وكالة: أمريكا تحذر السعودية من هروب رأس المال الأجنبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Pvn8Bd

تطمح السعودية إلى مزيد من الاستثمار خلال السنوات القادمة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-11-2021 الساعة 09:48

ما سبب انتقاد سفارة واشنطن للممارسات الضريبية السعودية؟

سلسلة من المطالبات الضريبية الكبيرة غير المتوقعة على الشركات الأجنبية.

وماذا قالت واشنطن؟

- إن المسؤولين عن المنظومة الضريبية في المملكة ليس لديهم "الموارد الكافية".

- بحاجة إلى تدريب أفضل للتعامل مع "القضايا المعقدة".

انتقدت الولايات المتحدة الممارسات الضريبية للسلطات السعودية، محذرة المملكة من أن النزاعات مع الشركات الأجنبية قد تتسبب بتثبيط الاستثمارات في البلاد.

وقالت السفارة الأمريكية في الرياض، برسالة إلى وزارة الاستثمار السعودية، إن "شركات متعددة الجنسيات عديدة تعمل في المملكة تواجه الآن مشكلات ضريبية".

وأوضحت السفارة أن هذه المشكلات "تظهر نقصاً في الشفافية والاتساق والإجراءات القانونية الواجبة مقارنة بما توقعته من دول أخرى"، حسبما نقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة قالت إن مسؤولين في الوزارة تلقوا الرسالة في الأيام الأخيرة.

وقالت الولايات المتحدة إن المسؤولين عن المنظومة الضريبية في المملكة، ليس لديهم "الموارد الكافية"، وبحاجة إلى تدريب أفضل للتعامل مع "القضايا المعقدة".

من جانبها قالت مصلحة الضرائب السعودية، في بيان أمس الخميس، إنها تسعى جاهدة لتطبيق أفضل الممارسات، وتعمل مع دول أخرى ومنظمات دولية "لإزالة التناقضات والعواقب غير المتوقعة للممارسات الضريبية".

ويأتي الضغط الأمريكي بعد سلسلة من المطالبات الضريبية الكبيرة غير المتوقعة على الشركات الأجنبية.

وكانت وكالة "بلومبيرغ" قالت، الشهر الماضي، إن شركات التكنولوجيا، من بينها شركة "أوبر تكنولوجيز"، مطالبة بسداد عشرات الملايين من الدولارات.

وجاءت هذه الانتقادات وسط جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتحويل الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط، وجذب المزيد من الشركات الدولية، حيث يتطلع إلى استقطاب 100 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر سنوياً بحلول عام 2030.

ويعد إصلاح النظام القانوني والممارسات الضريبية في السعودية من بين أساسيات خطة ولي العهد السعودي، في حين أن النزاعات الضريبية كانت شائعة في الماضي.

مكة المكرمة