%80 من مرفأ بيروت مدمر وخسائر أولية تصل لـ 5 مليارات دولار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mmYdv

صوامع القمح أصبحت تالفة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-08-2020 الساعة 09:23

ما حجم الدمار في مرفأ بيروت؟

تدمر نحو 80% من مرفأ العاصمة اللبنانية.

ما حالة القمح الذي كان في المرفأ؟

أصبح غير صالح للاستخدام.

بدأت الآثار الاقتصادية من جراء انفجار بيروت الأضخم في تاريخ البلاد بالظهور تباعاً تزامناً مع الخسائر الإنسانية المرافقة له، والتي وصلت إلى أكثر من 100 قتيل ونحو 4000 جريح، وفق آخر الإحصائيات الرسمية.

وقال مروان عبود محافظ العاصمة اللبنانية بيروت، إن قيمة الأضرار الناجمة عن انفجار المرفأ، تتراوح بين 3 - 5 مليارات دولار، كتقدير أولي.

وذكر عبود في تصريحات صحفية، أن "بيروت أصبحت مدينة منكوبة.. نصفها مدمر ومئات آلاف السكان لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم قبل شهرين أو ثلاثة".

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة: إن "80% من المرفأ تدمر، وحصيلة الخسائر المباشرة تشمل المواد الغذائية والقمح المخزن في المرفأ"، بحسب صحيفة "النهار" المحلية.

وأشار إلى أن "النتائج الأوليّة المترتبة عن الانفجار ستكون معاناة من أزمة غذائية؛ ونحن مقبلون على أزمة غذاء إذا لم تتوافر مساعدات". 

ولفت الأكاديمي اللبناني إلى أن "الخسائر المباشرة تقدّر بما يقارب 100 مليون دولار، فيما ستظهر حصيلة الأضرار غير المباشرة في وقت لاحق، أمّا المشكلة التي سيواجهها لبنان بعد انقشاع الأضرار ،فهي كيفية إعادة العمل بالمرفأ في ظل النقص في العملة الصعبة".

ويوم الثلاثاء قالت جمعية مصارف لبنان في بيان، إن البنوك ستكون مغلقة يوم الأربعاء بسبب الانفجار في ميناء بيروت.

من جهته، قال وزير الاقتصاد اللبناني، راؤول نعمة، لوسائل إعلام محلية، يوم الثلاثاء، إنه لا يمكن استخدام القمح في الصوامع بميناء بيروت، وإن هناك "سبعة موظفين مفقودون في الإهراءات".

وأضاف الوزير أن لبنان سيستورد قمحاً، وأن لديه الآن ما يكفي من القمح لحين بدء استيراده.

ويزيد الانفجار من أوجاع بلد يعاني، منذ أشهر، من أزمة اقتصادية قاسية، واستقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

وعقب اجتماع له برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، أعلن مجلس الدفاع الأعلى، في بيان، بيروت "مدينة منكوبة"، وأوصى الحكومة، التي تجتمع الأربعاء، بإعلان "حالة الطوارئ" في العاصمة، وشكل لجنة تحقيق في الانفجار ترفع تقريرها إلى الحكومة خلال 5 أيام‎.

وشدد عون، خلال الاجتماع، على "ضرورة التحقيق في ما حدث، وتحديد المسؤوليات، ولا سيما أن تقارير أمنية كانت أشارت إلى وجود مواد قابلة للاشتعال والانفجار في العنبر المذكور (المستودع رقم 12 بمرفأ بيروت)".

وأفاد بأن "اتصالات عدة وردت من رؤساء دول عربية وأجنبية للتضامن مع لبنان في محنته وتقديم المساعدات العاجلة في مختلف المجالات".

وبعد تفقده موقع الانفجار، قال المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، في تصريح صحفي، إن ما انفجرت هي "مواد شديدة الانفجار، ولا أستطيع استباق التحقيقات".

وأعلن رئيس الحكومة، حسان دياب، الأربعاء يوم حداد وطني، ووعد بأن يدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن.

ويأتي الانفجار قبل أيام من صدور قرار المحكمة الدولية، يوم الجمعة المقبل، بحق قتلة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري بعد مرور 15 عاماً على اغتياله وسط بيروت، ما أدى إلى اضطرابات داخلية واسعة في البلاد، حيث تشير أصابع الاتهام إلى تورط مليشيا حزب الله اللبناني والنظام السوري في عملية الاغتيال.

مكة المكرمة