مع أزمة كورونا.. ارتفاع ثروات الكويتيين بالبنوك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RA9EyZ

الكويتيون من أكثر الشعوب إنفاقاً على السفر والسياحة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 17-12-2020 الساعة 10:40

كم زاد متوسط الحسابات البنكية لكل كويتي؟

راتب شهرين سنوياً على الأقل.

كم أنفق الكويتيون على السفر في الربع الثاني من 2020؟

نحو 81.7 مليون دينار (268 مليون دولار).

كشفت دراسة أن البنوك الكويتية رصدت خلال الفترة الماضية ارتفاعاً ملموساً في متوسط أرصدة الحسابات الشخصية لديها، وبوتيرة غير مسبوقة تاريخياً تزامناً مع انتشار فيروس كورونا المستجد منذ عام تقريباً.

وذكرت صحيفة "الراي" المحلية، يوم الخميس، نقلاً عن دراسة مصرفية حديثة، أن حجم أرصدة الحسابات الشخصية في البنوك ارتفع أخيراً بمتوسط راتب شهرين عن السنة، مقابل راتب شهر كان يدخره المواطن عادة عن كل سنة قبل "كورونا".

وأشارت إلى أن معدلات النقد المودعة في حسابات الأفراد أخذت خلال الفترة الماضية منحنى صعودياً، وهذا يشمل حسابات الودائع، وكذلك الجارية، مفسرة هذه الزيادة بتراجع مصروفات الأفراد والأسر عموماً بسبب تداعيات أزمة كورونا، التي عطّلت الكثير من خطط الصرف الشخصية المعتادة في أكثر من مناسبة سنوياً.

ولفتت الصحيفة إلى أن الكويتيين من أكثر الشعوب إنفاقاً على السفر والسياحة بالخارج، لكن وبسبب تداعيات كورونا سجل إنفاقهم بهذا القطاع هبوطاً حاداً بلغ نحو 93.14% في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول من العام الجاري، ما يعني أن السيولة المصدرة إلى الخارج سنوياً سجلت انخفاضاً واسعاً، ومن ثم استقرت هذه السيولة أو غالبيتها في الحسابات الشخصية.

وفي إحصائية سابقة لبنك الكويت المركزي، جاء فيها أن إنفاق الكويتيين على السفر في الربع الثاني من العام الجاري، بلغ نحو 81.7 مليون دينار (268 مليون دولار)، مقارنة بـ1.19 مليار دينار (3.19 مليارات دولار) صرفوها على السفر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2020.

فيما بلغ إجمالي الإنفاق على السفر خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 1.27 مليار دينار (4.17 مليارات دولار) متراجعاً بنحو 56.35% عن مستوى الإنفاق خلال الفترة نفسها من العام الماضي البالغ 2.916 مليار دينار (9.57 مليارات دولار).

ونتيجة لذلك، قابل التراجع الكبير في هذا الصرف استقرار في سيولة الحسابات الجارية، خصوصاً أنه لم يتغير شيء يُذكر على إيرادات الشريحة الأكبر من الموظفين، لا سيما العاملين في القطاع الحكومي، بعد استقرار وظائفهم خلال الأزمة.

مكة المكرمة