مجموعة سعودية تقترب من إنهاء نزاع ديون دام 12 عاماً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4Ra24

تعتزم المجموعة السعودية توزيع ثلثي مبلغ التسوية (السيولة) في العام الحالي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-09-2021 الساعة 11:35

على كم سيحصل الدائنون وفق مقترح إنهاء النزاع؟

7.25 مليارات ريال سعودي (1.93 مليار دولار).

كم مطالبات الديون التي أقرت بالأساس؟

27.5 مليار ريال (7.33 مليارات دولار).

صوّت دائنو "مجموعة القصيبي" بالموافقة على اقتراح تسوية الديون، الذي تدفع بموجبه المجموعة السعودية 1.9 مليار دولار لدائنيها، لينهي نزاعاً دام 12 عاماً.

وجاء تصويت الدائنين بعد شهرين من موافقة المحكمة التجارية في الدمام بالسعودية على اقتراح إعادة التنظيم المالي الذي تقدمت به مجموعة القصيبي.

وبموجب المقترح الذي ينهي نزاع ديون دام 12 عاماً، يحصل الدائنون على 7.25 مليارات ريال سعودي (1.93 مليار دولار)، وهو ما يمثل نحو 26% من مطالبات الديون التي أقرت، والبالغة 27.5 مليار ريال (7.33 مليارات دولار)، بحسب ما ذكرته مجلة "فوربس الشرق الأوسط".

ويتضمن الاتفاق 4.7 مليارات ريال (1.25 مليار دولار) سيولة، وأسهماً يتم تسييلها وستوزع فوراً، أما الجزء المتبقي فهو أصول بقيمة 2.5 مليار ريال (نحو 667 مليون دولار) ستكون في صورة عقارات بالمملكة، وذلك بحسب ما كشفه سايمون تشارلتون، كبير مسؤولي إعادة الهيكلة والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه.

وتعتزم المجموعة السعودية توزيع ثلثي مبلغ التسوية (السيولة) في العام الحالي، في حين قد يستغرق الجزء المتبقي المتعلق بالأصول بعض الوقت.

وكانت مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، ومجموعة سعد المملوكة لرجل الأعمال معن الصانع، قد تعثرتا عن سداد ديون بقيمة 22 مليار دولار في 2009، ومنذ ذلك الوقت شب نزاع بين عائلة القصيبي والصانع -وهو متزوج من عائلة القصيبي- حول المتسبب في انهيار الشركتين.

وزعمت عائلة القصيبي في بداية الأزمة أنها ليست الطرف الجاني بل ضحية جريمة احتيال تقدر بـ 9 مليارات دولار بطلها هو الصانع نفسه، الذي -على حد ادعاء المجموعة- سيطر على شركات التمويل داخل المجموعة بالكامل رغم استقالته منها بعد عامين من تأسيسها، وتحديداً في عام 2005.

وكان الصانع واحداً من أغنى 100 ملياردير في العالم عام 2007، بثروة قدرتها "فوربس" بنحو 10 مليارات دولار.

وتضم لجنة دائني القصيبي كلاً من البنك السعودي الفرنسي، وبنك الرياض، و"إتش إس بي سي"، وبنك الخليج في الكويت، وبنك الخليج الدولي في البحرين.

ونقلت المجلة في وقتٍ سباق عن الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة القصيبي قوله: إن "العرض يحقق عوائد أكثر بنحو 3 إلى 4 مرات للدائنين، مقارنة بما كانوا سيحصلون عليه في حال اللجوء للتصفية الجبرية".

وبموجب اتفاق التسوية مع الدائنين ستقوم "القصيبي" بإنشاء صندوق تنقل لملكيته الأصول المتفق عليها، وستؤول ملكية ذلك الصندوق للدائنين. وفي الوقت نفسه ستؤمن السيولة عبر بيع أسهم في شركات عامة بالسعودية. 

وتمتلك المجموعة أسهماً في 16 شركة مدرجة في تداول، لكن أغلب الحصص تتركز في البنوك.

وتؤمن المجموعة 5.25 مليارات ريال (1.4 مليار دولار)، بينما سيدفع المالكون ملياري ريال (533 مليون دولار). وتمثل البنوك السعودية 25% من الدائنين، بينما تنقسم النسبة المتبقية بالتساوي بين البنوك العالمية والخليجية.

ومن المرتقب أن تواصل الشركة أعمالها على نحو طبيعي عقب التسوية، حيث لم تتوقف مجموعة القصيبي عن ممارسة أنشطتها طوال الأعوام الماضية، لكن تحت إدارة لجنة مُعينة من قبل السلطات الحكومية.

مكة المكرمة