ما الأسباب التي تدفع الخليجيين للسياحة في تركيا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xmVqM7

تركيا واحدة من أبرز دول العالم جذباً للسياح

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-06-2021 الساعة 12:30

كم عدد السياح الخليجيين الذين ذهبوا إلى تركيا في 2020؟

255 ألفاً و585 سائحاً وسائحة.

ما الدولة الخليجية التي تصدرت السياح؟

الكويت بـ120 ألفاً.

ما سبب تأثر السياحة الخليجية إلى تركيا العام الماضي؟

بسبب جائحة كورونا بشكل رئيس.

تعد تركيا واحدة من أبرز دول العالم جذباً للسياح، حيث يتوافدون إليها من كل أنحاء العالم، بدءاً من الدول العربية والخليجية على وجه الخصوص، وصولاً إلى دول آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وواصلت تركيا استقطاب عشرات الآلاف من السياح الخليجيين في عام 2020، وذلك رغم استمرار تفشي جائحة كورونا، والقيود التي فرضتها الدول، والخلافات السياسية مع تركيا التي أثرت جزئياً على أعداد السياح.

وإلى جانب ذلك، فقد كان هناك إقبال من الخليجيين أيضاً على شراء العقارات، ما يطرح سؤالاً وهو: هل تعد تركيا من البلدان التي قد يلجأ إليها الخليجيون لقضاء الصيف فيها وما أسباب ذلك؟

ربع مليون سائح

خلال 2020، تُظهر الإحصائيات الصادرة عن وزارة السياحة التركية، أن 255 ألفاً و585 سائحاً وسائحة زاروا تركيا من دول الخليج العربي.

تصدرت الكويت، هذا العام، بعدد 120 ألف سائح، تلتها السعودية بـ67 ألف سائح، ثم قطر بـ31 ألفاً، ورابعاً البحرين بأكثر من 17 ألفاً، وخامساً سلطنة عُمان بـ14 ألفاً، وأخيراً الإمارات بـ3700 سائح.

ونجحت تركيا العام الماضي، في تبوُّء الصدارة بين الدول المفَضَّلة لقضاء العطلات الآمنة في ظل جائحة كورونا، بفضل تدابيرها ضد الجائحة، وامتلاكها أفضل الوجهات السياحية وأماكن الاصطياف.

وأطلقت وزارة السياحة في 2020، برنامج "شهادة السياحة الآمنة" بالبلاد، تضمَّن مجموعة من التدابير المقترحة لتطبيقها على كافة المواطنين والزوار الأجانب الذين يقضون عطلاتهم في تركيا.

س

تسهيلات للخليجيين

يشكل حصول الخليجيين على تطعيم كورونا فرصة لدخول البلاد السياحية بسهولة، وفي مقدمتها تركيا، التي تعد بلداً جاذباً لهم.

وأدى تفشي الوباء خلال العام الماضي، إلى إجبار الخليجيين على ملازمة بيوتهم، مع عدم سماح معظم دول الخليج للمواطنين بمغادرة البلاد، وتوقفت خطط السياحة الصيفية بالخارج بشكل كبير، أو فتحها ضمن قيود مشددة.

وقدمت تركيا تسهيلات للقادمين من الخليج، كان أبرزها أنها لم تطلب على سبيل المثال من الكويتيين تقديم نتيجة سلبية لفحص كورونا في حالة تقديم وثيقة رسمية صادرة عن السلطات الكويتية تؤكد تلقِّيهم تطعيماً قبل 14 يوماً على الأقل من دخول تركيا.

وشددت على ضرورة التسجيل الرقمي للدخول إلى تركيا، عبر موقع إلكتروني مخصص، في غضون 72 ساعة قبل دخول البلاد، حيث يتيح لك الحصول على رمز HES شخصي، يجب تقديمه في شكل رقمي أو مطبوع عند الوصول، فضلاً عن ضرورة الاحتفاظ به خلال المكوث في تركيا.

ي

علاقات طيبة مع الخليج

يعتقد المحلل السياسي التركي فراس رضوان أوغلو، أنَّ تركيا باتت مقصداً للخليجيين؛ لامتلاكها علاقة طيبة مع الدول الخليجية وتركيا.

يشير رضوان أوغلو لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن هذه العلاقة لم يؤثر فيها الخلاف مع الإمارات، "ونوعاً ما البحرين والسعودية"، مؤكداً أن هذه الدول "لم تمنع قط مواطنيها من السفر إلى تركيا".

كما تحدث عن تركيا كبلد سياحي، قائلاً: إنها "تسعى دائماً لاستقطاب هذا النوع من السياح المهمين جداً، لأن السائح العربي وفق الإحصائيات التركية، ينفق عشرة أضعاف السائح الأوروبي".

وأضاف: "كما أنهم أكثر المتملكين للبيوت داخل تركيا، خصوصاً من الجنسيات في السعودية والإمارات ودول أخرى".

ولفت إلى أن السائح العربي، والخليجي بشكل خاص، من حيث القيمة الاقتصادية، "له أهمية أكبر بكثير من حيث القيمة الاقتصادية، من السياح الآخرين، رغم العدد الكبير مثل روسيا".

وتابع: "كما يلعب الدين الإسلامي دوراً إلى جانب قرب المسافة، وتشابه الثقافات من الأكل والشرب".

ي

خلافات أثرت على السياحة

ولعل ما أثر مؤخراً على أرقام السياح الخليجيين إلى جانب جائحة كورونا، ما تمر به العلاقات بين السعودية وحليفتها الإمارات من جهة وتركيا من جهة أخرى بمرحلة من الجفاء والبرود، وذلك منذ محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، التي شهدتها أنقرة صيف 2016، وبلغت أوجها بعد كشف السلطات التركية جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده فب إسطنبول (أكتوبر 2018).

كانت السياحة إحدى الأوراق التي أدت دوراً في الخلافات، بين تركيا والسعودية والإمارات إضافة إلى البحرين، وتصدرت قائمة الخلافات أيضاً بترغيب مواطنيها في الذهاب إلى بلدان أخرى.

وساعد في الأمر لجوءُ بعض وسائل الإعلام إلى استثمار حالات فردية تقع ضد السياح العرب بشكل عام والخليجيين بشكل خاص، من أجل ترهيب من يرغبون في السفر إلى تركيا.

ومع عودة التفاهمات بين الجانبين، خصوصاً أنقرة والرياض، تشير تلك الخطوات إلى إمكانية أن تعود السياحة كما كانت سابقاً، خصوصاً مع بروز تركيا كبلد آمن وتقديم تسهيلات كثيرة للسياح، إلى جانب رخص خدماتها مقارنة بدول سياحية أخرى.

مكة المكرمة