مشاريع السعودية لحماية المناخ والتحول الأخضر تكلف 200 مليار دولار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaA2Ja

تطمح السعودية لأن تكون بيئتها أكثر نظافة مستقبلاً

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 03-11-2021 الساعة 11:49

- كيف برزت السعودية دولياً في ملف التغير المناخي؟

بسبب خططها للتشجير، وتحقيق الحياد الصفري والتنوع الأحيائي، والطاقة النظيفة.

- ما خطط المملكة في مجال مصادر الطاقة المتجددة؟

  • بحلول 2030 ستنتج ما نسبته 50% من الطاقة المستخدمة لإنتاج الكهرباء.
  • ستنضم إلى التعهد العالمي بشأن الميثان لخفض الانبعاثات العالمية بنسبة 30%.

كشفت آخر مستجدات المساعي السعودية الرامية لحماية المناخ والتصدي للتغير البيئي عن أن إجمالي ما ستضخه المملكة في مشروعات عملاقة للتحول الأخضر وحماية المناخ سيتخطى 750 مليار ريال (200 مليار دولار).

وبحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط"، الأربعاء، اتخذت المملكة خططاً طموحة للتشجير وتحقيق الحياد الصفري والتنوع الأحيائي والطاقة النظيفة، ما يجعلها إحدى أبرز الدول عالمياً التي تولي ملف التغير المناخي أولوية قصوى في أجندة التنمية، مبينة أن إجمالي ما ستضخه المملكة في مشروعات عملاقة للتحول الأخضر وحماية المناخ سيتخطى 750 مليار ريال.

وشاركت السعودية في قمة المناخ المقامة في غلاسكو بخطط استراتيجية تصل إلى 65 مبادرة، تغطي الجوانب البيئية كافة بتكلفة تتجاوز 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار).

وتستهدف المملكة الوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات في عام 2060، من خلال نهج الاقتصاد الدائري الكربوني ‏عبر المجموعة الأولى من مبادرات "السعودية الخضراء"، باستثمارات تتجاوز 700 مليار ريال (186 مليار دولار) لرسم مستقبل أكثر استدامة في المملكة.

تشمل خطط المملكة في مجال مصادر الطاقة المتجددة الرياح والطاقة الشمسية، وهما مصدران سيمثلان ما نسبته 50% من الطاقة المستخدمة لإنتاج الكهرباء بحلول 2030، كما ستنضم السعودية إلى التعهد العالمي بشأن الميثان لخفض الانبعاثات العالمية بنسبة 30% مقارنة بمستواها في 2020.

وتتضمن المبادرات السعودية في مجال العمل المناخي تأسيس صندوق للاستثمار في حلول تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون في المنطقة، ومبادرة عالمية لتقديم حلول الوقود النظيف لتوفير الغذاء لأكثر من 750 مليون شخص بالعالم بإجمالي قدره 39 مليار ريال.

وأفصح الصندوق السعودي للتنمية عن بلوغ حجم القروض التنموية التي قدمتها المملكة 69 مليار ريال (18.4 مليار دولار) خلال 47 عاماً، أسهمت في مساعدة مختلف الشعوب بهدف تحسين سبل العيش والمعيشة للإنسان في مختلف الدول النامية والمجتمعات الفقيرة، مفصحاً عن تعزيز الدعم الموجه إلى برامج الاستدامة التنموية.

ووصل إجمالي عدد المشاريع التي مولها الصندوق في قطاع الصحة حتى نهاية 2020 ما يقارب 65 مشروعاً، موزعة على 40 دولة حول العالم، بلغت منها حصة قارة أفريقيا 33 مشروعاً، توزعت على 21 دولة شكلت نسبة 4.12% من إجمالي مساهمات الصندوق.

كما ساهم الصندوق في تمويل 29 مشروعاً في آسيا شملت 17 دولة وشكلت 3.39% من إجمالي المساهمات، بالإضافة إلى تمويل مشاريع في مناطق أخرى.

وساهم الصندوق السعودي للتنمية بتقديم الدعم لمشاريع قطاع التعليم في الدول النامية من خلال تمويل 38 مشروعاً في دول أفريقية، كما أسهم في تمويل 39 مشروعاً في بلدان آسيوية شملت إنشاء المدارس وبناء الكليات والجامعات وتوفير المعدات وتطوير المناهج والأساليب التعليمية.

مكة المكرمة