مع استمرار المظاهرات.. مصارف لبنان تواصل إغلاقها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58zJ2Y

مع استمرار أعمال الصيرفة الإلكترونية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-10-2019 الساعة 21:03

قالت جمعية المصارف في لبنان، اليوم الثلاثاء، إنها ستبقي أبواب المصارف مقفلة يوم غد الأربعاء 30 أكتوبر 2019، في انتظار عودة الاستقرار إلى البلاد.

وأكد مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان، عقب اجتماع موسع لمواكبة التطورات والبحث في تسيير شؤون القطاع في الظروف الراهنة، "حرص المصارف على تأمين رواتب موظفي القطاعين العام والخاص، وتوفير السيولة اللازمة لهذا الغرض".

في الوقت ذاته، طمأنت الجمعية المواطنين إلى "استمرار أعمال الصيرفة الإلكترونية، وجهوزية مكاتب الاستعلام (Call Centers) للإجابة على استفسارات زبائن المصارف والمساعدة على تلبية حاجاتهم".

كما أكّدت الجمعية "الاستمرار في بذل الجهود الممكنة للتخفيف من وطأة الأزمة على المواطنين في ظل استمرار التحركات الشعبية وانقطاع الطرق وصعوبة انتقال المواطنين".

واليوم الثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من منصبه على إثر أكبر احتجاجات شعبية تشهدها البلاد.

وأضاف الحريري، في كلمة مقتضبة له: "سأضع استقالتي أمام الرئيس عون، والمهم هو سلامة البلد، مسؤوليتنا اليوم هي كيف نحمي لبنان من الانهيار".

وتابع: "وصلت إلى طريق مسدود، وأصبح لازماً عمل صدمة كبيرة لمواجهة الأزمة، وسأقدم استقالتي للرئيس عون".

وختم كلامه بالقول: "ندائي إلى كل اللبنانيين أن يقدموا مصلحة لبنان وحماية السلم الأهلي".

وفي وقت سابق اليوم، قام مناهضون للحراك، بفتح جسر الرينغ بالقوة، كما أقدموا على تحطيم وحرق خيام الاعتصام في ساحتي رياض الصلح والشهداء، وسط بيروت.

وبدأت مظاهرات لبنان احتجاجاً على نية الحكومة فرض ضرائب جديدة تتضمن زيادة على القيمة المضافة (على السلع)، ومن بينها إقرار فرض 20 سنتاً يومياً (تعادل 6 دولارات لكل مشترك شهرياً) على مكالمات تطبيق "واتساب" وغيره من التطبيقات الذكية، قبل التراجع عنها لاحقاً، ثم تطورت لتندد بتفشي مظاهر الفساد، وتدعو إلى إسقاط النظام الطائفي الحالي، وإلى انتخابات نيابية مبكرة.

مكة المكرمة