وزيرة فلسطينية: خطط جاهزة لإنعاش الاقتصاد بغزة

وزيرة الاقتصاد الفلسطينية

وزيرة الاقتصاد الفلسطينية

Linkedin
whatsapp
السبت، 07-10-2017 الساعة 10:35


قالت وزيرة الاقتصاد الفلسطينية، عبير عودة، إن وزارتها جهزت خططاً عدة لإنعاش القطاع الاقتصادي في غزة، الذي دُمّر بفعل الانقسام الفلسطيني، والحصار والحروب التي شهدها القطاع، خلال 11 سنة ماضية.

وفي حديث مع "الخليج أونلاين"، أوضحت عودة، التي زارت غزة برفقة وزراء حكومة الوفاق، الاثنين الماضي، أن الخطط المُعدّة سيتم تنفيذها فور تسلّم الحكومة (تشكّلت بموجب اتفاق الشاطئ في 2014) مهامها، وما ستؤول إليه اجتماعات القاهرة بين "فتح" و"حماس"، الأسبوع الجاري.

وذكرت أنها ستعمل على تعزيز وتطوير المنطقة الصناعية الموجودة في غزة، وبناء مدن صناعية جديدة، معربة عن أملها بإقامة علاقات تبادل تجاري مع مصر، ما سيفتح المجال أمام وصول المنتجات الفلسطينية من غزة إلى الأسواق العالمية.

وأشارت إلى أنها ستعمل على تفعيل مبادرة إقامة المنطقة التجارية الحرة بين مصر وغزة، ضمن خططها لتطوير القطاع الاقتصادي، مشيرة إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى مباحثات ونقاشات مع الجانب المصري.

ولفتت إلى أن وزارتها ستنفّذ عدة خطط تركّز على تعويض الشركات والمصانع المتضررة جراء الحروب الإسرائيلية (2008، 2012، 2014)، لافتةً إلى منحة كويتية لتعويض 32 مصنعاً تضرّرت في الحرب الأخيرة على غزة.

اقرأ أيضاً :

سلاح المقاومة بغزة.. لغم قد يفجر المصالحة الفلسطينية

وكشفت أن وزارة الاقتصاد الفلسطينية تدرس تقديم تعويضات لـ 150 ملفاً تعود لمصانع دمّرها الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على غزة، داعيةً في الوقت ذاته جميع الدول والمؤسسات المانحة لتقديم الدعم الاقتصادي اللازم للقطاع.

وأكّدت أنها "ستجلب الكثير من الدعم للقطاع، في سبيل تحقيق نموٍّ وازدهار اقتصادي يعوّض أهل غزة عن قسوة سنوات الحصار".

وأضافت أن تحقيق المصالحة وتسلّم حكومة التوافق مهامها في غزة سيحقق انتعاشاً لاقتصاد القطاع المتهالك، ويقلّص نسبتي البطالة والفقر، التي وصلت لمستويات غير مسبوقة؛ بسبب سنوات الحصار الطويلة والحروب الإسرائيلية.

وأكدت عودة أن وزارتها ستعمل على إنعاش اقتصاد غزة؛ عبر استغلال الأيدي العاملة لتشغيل المصانع المتوقّفة منذ سنوات، لافتةً إلى أن نسبة البطالة -بين فئة الشباب تحديداً- وصلت إلى أكثر من 56% (الإجمالية 41%)، وهي نسبة غير مسبوقة.

يأتي ذلك بعد يومين من وصول حكومة التوافق الفلسطينية، برئاسة رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة، لبدء تسلّم مهامها، إثر إعلان حركة "حماس" حل لجنتها الإدارية، في 17 سبتمبر الماضي.

والأربعاء، كشف الحمد الله، خلال لقاء مع الشباب بغزة، عن "اتفاق جرى قبل أسابيع مع شركة يونانية (لم يذكرها) لاستثمار في حقل الغاز مارين، قبالة سواحل قطاع غزة (..) ونتمنى ألا نواجه عراقيل إسرائيلية".

وخلال اللقاء هذا، تباحث الحمد الله، مع الشباب الأزمات والمشاكل التي يعاني منها القطاع، ومشكلة البطالة وسبل تخفيفها. وقال إنه "سيتم إنشاء بنك الإنماء والتطوير للقروض الميسرة دون فوائد، لتسهيل العمل ومساعدة الفئات بمن فيهم الشباب".

مكة المكرمة