وزير إماراتي: نتطلع لمضاعفة التجارة مع تركيا 3 مرات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yrDxr2

شهدت العلاقات السياسية بين الإمارات وتركيا نقطة تحول نهاية 2021

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-01-2022 الساعة 15:53

- كيف ستضاعف الإمارات حجم تجارتها مع تركيا؟

تراهن على أن أنقرة ستفتح لها أسواقاً جديدة من خلال الخدمات اللوجستية.

- كيف ستستفيد الإمارات من استثمارات تركيا؟

من خلال المشاركة في استثماراتها في القطاع الصناعي والعمالة الماهرة والشبكة اللوجستية القائمة.

قال وزير الدولة الإماراتي للتجارة الخارجية ثاني الزيودي، اليوم الخميس، إن الإمارات تتطلع لمضاعفة حجم تجارتها مع تركيا مرتين أو ثلاث مرات.

وأضاف الوزير الزيودي، في تصريحات لتلفزيون "بلومبيرغ" الاقتصادي الأمريكي، أن "الإمارات تراهن على تركيا كدولة ستفتح لنا أسواقاً جديدة من خلال الخدمات اللوجستية وعبر سلسلة التوريد الخاصة بها".

وتابع الزيودي أن "الإمارات تتطلع إلى الاستفادة والمشاركة باستثمارات تركيا الضخمة في القطاع الصناعي، والعمالة الماهرة، والشبكة اللوجستية القائمة، خاصة مع أفريقيا".

من ناحية أخرى، أشار إلى أن الحكومة الإماراتية تضع حالياً اللمسات الأخيرة على اتفاقيات تجارية جديدة مع الهند و"إسرائيل".

ولفت إلى أنه من المتوقع الكشف عن الاتفاقيات خلال الشهرين المقبلين، دون أن يضيف تفاصيل أخرى.

وحسب وكالة "بلومبيرغ" تسعى دولة الإمارات لترسيخ مكانتها كمركز عالمي للأعمال والتمويل، لا سيما أنَّها تواجه منافسة إقليمية متزايدة من المملكة العربية السعودية ذات الوزن الثقيل في المنطقة.

وبدأت الإمارات وتركيا نهاية العام الماضي، تطبيع العلاقات بعد سنوات من التوتر الذي وصل إلى ما يشبه القطيعة، بسبب خلافات في عدد من القضايا السياسية؛ مثل الأزمة الليبية والخلاف الخليجي مع دولة قطر.

وسبق أن أعلن الرئيس التركي أنه سيزور الإمارات في فبراير المقبل، بعد زيارة أجراها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى أنقرة الشهر الماضي.

وتأتي محاولات تجديد العلاقات بين البلدين في إطار تحركات بدأتها أبوظبي وأنقرة مؤخراً لتصحيح العلاقات التي توترت خلال العقد الأخير مع عدد من دول المنطقة.

وفي نوفمبر الماضي، وضعت الإمارات خططاً لإطلاق صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا.

كما أعلنت الإمارات، العام الماضي، عن خطط لتعميق علاقاتها التجارية في الاقتصادات سريعة النمو في آسيا وأفريقيا، وجذب 150 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية.