة تحمل عنواناً مشابهاً لهذه الندوة، نشرت أعمالها باللغتين العربية والإنجليزية".

وأضاف أن "من دوافع هذه الندوة معرفة ما تغير في تعريف الآخر والنظرة إليه، والمسافة والحواجز بعد مرور تلك المدة التي تضمنت تفاعلات ملفتة وملحوظة للمنطقة".

ونوه لبيب بأن "الندوة الأولى كانت قبل 23 سنة في تونس، تحت عنوان: النظرات المتقاطعة، وكانت تعني العربي ناظراً ومنظوراً، ونشرت أعمالها بثلاث لغات؛ عربية وإنجليزية وفرنسية".

وبدأت فعاليات الندوة بمحاضرة عنوانها أشكال الآخر الشرقي: الاستشراق الأقصى وأقصى الاستشراق، والتي قدمتها آن شنغ، أستاذة الفكر الصيني في كوليج دي فرانس، واستشهدت بما كتبه المفكر المعروف، الراحل إدوارد سعيد، عن الاستشراق منذ 3 عقود، مضيفة بأن الصين كانت النموذج للاستشراق.

وتتشكل يومي الجمعة والسبت، 4 مجموعات، تناقش موضوعاتٍ مهمة تحت عناوين (مقاربات نظرية لمسألة الآخر والآخرية)، (الأديان والإثنيات في علاقتها بالآخر)، (الآخر في الخطاب والآداب والفنون)، و(رؤى ومقاربات متقاطعة).

مكة المكرمة