مع اقتراب مونديال 2022.. هكذا تعزز قطر حضورها السياحي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kk9yez

مشروع شاطئ الشمال يوفر تجربة فريدة للترفيه

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-04-2021 الساعة 13:03
- ما آخر مشروعات قطر السياحية؟

مشروع شاطئ شمال الخليج العربي، الذي سيوفر وجهة فريدة للترفيه.

- ما مميزات مشروع شاطئ الشمال؟

يوفر خدمات متكاملة للزوار من المطاعم والفنادق والمتاجر والممشى الرياضي والإنترنت.

- ما أهداف قطر السياحية؟

تستهدف تعزيز حضور قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني، وتسعى لأن تكون وجهة سياحية عالمية.

تواصل الحكومة القطرية العمل على إنهاء العديد من المشروعات السياحية، وذلك في إطار خطتها الرامية إلى التحول إلى وجهة سياحية إقليمية، وأيضاً بالنظر إلى اقتراب موعد مونديال 2022، الذي تعتبره قطر حدثها الأهم على الإطلاق.

وتعول قطر على المونديال الذي يقام لأول مرة في تاريخه على أرض بلد عربي وشرق أوسطي لأجل لفت أنظار العالم إلى مشروعاتها السياحية التي تأتي في سياق خطتها الوطنية لتنويع مصادر الدخل، وتعزيز دور القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق أعلنت لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة في قطر، 4 أبريل 2021، تدشين مشروع شاطئ شمال الخليج الغربي في قلب الدوحة، الذي يقع على طول حي الأعمال في العاصمة، ويوجد بالقرب من الشاطئ عدد من أفضل المحلات التجارية والحدائق والفنادق.

ويوفر المشروع 6 شواطئ للفنادق المحيطة بالخليج الغربي لتنشيط حركة السياح، كمرحلة أولى من المشروع، على أن تعلن المرحلة الثانية لاحقاً.

وجهة ترفيهية فريدة

يقدّم مشروع شاطئ شمال الخليج الغربي وجهة ترفيهية فريدة للعائلات والسيّاح في قطر للاستمتاع بالخدمات المتميّزة وممارسة العديد من الأنشطة المتنوعة في مكان واحد، ليكون أحد أبرز المعالم السياحية الجديدة في قطر.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن م. محمد عرقوب الخالدي، رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة، أن المشروع يهدف توفير وجهة سياحية فريدة في قلب الدوحة، وتكوين شبكة متصلة من الأنشطة العامة والتجارية بالمنطقة ووصلها بالمناطق المحيطة.

شاطئ شمال

ويعد المشروع، بحسب "الخالدي"، جزءاً من مخرجات رؤية قطر 2030، وهو يضم شاطئاً مخصصاً للسباحة، وحديقة لممارسة الأنشطة الرياضية، بالإضافة إلى منطقة احتفالات سيتم استخدامها كمنطقة مشجعين خلال مونديال 2022.

كما أكدت ياسمين الشيخ، مديرة تصميم المشروع، أن "شاطئ شمال الخليج الغربي" يهدف إلى تقديم وجهة ترفيهية جديدة ومختلفة، حيث يمكن للزوّار ممارسة العديد من الأنشطة المختلفة، بما في ذلك السباحة والركض وركوب الدراجة والمشي والاسترخاء.

ويمكن للزوار أيضاً الاستمتاع بتناول الطعام في مجموعة مختارة من المطاعم المطلّة على الشاطئ مباشرة، بحسب "الشيخ"، التي أشارت إلى أنه تم اختيار الموقع ليكون وجهة سياحية جاذبة لزوّار قطر والمواطنين والمقيمين.

ويتصل الشاطئ الجديد بشارعين رئيسيين يضمان العديد من الفنادق على طولهما؛ منها فنادق غير مخدومة بشواطئ، ومن ثم سيتمكن زوّار هذه الفنادق ومرتادو المنطقة من الاستمتاع بالخدمات الشاطئية بسهولة.

خدمات كاملة

ويوفر المشروع خدمة النقل من وإلى الشاطئ عبر 36 محطة، حيث توجد باصات النقل كل 12 دقيقة؛ من الساعة 6 صباحاً وحتى الساعة 9 مساءً في جميع أيام الأسبوع.

كما يضم شاطئاً عاماً و12 شاطئاً خاصاً تابعة لعدد من الفنادق، وذلك في موقع واحد على مساحة 60 ألف متر مربع، وبطول 1.5 كيلومتر.

ويبلغ الطول الإجمالي للشاطئ الرملي 1.2 كيلومتر مقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية، بالإضافة للأماكن المخصصة لممارسة الرياضات الشاطئية والبحرية ومناطق الاستحمام الشاطئية.

شاطئ

ويتميّز المشروع بوجود 3 مباني خدمات، و9 ساحات متعددة الأغراض، كما يوفر خيارات عدة من المقاهي الموزعة على الشواطئ ذات التصميم الفريد والعصري، مع مساحة خارجية ذات إطلالة مباشرة على الشاطئ.

وتم تزويد المشروع بمناطق لألعاب الأطفال والألعاب الشاطئية؛ مثل كرة الطائرة وكرة القدم الشاطئية، بالإضافة إلى مناطق الاستحمام الشاطئية وغرف تغيير الملابس، وخدمة الإنترنت، ومواقف متعددة للسيارات، إلى جانب ممر للمشي والرياضة كامل الخدمات.

وبدأ تنفيذ المشروع في شهر أغسطس 2020، ومن المقرر افتتاح الشاطئ لاستخدام الجمهور في أغسطس 2022.

منتجع "المسيلة"

وفي مارس الماضي، نقلت صحيفة "الشرق" القطرية عن زياد الملاح، مدير عام منتجع "المسيلة"، أنه جرى استكمال الاستعدادات لاستقبال السياحة الداخلية من خلال تفعيل جملة من الخدمات التي تتماشى مع معطيات عمل مؤسسات الضيافة العالمية.

وصمم المنتجع الفاخر ليصبح المنتجع الصحي الأول في قطر، وهو يقع على مساحة 33 قطعة من الغابات الناضجة في وسط الدوحة، من خلال خلق أجواء من الاسترخاء الملهمة.

وسيكون المنتجع موطناً لأكبر وأفخم منتجع صحي في قطر، وهو منتجع من ثلاثة طوابق مساحته 14 ألف متر مربع، ويقدم العلاجات التقليدية والبديلة والعلاجات في 22 غرفة معالجة، جنباً إلى جنب مع مركز للياقة البدنية، وحمامات سباحة داخلية وخارجية.

المسيلة

وأوضح الملاح أنه جرى مؤخراً افتتاح مطعم "باريسا" والمطعم الإيطالي اللذين من المتوقع أن يستحوذا على حصة كبيرة من السياح نظراً لتوفيرهما كل متطلبات الذواقة ومحبي المأكولات الإيرانية والإيطالية.

وتوقع "الملاح" أن يستأثر منتجع المسيلة بحصة كبيرة من السياحة الداخلية تصل إلى أكثر من 70%، ابتداء من مطلع عيد الفطر المبارك، أي نهاية الصيف، بفضل الإجازات المدرسية.

وقال الملاح إن السياحة الداخلية تشكل جزءاً أصيلاً وكبيراً من الأعمال التشغيلية للقطاع الفندقي، الأمر الذي جعل الفنادق توليها اهتماماً كبيراً من خلال تجويد المنتج وابتكار خدمات أخرى جديدة تمثل قيمة مضافة للعمل الفندقي.

ويشدد منتجع المسلية على تفعيل بنود وبرامج "قطر نظيفة"، مع التركيز على إجراءات التباعد الاجتماعي والالتزام بالطاقة الاستيعابية والفحص الحراري بشكل متواصل.

ويحتل المنتجع موقعاً استراتيجياً يقدم أرقى مستويات التميز والفخامة التي تلتزم بها "كتارا" للضيافة على صعيد فنادقها كافة، التي تعتبر أيقونات القطاع الفندقي على المستويين المحلي والعالمي. وهو يتميز بتصاميمه المستلهمة من أبرز خطوط الهندسة العالمية الرائعة، الأمر الذي جعله محط أنظار الزوار من شتى أنحاء العالم.

ويضم 152 غرفةً وجناحاً، بما في ذلك 30 فيلا فاخرة تضمّ كل منها حوض سباحة خاصاً، مع خدمة المضيف الشخصي. ويشكّل المكان ملاذاً مثالياً، حيث يقدم بيئةً غنيةً بالحيوانات البرية والغطاء النباتي الذي يزدان بأشجار السنط والأكاسيا المحلية.

كما يحتضن المنتجع 8 مطاعم رائعة يشرف عليها الشيف الشهير "بينو لافارا" حائز نجمة ميشلان، ما يضمن الاستمتاع بتجربة ضيافة استثنائية ترتقي إلى المستويات العالمية.

مزيد من الترويج

ومؤخراً، أكد مسؤولون وخبراء قطريون ضرورة الترويج للقطاع السياحي القطري بالنظر إلى ما تملكه الدولة من إمكانيات وبنى تحتية جعلتها تحتل مكانة متقدمة في خريطة المعارض والمؤتمرات الدولية.

ونقلت صحيفة "العرب" عن غانم المهندي، وهو رجل أعمال قطري، أن المجلس الوطني للسياحة يطرح حزمة من القوانين والتسهيلات التي تدعم مسيرة الاستثمار الناجح في القطاع السياحي، مؤكداً أن هذه القوانين والتسهيلات السلسة تلعب دوراً بارزاً في جذب رؤوس الأموال والفعاليات المتنوعة.

وفي السياق قال جابر المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة المرايا للمعارض، إن البنية التحتية المتمثلة في شبكة الطرق المتكاملة والمطار الدولي الذي يتصدر المطارات العالمية، وشركة الطيران الرائدة التي تضم أسطولاً حديثاً، كلها أمور تعزز تنمية القطاع السياحي القطري.

سلوى

أما الخبير السياحي عبد العزيز العمادي فأكد أن ما بدأته قطر في هذا المجال يحتاج لمزيد من الجهد والتسويق للتعريف بالحزمة السياحية الرائعة التي تمتلكها قطر.

وفي مارس الماضي، كشفت مجموعة "إماكينا" عن تعاونها مع شركة "أدوبي" لإطلاق منصة "زوروا قطر" بهدف تعزيز جهود الدولة الخليجية لتحقيق أهدافها في مضاعفة عوائد السياحة مرتين بحلول عام 2030.

وتسعى المنصة، التابعة للمجلس الوطني للسياحة في قطر، إلى تعزيز قطاع السياحة من خلال إطلاق تجربة رقمية جديدة، حيث سيأخذ الموقع الإلكتروني زواره في رحلة رقمية تعكس حفاوة الضيافة القطرية والنسيج الثقافي الغني فيها، والتجارب والمغامرات التي يمكن الاستمتاع بها في قطر.

مونديال قطر

وتؤكد اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية أن الجماهير الرياضية ستكون على موعد مع تجربة استثنائية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في 2022.

وتقول اللجنة إن الجماهير، وبالتوازي مع روعة الملاعب الثمانية التي تستضيف منافسات البطولة، ستحظى بتجربة سياحية متميزة خلال المونديال.

وكشفت اللجنة على "تويتر" عدداً من الصور التي تحتفي بالثقافة القطرية؛ على غرار المتحف العربي للفن، وجامع المدينة التعليمية، إلى جانب سوق واقف بشوارعه الضيقة ومحلاته العتيقة، وغيرها من الأماكن السياحية التي ستكون مكتظة بالزوار بعد أقل من عامين.

مونديال قطر

منتجع شاطئ سلوى

وفي إطار الحديث عن المشاريع لا يمكن إغفال مشروع شاطئ سلوى، الواقع جنوب غربي البلاد، البالغة مساحته 3.2 ملايين متر مربع.

ويعتبر منتجع سلوى المرفقَ السياحي المتطور الأكبر من نوعه في قطر، وسيكون وجهة فريدة لعشاق السياحة الترفيهية بالمنطقة، وسيمثل نقلة نوعية لصناعة السياحة في قطر.

وحسب موقع "كتارا للضيافة"، وهي شركة مطوِّرة ومشغِّلة للفنادق ومقرها دولة قطر، فإنه "من المقرر أن يصبح منتجع شاطئ سلوى الوجهةَ الأولى في منطقة الشرق الأوسط".

ويبعد المنتجع نحو 100 كيلومتر من العاصمة الدوحة، وهو يطل على الخليج العربي، ويضم فللاً ووحدات سكنية (شاليهات) يبلغ عددها 115، وفندق 5 نجوم يحتوي على 246 غرفة، ومدينة ألعاب مائية، ومركز للمؤتمرات، وقاعة للمناسبات، ومنتجع صحي، ومرسى، ونادٍ لليخوت، ومركز للغوص، ومركز تسوق، فضلاً عن المساحات الخضراء الواسعة.

أمير قطر

 

مكة المكرمة