معرض "سيتي سكيب قطر".. مشاريع رائدة وفرص استثمارية مختلفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwRBaz

المعرض شهد مشاركة رفيعة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 20-10-2021 الساعة 21:00

ما الذي عرضه المعرض خلال دورته الثامنة؟

مجموعة متنوّعة من الفرص العقارية المميّزة.

ما الهدف من هذا المعرض؟

استقطاب المُستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين.

يختتم معرض "سيتي سكيب" قطر دورته الثامنة بعد أن استطاع عرض مجموعة متنوّعة من الفرص العقارية المميّزة لاستقطاب المُستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، ما يُشكل خطوةً مهمةً لدعم الانتعاش العقاري الذي تشهده الأسواق العقارية في قطر قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر.

واستعرض المعرض خلال 3 أيام أبرز مشاريع التطوير العقارية في دولة قطر والتي قدمها عدد من الهيئات والمؤسسات والشركات العقارية القطرية والدولية، وأهم البرامج والفرص الاستثمارية التي توفرها الجهات المشاركة لزوار المعرض. 

ويعد معرض سيتي سكيب الوحيد من نوعه في مجال العقارات في الدولة الخليجية، حيث يمكن للمستثمرين ومشتري المنازل والمتخصصين في الصناعة من التواصل والتداول في بيئة ديناميكية وآمنة. 

وبالتوازي مع المعرض، تم استضافة نخبة من الخبراء للتطرق إلى عدد من الموضوعات المهمة مثل المباني الخضراء والمناطق الاستثمارية الكبرى، وكذلك دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والروبوتات في القطاع العقاري وبرامج المدن الذكية. 

وأشاد الخبراء المشاركون في المعرض بالآفاق الإيجابية التي تنتظر القطاع العقاري في الدولة الخليجية، وعن وجود مستويات عالية من التفاؤل في السوق القطرية في عدد من المجالات من أهمها السكن والضيافة والتصنيع. 

وأجرى "الخليج أونلاين" حوارات مع عدد من الشركات الوطنية والدولية للوقوف على الفرص التي يفتحها المعرض أمامها، وكذلك التعرف على أنواع المشاريع التي تطرحها هذه الشركات أثناء مشاركتها في المعرض، وتأثيرات أزمة كوفيد – 19 على القطاع العقاري ومدى تقييمها لحالة السوق العقارية في الدولة مستقبلاً. 

مشاريع رائدة

وفي حديث خاص مع الشيخ ناصر بن عبد العزيز آل ثاني، مدير إدارة تطوير الأعمال في قطيفان للمشاريع، قال: "إن مشروع جزيرة قطيفان الشمالية يستهدف المستثمرين عبر رزنامة متنوعة من المنتجات مثل العقارات المختلفة والحديثة، والتي تراعي أدق المواصفات العالمية في التصميم والتنفيذ". 

ويتابع: "إن مشاركتنا في المعرض مهمة للغاية، ويسعدنا أن نكون الراعي البلاتيني لمعرض سيتي سكيب العقاري لهذا العام". 

وعن الإقبال الجماهيري على خدمات ومنتجات قطيفان للمشاريع، يستطرد آل ثاني: "كان إقبال الجمهور مميزاً للغاية، حيث إننا وجدنا اهتماماً كبيراً من الزائرين بعدد غير قليل من المنتجات التي نقدمها، وقد رافقنا هذا الشعور منذ افتتاح المعرض إلى آخر يوم فيه".

وأشار إلى أن "حجوزات المهتمين لمختلف الوحدات السكنية التي نقدمها من شقق أو تاون هاوس وأبراج سكنية، هي تأكيد على اهتمام الجمهور بهذه المشاريع التي نقوم بها من جهة، وكذلك تأكيد على نوعيتها من جهة أخرى". 

س

ويوضح آل ثاني: "إن جزيرة قطيفان الشمالية والتي تقع في لوسيل هي المشروع الأول لشركة قطيفان للمشاريع، وتقع على مساحة مليون و100 ألف متر مربع، وتتميز بعدد من الخصائص بفضل أصولها التشغيلية المتنوعة، مثل المدينة المائية التي تعد الأحدث في المنطقة، وكذلك فنادق فخمة، وأماكن إقامة رائعة، ومرافق عالمية تجعل منها مجتمعاً حديثاً منافساً بالمقاييس العالمية، إضافة إلى تصميم فريد مستوحى من الثقافة الغنية وطبيعة المنطقة".

وعن رؤية السوق العقارية في دولة قطر بالنسبة لشركة قطيفان للمشاريع، يرى آل ثاني أن "السوق العقارية مقبلة على مرحلة تاريخية بفضل كأس العالم وهو ما سيساهم في إنعاش وتحفيز السوق العقارية في الدولة، كما أن التشريعات والقوانين من الجهات المختصة في الدولة بهدف تسهيل الاستثمار الأجنبي تشكل عاملاً مهماً أيضاً في زيادة حركة السوق العقارية وأدائها".

ويشير إلى أن تلك التشريعات الحكومية استفادت منها الشركات العقارية، حيث إن جزيرة قطيفان الشمالية التي تقع في مدينة لوسيل، وهي منطقة بحسب اللوائح والتشريعات تقع تحت قانون التملك الحر، فبإمكان المستثمر القطري وغيره أن يملك الأصول التي يستثمر فيها كما بوسعه أيضاً أن يقدم للجهات المختصة طلباً بحصوله على الإقامة الدائمة، وهذه التسهيلات نتوقع أن نجني ثمارها في القطاع العقاري، وذلك بسبب الطلبات الكبيرة على بعض الأبراج لدينا من طرف مستثمرين أجانب. 

شركات طموحة

من جهة أخرى يعتبر المعرض فرصة للشركات غير المعروفة بشكل واسع في دولة قطر بحيث يمكن أن تقدم خدماتها ومهاراتها للشركات العقارية الكبرى في الدولة، هذا ما قالته علياء كبور، مديرة قسم التسويق والبيع في شركة "تكنو قطر"، إذ رأت أن "شركة تكنو قطر تطمح من خلال المعرض إلى التواصل وتأسيس علاقات تعاونية، مع الشركات الكبرى المشاركة في المعرض".

وأكدت، في تصريح خاص مع "الخليج أونلاين"، أن "شركة تكنو قطر تعمل في مجال التصميم والبناء، وتتنوع خدماتها ما بين تصميم وبناء الفلل والمنتجعات والأبراج والمستودعات، وكل ما يخص البناء والموانئ البحرية وكذلك العديد من المجالات الحيوية التي تهم هذه الشركات العقارية الكبيرة".

ولفتت إلى أنه "بالرغم من نشأة شركة تكنو قطر التي تعود إلى سنوات طويلة، فإنها غير معروفة بشكل كبير في السوق العقارية مثل باقي الشركات، ولذلك فإن المعرض يعتبر فرصة مهمة للتعريف بأنفسنا كشريك وطني يمتلك خبرة جيدة وقادر على المشاركة الفعالة في عدد من المشاريع الحيوية ذات العلاقة بالمجال العقاري". 

س

وأشارت كبور إلى أنه "على مدار المعرض استطاعت الشركة الوصول إلى عدد من شركات المقاولات الكبرى، التي نستهدفها، ومن المتوقع أن نجتمع مع هذه الشركات بعد انتهاء المعرض لتعميق النقاش والاتفاق على عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل بناء الفلل والشقق والمجمعات السكنية". 

وتعتقد كبور أن "شركتهم تتميز عن نظيراتها من شركات البناء والمقاولات في دولة قطر، بسبب اختصاصهم في التصميم وتنفيذ الموانئ المائية من مرحلة الصفر إلى التشغيل والانتهاء، وهو ما نعتبره نقطة جيدة من شأنها لفت انتباه الشركات الكبرى التي تعمل في هذا المجال إلى الاستفادة من خبراتنا". 

وعن أزمة كورونا وتأثيرها في قطاع المقاولات، تقول كبور: "لم يتأثر قطاع البناء والمقاولات بشكل كبير، وذلك بسبب التسهيلات والإجراءات الحكومية، التي حدت من الـتأثير العميق على السوق العقارية، كما أن مشاريع كأس العالم، من بين أسباب أخرى، جعلت قطاع الإنشاءات في دولة قطر يستمر في العمل بالرغم من الجائحة". 

وتتفاءل كبور بوضعية السوق القطرية في مرحلة ما بعد كورونا، إذ تقول إن "دولة قطر تنظر إلى الأمام دائماً، والمشاريع الإنشائية والتطويرية على قدم وساق في مختلف الأصعدة، لذلك من المتوقع أن نرى ازدهاراً كبيراً بالنسبة لأعمال البناء وقطاع العقارات بشكل كامل". 

ومن أهم المشاريع التي تشتغل عليها شركة "تكنو قطر" مشروع "الجزيرة العائمة المحاذية لبرج القوس في منطقة لوسيل"، بحسب كبور. 

مشاركات دولية 

من جهته قال جورج شهوان، مدير عام شركة "بلاس بروبرتي" للتطوير العقاري في قبرص: "إن المشاركة في المعرض مغرية للغاية، وتعود مشاركتنا فيه إلى اهتمامنا الكبير بالسوق القطرية، وللموقع الذي تحتله دولة قطر بالنسبة لنا سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي في شركة بلاس بروبرتي للتطوير العقاري". 

ويتابع شهوان: "تربطنا علاقة وطيدة مع الدبلوماسيين القطريين في قبرص، وتحظى شركتنا برصيد من الثقة بالنسبة للقطريين والمقيمين في دولة قطر على حد سواء. هذه الأسباب تجعل مشاركتنا في هذا المعرض أولوية، من أجل توسيع شبكة عملائنا من خلال هذه الفرصة التي تستقطب أكبر الشركات العاملة في المجال العقاري، وكذلك رواد الأعمال والراغبين في اكتشاف فرص استثمارية مختلفة". 

وعن أسباب اختيار القطريين لجزيرة قبرص كوجهة استثمارية وسياحية، يقول شهوان: "في الآونة الأخيرة تشهد قبرص طفرة عقارية واهتماماً عقارياً من طرف الوافدين العرب وكذلك الخليجيين، في عدة مجالات، وذلك بسبب موقع الجزيرة السياحي والتسهيلات الحكومية أمام المستثمرين، ومن أهمها الإقامة الدائمة عند تملك عقار في جزيرة قبرص".

ويشير إلى أن "هذه التسهيلات التي تتيح للمستثمر الإقامة الدائمة في دولة عضو بالاتحاد الأوروبي، فضلاً عن مناخ الجزيرة الساحر في فترة الصيف، يعد ملاذاً للباحثين عن الراحة والاستجمام والاكتشاف في إحدى أهم الجزر السياحية في العالم". 

ص

ويضيف شهوان: "ليس المناخ والتسهيلات الحكومية فقط هي الحافز الوحيد أمام العملاء لاختيار التملك في قبرص، إنما موقع جزيرة قبرص القريب من الدول العربية، وكذلك أسعار العقار مشجعة للغاية، إذ إنها أرخص من التملك في عدد من الدول العربية". 

وعلى المستوى الثقافي يقول: إن "قبرص تعتبر فسيفساء ثقافية إذ إنها تجمع العديد من الأعراق والجنسيات والأديان من مختلف شعوب العالم، ويحظى العرب والمسلمون باحترام كبير من قبل القبارصة"، وهو- وفق ما يعتقد شهوان- "السر الحقيقي في استقطاب القطريين والجنسيات العربية المختلفة إلى قبرص". 

أما عن التسهيلات التي تقدمها شركة "بلاس بروبرتي"، بحسب شهوان، فإنها "مشجعة ومرنة، إذ يستفيد العملاء من قروض مصرفية في حالة توفر دخل ثابت ويبلغ القرض 60% من قيمة الشقة، ويمكن أن تصل مدة القرض إلى 25 سنة مع قيمة فوائد تناهز 2% من مجموع القرض، في حين أن السقف الزمني للعملاء المخولين بالقروض يبلغ 60 عاماً".

وعن عدد المشاريع التي تقوم بها شركة شركة "بلاس بروبرتي" يذكر أنها "تبلغ 52 مشروعاً في مدينة لارنكا وليماسول، حيث إنهما يعدان من أكثر المدن طلباً للاستثمار، كما نساعد في الإقامة ومختلف الإجراءات البيروقراطية ذات العلاقة بالعقارات أو الأوراق والمستندات الحكومية".

وتنال شركة "بلاس بروبرتي" قبولاً واسعاً من مختلف زوار المعرض، وهو ما يؤكده شهوان، بقوله: "لقد استطعنا في أول يوم من المعرض بيع 5 شقق وتتراوح أسعارها ما بين 500 ألف و600 ألف ريال إلى مليون ريال قطري (100 ألف دولار إلى 300 ألف) ولدينا في الوقت الحالي العديد من الطلبات من قبل القطريين والجاليات العربية المقيمة في دولة قطر".

مكة المكرمة