مصدر حكومي: لا تغييرات جوهرية في صناديق السيادة الكويتية

مصدر: الكويت تتمتع بمرونة كبيرة في إدارة استثماراتها

مصدر: الكويت تتمتع بمرونة كبيرة في إدارة استثماراتها

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-10-2016 الساعة 12:55


كشفت مصادر حكومية كويتية عدم وجود نية لإجراء تغييرات جوهرية في الصناديق السيادية الكويتية في الوقت الحالي؛ وذلك على وقع الهبوط المريع للجنيه الإسترليني، وتحذيرات الخبراء والمحللين من إمكانية اقتراب العملة البريطانية من "حافة التعادل" مع الدولار.

وتسود، على إثر ذلك، حالة من انعدام الثقة في صفوف المستثمرين الكويتيين الذين يراقبون الأوضاع بكثير من القلق، الذي لا يقتصر على المستثمرين الأفراد فحسب، بل يمتد ليطول الاستثمارات الحكومية الكويتية في العاصمة لندن وأخواتها.

اقرأ أيضاً :

اقتصادي سعودي: اتفاق أوبك على تخفيض الإنتاج كان مفاجئاً

وبحسب ما ذكرته صحيفة الرأي الكويتية، الأحد، نقلاً عن مصادر حكومية لم تسمها، أنه "لا نية في الوقت الراهن لإحداث أي تغييرات جوهرية في توجهات الصناديق السيادية الكويتية، سواء المدارة من قبل (الهيئة العامة للاستثمار)، أو المؤسسة العامة للتأمينات"، مشيرة إلى أن "هذه الجهات لم تتخذ أي قرار بسحب أموالها من السوق البريطانية، سواء بشكل كلي أو جزئي".

وأضافت المصادر أن استراتيجية عمل "هيئة الاستثمار"، أو "التأمينات" طويلة الأجل، لافتة إلى أنها لا تعتمد في بناء قراراتها الاستثمارية على المتغيرات الاقتصادية أو السياسية التي يمكن أن تطرأ فجأة على الأسواق، ولا تحمل تداعيات عميقة تستدعي الخروج الآمن قبل تطورها.

وبينت أن "لدى كل دولة في الاتحاد الأوروبي التحديات الخاصة بأسواقها، لكن بطبيعة وتأثيرات مختلفة"، موضحة أنه "لو كانت نظرة مديري الصناديق الكويتية قصيرة الأجل لكانوا خرجوا من أكثر من سوق، ومن ضمنها فرنسا وألمانيا".

بيد أن المصادر ذاتها شدّدت في المقابل على أن هناك مراجعة كويتية واسعة لانعكاسات قرار خروج بريطانيا من منطقة "اليورو"، موضحة في الوقت نفسه أن هياكل عمل الصناديق الحكومية الكويتية تتمتع بمرونة كبيرة في إدارة استثماراتها في الأسواق عموماً، سواء من خلال زيادة نسبها أو تقليصها، وذلك بما تمليه المستجدات الاقتصادية أو السياسية التي يمكن أن تحدث.

وقالت: "في حالة بريطانيا لا يعني قرار خروجها من منطقة اليورو أن تدير الصناديق الكويتية السيادية ظهرها لسوق بهذا الوزن لمجرد توقعات (ضبابية) بخصوص مستقبل سعر الجنيه الإسترليني في الأشهر المقبلة، واحتمال تراجعه بمعدلات كبيرة".

وأضافت: "بالعكس قد تخالف الكويت التوقعات، وتقوم صناديقها بزيادة استثماراتها في بريطانيا، حيث يتعين أن ندرك أنه كما للأزمات تداعياتها السلبية على الأسواق ومستثمريها، هناك إفرازات إيجابية قد تنجم منها، وبذلك يمكن أن تشجعنا على التوسع في الشراء".

مكة المكرمة