مجلس التعاون يناقش آخر تطورات سكة قطار الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/eZKKwq

بحثت الورشات حجم وحركة الركاب والبضائع (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 23-04-2020 الساعة 10:35

نظمت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، ممثلة بإدارة النقل والمواصلات، ورشتي عمل عن بعد لمتابعة آخر تطورات مشروع سكة حديد دول المجلس.

وذكر الموقع الرسمي للأمانة العامة بمجلس التعاون الخليجي، في بيان اطلع عليه "الخليج أونلاين"، يوم الأربعاء، أن ورشتي العمل نظمتا عبر تقنية الاتصال المرئي (بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد) لمناقشة الدراسات المتصلة بمشروع سكة حديد دول المجلس.

وأوضح أن هذه الورشات تتضمن تحديث حجم وحركة الركاب والبضائع لمشروع سكة الحديد، ودراسة إنشاء الهيئة الخليجية للسكك الحديدية.

وقد نوقش خلال ورشتي العمل التقرير الخاص بجمع المعلومات للدراسة الأولى ومسودة التقرير النهائي للدراسة الثانية، ومن ضمن ذلك  المراحل التي وصلت إليها الدراستان، والخطوات المستقبلية لإتمامها، تمهيداً لرفعها للجنة الوزارية للنقل والمواصلات لاتخاذ ما تراه بشأنها.

وقد شارك بورشتي العمل ممثلون عن الوزارات والهيئات ذات العلاقة بمشروع سكة الحديد بالدول الأعضاء، وشركات السكك الحديدية الوطنية بدول المجلس.

كما شارك في ورشة العمل الأولى ممثلون عن هيئات الجمارك بالدول الأعضاء.

وفي عام 2003، كلّف قادة دول المجلس لجنة وزراء النقل والمواصلات لإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع سكة حديد تربط دول المجلس باسم "قطار الخليج".

وخرج قرار القمة بعد دراسة الجدوى الاقتصادية في العام 2009، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن المشروع ذو جدوى اقتصادية، وقرّر معه قادة دول مجلس التعاون في دورته الثلاثين، في العام 2009، انتقال المشروع إلى مرحلة إعداد التصاميم الهندسية التفصيلية.

واتّفقت الدول الأعضاء في المشروع على خطة عمل وبرنامج زمني لاستكمال التصاميم الهندسية التفصيلية للمشروع خلال العام 2013، على أن تبدأ مراحل إنشاء المشروع خلال العام 2014 لاستكمال تنفيذه، إلا أن إطلاقه أُجِّل فيما بعد إلى عام 2021.

ومنذ منتصف مارس الماضي، بدأت اجتماعات المسؤولين الخليجيين تأخذ شكلاً آخر يعتمد على نظام الفيديو، وليس الحضور إلى مقر معين في أحد البلدان الستة، مثلما جرت العادة، في ظل تفشي وباء كورونا.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

مكة المكرمة