موديز: جودة الائتمان العقاري في الإمارات ستتآكل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1kPd7z

يعتمد اقتصاد دبي بشكل كبير على السياحة والنقل

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 20-07-2020 الساعة 20:55

ما أثر فيروس كورونا على الجودة الائتمانية للعقارات في الإمارات؟

قالت وكالة موديز إن الجودة الائتمانية للشركات العقارية ستتآكل.

أي إمارة ستكون الأكثر تضرراً في ظل الوضع الحالي؟

إمارة دبي حيث تتخذ معظم الشركات العقارية من الإمارة مقراً لها.

أفادت وكالة "موديز" لخدمات المستثمرين، اليوم الاثنين، أن الجودة الائتمانية للشركات العقارية في الإمارات "ستتآكل" على خلفية الضربة المزدوجة الناجمة عن تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد وانخفاض أسعار النفط.

وقالت الوكالة في تقرير لها إن شركات العقارات التي تتخذ من دبي مقراً لها، تضررت بشدة بسبب قيود السفر وضعف الطلب؛ ما انعكس بشكل واضح في فقدان الوظائف.

ولفتت إلى أن "الانكماش الاقتصادي وتداعياته المالية ستكون أشد في إمارة دبي، حيث يعتمد الاقتصاد بشكل كبير على السياحة والنقل"، مشيرة إلى أن هوامش الربح الإجمالية لشركات بناء العقار في الإمارة، مثل إعمار العقارية (التي تصنفها موديز عند BAA3 بنظرة سلبية) ستستمر في الضعف.

ورجحت الوكالة أن تكون الرياح المعاكسة للفيروس التاجي أقل حدة بالنسبة لشركات العقارات في أبوظبي، حيث يوجد قدر أقل من عدم التوازن بين العرض والطلب السكني، مما يدعم الجودة الائتمانية لشركة الدار للاستثمار العقارية (تصنفها موديز عند مستوى BAA2 بنظرة مستقرة).

وفي الأشهر الماضية، عانت السوق العقارية في الإمارة بعض الضعف، إذ تؤدي خسائر الوظائف وتخفيضات الرواتب إلى الحد من طلب المشترين المحليين على العقارات الجديدة وقيود السفر التي تحد من الطلب الدولي.

وسجل اقتصاد دبي انكماشاً بنسبة 3.5% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري، تحت ضغط جائحة كورونا، فيما يتوقع أن يتضاعف التأثير بالربع الثاني.

وتسبب هذا الانكماش بتضرر الأعمال والسياحة في الشرق الأوسط بسبب تفشي كورونا، فيما حافظ قطاعا العقار والمال على قوة الدفع رغم الجائحة، حسب بيانات مركز دبي للإحصاء.

وأدت أزمة فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط مصحوباً بقلة الطلب عليه، إلى عدة أزمات اقتصادية بعموم دول العالم، وبالأخص دول الخليج، التي تعتمد بشكل أساس على عوائد الخام في موازناتها العامة.

مكة المكرمة