وزير الطاقة السعودي: قرارنا برفع الإنتاج كان صائباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zNmxoZ

وزير الطاقة السعودي: الأمير محمد بن سلمان هو من اتخذ قرار رفع إنتاج النفط

Linkedin
whatsapp
الخميس، 16-07-2020 الساعة 21:15

- من يقف خلف اتخاذ القرار؟

العاهل السعودي وولي عهده.

- هل من خطوات أخرى ستتخذها السعودية في هذا الشأن؟

وزير الطاقة يقول: ما زالت أمامنا إجراءات ستمستمر خلال الفترة المقبلة.

اعتبر وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان آل سعود، أن القرار الذي اتخذته المملكة برفع إنتاج النفط، في 6 مارس الماضي، كان "قراراً سيادياً صائباً"، كاشفاً عن وقوف ولي العهد محمد بن سلمان خلف اتخاذه.

وقال الوزير السعودي في حوار أجرته قناة "العربية" إن المملكة اتخذت "قراراً سيادياً صائباً" برفع إنتاج النفط، حين رفضت بعض الدول الاتفاق على "تخفيض الإنتاج"، في 6 مارس الماضي.

وأضاف: "أثبتنا أننا على صواب"، موضحاً أن "الأمير محمد بن سلمان هو من اتخذ القرار، وأمرني بالعودة للظهران والاجتماع مع أرامكو لبدء تطبيقه".

وتابع: "سئمنا أن نكون متطوعين، سئمنا أن نكون متحملين لأعباء الآخرين، وفي خلال الأربع شهور الماضية حدثت نقلة نوعية، فقد كان القرار سيادياً وليس بقدرة وزير الطاقة في أي دولة أن يأخذ القرار منفرداً؛ لأن تأثيراته كبيرة".

وأضاف: "ما زالت أمامنا إجراءات ستمستمر خلال الفترة المقبلة"، لافتاً النظر إلى أنه "كجزء من منظومة التعافي حتى يزول الوباء قررنا أن يكون هناك اجتماع شهري من قبل هيئة مراقبة سوق النفط".

وذكر أن "الاتفاق سيستمر حتى أبريل 2022، وبالاتفاق نص صريح على أنه سيكون هناك اجتماع في ديسمبر للنظر في تمديد الاتفاق حتى 2022".

وقال إنه شعر بعد اجتماع "أوبك+"، في 6 مارس، بأسى كبير، مبيناً أن تلك الليلة كانت صعبة بعد الخروج بلا اتفاق.

وأوضح أن روسيا كان لها دور كبير، وكانت معينة لبلاده في تنفيذ الاتفاقية، بجانب أنها رئيس مشارك في تجمع "أوبك +". وقال: "من كان يصدق أن روسيا التي كانت لا تريد تخفيض 330 ألف برميل تخفض الآن 2.5 مليون برميل؟".

وأشار إلى أنه كان هناك اختلاف مع روسيا وليس خلافاً حول آثار كورونا في السابق، موضحاً أن "الإجراءات الاستباقية دائماً ما تكون أقل كلفة؛ لأن التعامل اللاحق تكون تكلفته أكبر".

وفي مارس الماضي، رفعت السعودية إنتاجها النفطي بنسبة 25%، بواقع 2.4 مليون برميل يومياً، حيث من المتوقع أن تبلغ الطاقة القصوى عند 12 مليون برميل يومياً، في حين بلغ إنتاجها 9.6 ملايين برميل يومياً، في يناير (أحدث بيانات لمنظمة أوبك).

يأتي القرار السعودي عقب فشل اتفاق "أوبك+" على خفض الإنتاج الإضافي بواقع 1.5 مليون برميل يومياً نتيجة لرفض روسيا.

مكة المكرمة