هل ستكون عُمان أحد أبرز منتجي الذهب هذا العام؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qmzamX

ستنتج السلطنة 50 ألف أوقية من الذهب سنوياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-02-2020 الساعة 10:11

أعلنت شركة معالجة المعادن النفيسة والاستراتيجية العمانية أنها ستصل إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة، بنهاية العام الجاري، الأمر الذي سيضع السلطنة في مصاف أبرز الدول المنتجة للذهب على مستوى العالم.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الشبيبة" المحلية، الاثنين، قال رئيس مجلس الإدارة ناصر بن سليمان الحارثي، إن مشروع شركة معالجة المعادن النفيسة والاستراتيجية يحمل في طيّاته "أهمية وطنية لتواؤمه مع رؤية الحكومة واستراتيجيتها في التنويع الاقتصادي من خلال تعظيم مساهمات القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي".

وأضاف أن هذا المشروع بعد اكتماله سيكون "مساهماً أساسياً في إبراز السلطنة كلاعب استراتيجي ذي وزن حقيقي وملموس على الخريطة العالمية لمنتجي المعادن الثمينة والمعادن المصاحبة، ويخطو بثقة نحو رحلة صناعية واعدة للوطن".

وسينتج مصنع شركة معالجة المعادن النفيسة والاستراتيجية عند وصوله إلى القدرة الإنتاجية القصوى 20 ألف طن من خام الأنتيمون، شاملاً المعادن وثلاثيات الأكسيد.

وسينتج أيضاً 50 ألف أوقية من الذهب سنوياً؛ وهو ما يعادل 15% من متوسط الإنتاج العالمي السنوي للأنتيمون، الأمر الذي يضع السلطنة في مصاف الدول المنتجة لهذا المعدن الاستراتيجي، الذي يدخل في العديد من الصناعات، ليس أقلها صناعة مكافحات الحرائق وبطاريات السيّارات.

وأكد الحارثي أن المصنع اقترب من تحقيق الهدف بالوصول إلى الطاقة الإنتاجية القصوى خلال العام الجاري.

وأشار إلى أن "التحديات لم تكن سهلة في رحلتنا لتحقيق هدف عظيم كبناء واحدة من أضخم محامص ومصاهر الأنتيمون في العالم، وكلنا فخر بما تحقق، وبروح العمل الجماعي التي أوصلتنا لهذه المرحلة المتقدمة".

تجدر الإشارة إلى أن المصنع قد صمم بأحدث التقنيات بما يتواءم مع أكثر المعايير البيئية العالمية صرامة، بما فيها معايير الاتحاد الأوروبي، ومعايير الوكالة الأمريكية لحماية البيئة، إلى جانب المعايير واللوائح التنظيمية لوزارة البيئة والشؤون المناخية العُمانية.

ويضيف الموقع الاستراتيجي للمشروع في المنطقة الحرة بصحار جملة من المزايا الفريدة؛ من بينها سهولة الربط بطرق التجارة العالمية من خلال ميناء صحار للوصول إلى مختلف الأسواق العالمية المستهدفة،

بالإضافة إلى تحقيق أقصى استفادة من البنية الأساسية المتطورة بالمنطقة الحرة، والاستفادة من إمكانات القوى العاملة المؤهلة والمدربة في مختلف التخصصات.

وحققت الشركة خطوات جيدة في إطار سياسة التعمين، وتفعيل الكفاءات والكوادر الوطنية؛ حيث بلغت نسبة التعمين قرابة 40% من إجمالي القوى العاملة في مختلف التخصصات، وبلغت نسبة الموظفات العمانيات 6% من إجمالي القوى العاملة بالشركة.

مكة المكرمة