ما أهمية سوق الغاز سريعة النمو بالنسبة لقطر؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A3mzyD

قطر تمتلك الأفضلية لأسواق الغاز سريعة النمو

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-04-2021 الساعة 17:14

ما المقومات التي تملكها قطر للتميز في الغاز سريع النمو؟

تمتلك دولة قطر سلاسل القيمة الأجود في تجارة الغاز المسال عالمياً وفق مختص.

هل تواصل قطر سعيها للنجاح في الغاز سريع النمو؟

تعمل قطر على ذلك من خلال زيادة حجم أسطول النقل لديها.

تواصل دولة قطر تميزها في سوق الغاز المسال من خلال توسيع صفقات توريده إلى دول في العالم بشكل متسارع، وذلك يعود إلى الطاقة الإنتاجية الضخمة التي تمتلكها، والأسطول الكبير من ناقلات الغاز.

وتمكنت قطر خلال الفترة الأخيرة من إبرام اتفاقيتين مهمتين في توريد الغاز المسال مع باكستان والصين، وهو ما يزيد من سيطرة الدوحة على سوق الغاز سريعة النمو خلال عام 2021.

وتتطلع قطر، وفق تقرير لموقع "Oil Price" العالمي المتخصص في شؤون النفط والغاز، للسيطرة على سوق الغاز سريعة النمو، وهي مؤهلة لذلك بفعل طاقتها الإنتاجية ومرونتها مع المشترين.

وستبقى شركة "قطر للبترول"، وفق تقرير الموقع العالمي، الذي نشر الجمعة (9 أبريل)، في دائرة الضوء بمشهد الغاز الطبيعي المسال خلال عام 2021، بعد أن أبرمت اتفاقيتين رئيسيتين مع باكستان والصين.

أفضلية قطرية

الباحث والمتخصص في شؤون النفط والطاقة، عامر الشوبكي، يؤكد أن العالم أجمع مقبل على استخدام الغاز الطبيعي بنمو سريع وشكل متزايد لوجود عدة أسباب؛ أهمها أن الغاز الطبيعي أقل كلفة، وأقل في الانبعاثات الكربونية من الغاز البترولي أو المشتقات النفطية، أو الفحم.

وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين"، يقول الشوبكي: "احتياطات العالم من الغاز الطبيعي متزايدة مع تزايد أهميته الاستراتيجية في التحول للغاز الطبيعي في توليد الكهرباء وفي الصناعة والتدفئة والتسخين والاستعمالات المنزلية وحتى في النقل".

وتعد أسواق آسيا، وفق الشوبكي، سريعة النمو في الصين والهند التي تتصدر أسواق الغاز سريعة النمو عالمياً، وللحاجة إلى تقليل كلف توليد الكهرباء ستعمل باكستان والعديد من البلدان للتحول للغاز الطبيعي في التوليد.

وبحسب الشوبكي، تحتاج تلك الدول إلى تحديث البنية التحتية لاستقبال الغاز المسال من الموانئ وشبكة أنابيب داخلية لتوزيع الغاز للمصانع والمنازل وتوسيع رقعة انتشارها يجري على قدم وساق.

وتمتلك دولة قطر، كما يؤكد الشوبكي، سلاسل القيمة الأجود في تجارة الغاز المسال عالمياً، كما تسعى الدوحة لزيادة أسطولها، حيث حجزت بالفعل 60% من السعة العالمية لبناء ناقلات الغاز حتى العام 2027".

ولدى قطر، حسب الباحث والمتخصص في شؤون النفط والطاقة، الأفضلية لأسواق الغاز سريعة النمو، لأن لديها القدرة على تلبية احتياجات هذه الأسواق بشبكة تجارية متكاملة من أسطول نقل حديث ومحطات تسييل ذات قدرات عالية.

ويوضح بالقول لـ"الخليج أونلاين": "وهذا يؤكد ازدياد أهمية قطر في المرحلة القادمة في سوق الغاز العالمية، كما سيكون مؤثراً أيضاً في زيادة تأثيرها السياسي وأهميتها الاستراتيجية العالمية".

وستحظى قطر، وفق تقديرات الشوبكي، بمزيد من الإيرادات من تصدير الغاز، مما يعزز ناتجها المحلي الإجمالي ومكانتها الاقتصادية والاستثمارية، ويرفد صندوقها السيادي، كما سيكون داعماً لمحافظة المواطن القطري على أعلى متوسط دخل للفرد بين دول العالم.

وتحافظ سوق الغاز سريعة النمو على مكانة قطر كأكبر مصدر للغاز المسال في العالم، كما يوضح الشوبكي.

تعزيزات قطرية

لا تتوقف الجهود القطرية في توسيع خططها لتوريد كميات من الغاز المسال حول العالم، حيث أطلقت "قطر للبترول" خطة توسع جريئة ستعزز الإمدادات خلال السنوات العشر المقبلة.

وأعلنت الشركة القطرية (أكبر شركة لإنتاج الغاز المسال في العالم)، في فبراير الماضي، أنها ستزيد إنتاج الغاز المسال بنحو 40% إلى 110 ملايين طن سنوياً بحلول 2026 في المرحلة الأولى من توسعة حقل الشمال، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وتعمل "قطر للبترول" على زيادة تفوقها في الغاز سريع النمو، من خلال تعزيز أسطول نقل الغاز لها، حيث سبق أن وقعت، في يونيو الماضي، 3 اتفاقيات مع شركات كورية جنوبية، وذلك لحجز سعةٍ لبناء عدد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال دعماً لمتطلبات أسطول ناقلاتها مستقبلاً.

وبموجب تلك الاتفاقيات ستقوم أحواض بناء السفن الكورية الثلاثة الكُبرى (شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية، وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة، وشركة سامسونج للصناعات الثقيلة)، بحجز حصة كبيرة من سعتها لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال في أحواضها لقطر للبترول حتى نهاية العام 2027.

وتتضمن الاتفاقيات ما يلزم لمشاريع التوسعة الحالية في حقل الشمال وفي الولايات المتحدة.

وبهذه الاتفاقيات المهمة تكون قطر للبترول قد حجزت حوالي 60% من السعة العالمية لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية عام 2027؛ لتلبية متطلبات أسطولها المستقبلي، والمقدرة بأكثر من 100 سفينة جديدة قيمتها أكثر من 70 مليار ريال قطري.

وستمتاز الناقلات القطرية بأداء فائق من حيث الكفاءة والامتثال لجميع اللوائح والتشريعات العالمية الحاليَّة الخاصة بالانبعاثات، وذلك لحماية البيئة الإقليمية والعالمية بما يتماشى مع الأهداف البيئية المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030.

مكة المكرمة