نقاهة الوليد بن طلال.. من عجائب العالم إلى بحيرة أمطار بالرياض

أين قضى إجازته عقب منعه من السفر؟
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gj1YAe

الوليد بن طلال خلال إجازته في بودروم التركية (2017)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-02-2019 الساعة 13:36

نشر الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال عبر حسابه في "تويتر" مقطع فيديو له في العاصمة السعودية الرياض صباح السبت متغنياً بمائها وضبابها وصحرائها.

وكتب بن طلال على حسابه في "تويتر": "صباح اليوم بالبر، هذه الرياض وليست المالديف".

وأشارت مواقع سعودية إلى أن الأمير نشر مقطعاً من رحلة برية على ضفة بحيرة ضخمة كونتها مياه الأمطار، حيث كان يتنزه في جو شتوي خالص يخيم عليه الضباب.

وبعد أن كان يجول دول العالم، أصبح بن طلال ممنوعاً من السفر، عقب احتجازه في نوفمبر من العام 2017، من قبل ابن عمه محمد بن سلمان بتهمة الفساد وإجراء تسويات مالية معه.

واعتقل الملياردير السعودي إلى جانب العشرات من أفراد العائلة المالكة، والمسؤولين الحكوميين، ورجال الأعمال البارزين في فندق ريتز كارلتون الفاخر بالرياض.

وأطلق سراح بن طلال في يناير 2018، عقب نحو 3 أشهر من اعتقاله، وتم منعه من السفر، ووضع جهاز تعقب له في قدمه، بحسب ما أشارت تقارير صحفية.

إجازات "7 نجوم"

وفي العام ذاته الذي تم اعتقال المليادير السعودي فيه، كان بن طلال قد زار 10 دول حول العالم لقضاء إجازته، والتقى بالعديد من الرؤساء خلالها. 

ونشر على صفحته في "تويتر"، مقاطع فيديو لهذه لاجتماعات ثنائية مع كل من الرئيس الفرنسي، والرئيس الشيشاني، ورئيس وزراء الجبل الأسود، ورئيس الوزراء الألباني بالإضافة إلى الرئيس البرتغالي.

وبدأ بن طلال عطلته (ما قبل الاعتقال) من مدينة شرم الشيخ في مصر، كما زار مدينة بودروم التركية والعاصمة الروسية موسكو، وانتشرت حينها مقاطع وصور تظهر جمال الأماكن التي يقضي فيها إجازاته.

وشملت رحلات الوليد كذلك كلاً من البرتغال، واليونان، وألبانيا، والجبل الأسود، وكرواتيا، والشيشان، وفرنسا.

وجدير بالذكر أنه بعد ما يقرب من 15 شهراً من عملية اعتقال واحتجاز شملت العشرات من الأمراء وأغنى رجال السعودية، أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أن "المهمة أُنجزت بنجاح، وأنها كانت مربحة" من خلال ما أسمته السلطات بـ"تسويات".

واستعرضت شبكة "بلومبيرغ" الاقتصادية أسماء أبرز أثرياء السعودية وأمرائها الذين أُفرج عنهم مؤخراً عقب إعلان الديوان الملكي انتهاء التسويات المالية معهم، وجمع 107 مليارات دولار منهم، متمثلة في سيولة مالية وعقارات وشركات وأوراق مالية.

وأكدت الشبكة الأمريكية، اليوم الأحد (3 فبراير)، أن أثرياء السعودية ممَّن اعتُقلوا في فندق "الريتز"، خسروا كثيراً من أصولهم المالية مقابل الحصول على حريتهم.

وبحسب "بلومبيرغ"، فإن جميع من أُفرج عنهم من معتقلي "الريتز" وُضعوا تحت المراقبة ومُنعوا من السفر، كما أن حركتهم داخل البلاد مقيَّدة إلى حد كبير.

وكانت لجنة مكافحة الفساد التي يرأسها بن سلمان أعلنت أن العملية نجحت في جمع 107 مليارات دولار من 87 شخصاً، وهي عبارة عن سيولة مالية وعقارات وشركات وأوراق مالية.

كشفت وكالة بلومبيرغ أن ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال تراجعت إلى 9 مليارات دولار من قيمة ثروته البالغة 15 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لأصول الوليد منذ رصد ثروته على مؤشر مليارديرات بلومبيرغ في أبريل 2012.

وأشارت "بلومبيرغ" في تقرير لها في أكتوبر 2018، إلى أن قيمة ثروة الوليد بن طلال -أغنى رجل في السعودية- تراجعت بنسبة 58% منذ مايو 2014.

مكة المكرمة