مسؤول روسي: تغلبنا على خلافاتنا مع السعودية حول النفط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x8qkKN

السعودية أبدت استعدادها لخفض إنتاجها من النفط إلى أربعة ملايين برميل يومياً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 09-04-2020 الساعة 17:02

وقت التحديث:

الخميس، 09-04-2020 الساعة 20:28

قال كيريل دميترييف مدير صندوق الثروة الروسي، اليوم الخميس، إن روسيا والسعودية تغلبتا على خلافاتهما التي كانت تحول دون خفض كبير لإنتاج النفط، من أجل دعم أسعار الخام المنكوبة بسبب أزمة فيروس كورونا.

وأوضح دميترييف، وهو أيضاً من كبار مفاوضي النفط الروس، في تصريحات لـ"رويترز"، أن "خطوات خفض إنتاج الخام تتطلب دعم أوبك+، جنباً إلى جنب مع المنتجين الآخرين غير الأعضاء في المجموعة غير الرسمية".

كما نقلت "رويترز" عن وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، قوله إن بلاده مستعدة لمواصلة خفض إنتاج النفط لما بعد 2022، كما بينت مصادر أن هناك اتفاقاً على خفض الإنتاج 10 ملايين برميل في مايو ويونيو المقبلين.

وسبق أن أبدت السعودية استعدادها لخفض إنتاجها من النفط إلى أربعة ملايين برميل يومياً، وذلك قبل ساعات من عقد مجموعة الدول المصدرة للبترول "أوبك" اجتماعها مع منتجين آخرين، لاتخاذ قرار بشأن التخفيضات، لمواجهة تهاوي الطلب على نجم الأسواق الاقتصادية.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الخميس، عن مصدر مطلع على السياسة النفطية السعودية، أن المملكة مستعدة لهذا الخفض، لكن بشرط أن يستند إلى مستويات إنتاجها القياسية، التي بلغتها في أبريل الجاري، عند 12.3 مليون برميل يومياً.

ومن المقرر أن تعقد "أوبك" ومنتجون آخرون للنفط، اليوم، اجتماعاً لاتخاذ قرار بشأن التخفيضات لمواجهة تهاوي الطلب بفعل فيروس كورونا.

وارتفعت أسعار النفط اليوم، مدفوعة بآمال اتفاق المنتجين على خفض الإنتاج لدعم الأسواق، في ظل انخفاض الطلب على الخام، بسبب انتشار فيروس كورونا.

وصعد مزيج "برنت" بنسبة 1.2% إلى 33.25 دولاراً للبرميل، ليكون بذلك قد سجَّل ارتفاعاً لليوم الثاني على التوالي.

وبدأت أسواق النفط بالانهيار منذ شهري فبراير ومارس 2020؛ مع فرض الحكومات في العالم قيوداً على السفر وتدابير عزل لاحتواء الفيروس، كما أدى الارتفاع في الاحتياطي إلى انخفاض الأسعار.

ودارت حرب نفطية بين السعودية، أكبر مُصدِّر للنفط في العالم، وروسيا، ثاني أكبر المصدرين، في الأسابيع الماضية، بعد فشل مجموعة الدول المصدرة "أوبك" بقيادة المملكة، والدول النفطية خارجها بقيادة موسكو، في الاتفاق على خفض الإنتاج.

وكانت سوق النفط العالمية قد تعافت بأكثر من 35%، الأسبوع الماضي، بعد أن قالت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، ومن بينهم روسيا، إنهم قريبون من اتفاق لتخفيضات في إنتاج النفط لتقليل تخمة عالمية، رغم أنهم يريدون أن تشارك الولايات المتحدة ومنتجون آخرون في التخفيضات، وفقاً لوكالة "رويترز".

مكة المكرمة