مدتها 3 أعوام.. اتفاقية تركية - إماراتية لمبادلة العملات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9mxZVR

البنك المركزي التركي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 19-01-2022 الساعة 11:43
- كم حجم تبادل العملات بين الجانبين؟

64 مليار ليرة - 18 مليار درهم (4.7 مليارات دولار).

- ما الهدف من هذا الاتفاق؟

تعزيز التجارة الثنائية وأشكال التعاون المالي بين البلدين

قال البنك المركزي التركي، اليوم الأربعاء، إنه وقع اتفاقاً لتبادل العملات مع مصرف الإمارات المركزي بحجم اسمي 64 مليار ليرة - 18 مليار درهم (4.7 مليارات دولار).

وأضاف البنك أن الاتفاق، الذي يهدف إلى تعزيز التجارة الثنائية وأشكال التعاون المالي بين البلدين، سيستمر لمدة ثلاث سنوات مع إمكانية تمديده باتفاق الطرفين.

ووقع الاتفاقية محافظ البنك المركزي التركي شهاب كافجي أوغلو، ونظيره الإماراتي خالد محمد بالعمى، مع إمكانية تمديدها بالتوافق بين البلدين.

وتضمن البيان تصريحات للمسؤولين التركي والإماراتي، وأكد كافجي أوغلو أن الاتفاقية تعتبر مؤشراً على إصرار البلدين على تعميق التجارة الثنائية بالعملات المحلية

من جانبه، أفاد "بالعمى" بأن الاتفاقية تعد دليلاً على رغبة البلدين في زيادة التعاون الثنائي في الأمور المالية، خاصة في مجال التجارة والاستثمارات.

وكان البنك المركزي التركي، في نوفمبر 2021، وقع مذكرة تفاهم مع البنك المركزي الإماراتي لتعزيز التعاون في مجال الخدمات المصرفية المركزية.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأسيس صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا، عقب المحادثات التي جرت بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتعزيز دعم الاقتصاد التركي وتوثيق التعاون بين البلدين، خلال نوفمبر الماضي.

وسيركز الصندوق على الاستثمارات الاستراتيجية، وعلى رأسها القطاعات اللوجستية، ومنها الطاقة والصحة والغذاء.

كما أعلنت الإمارات، العام الماضي، عن خطط لتعميق علاقاتها التجارية في الاقتصادات سريعة النمو بآسيا وأفريقيا، وجذب 150 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية.

وبدأت الإمارات وتركيا نهاية العام الماضي، تطبيع العلاقات بعد سنوات من التوتر الذي وصل إلى ما يشبه القطيعة، بسبب خلافات في عدد من القضايا السياسية؛ مثل الأزمة الليبية والخلاف الخليجي مع دولة قطر.

وسبق أن أعلن الرئيس التركي أنه سيزور الإمارات في فبراير المقبل، بعد زيارة أجراها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لأنقرة، الشهر الماضي.

وتأتي محاولات تجديد العلاقات بين البلدين في إطار تحركات بدأتها أبوظبي وأنقرة مؤخراً لتصحيح العلاقات التي توترت خلال العقد الأخير مع عدد من دول المنطقة.

الاكثر قراءة