مؤشر ثقة المستهلك بدبي يسجل أعلى مستوى منذ 2015

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrx8xR

ثقة المستهلكين وصلت إلى أعلى مستوى منذ 2015

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 31-03-2021 الساعة 19:47

ما هو أحدث مؤشر للمستهلكين في دبي؟

سجل المؤشر 145 نقطة خلال الربع الأول من 2021 مقارنة بـ 139 نقطة في نفس الفترة من العام الماضي.

ما هي أهمية مؤشر المستهلكين؟

يساعد على تطوير حماية المستهلك وتطوير التسويق.

ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في إمارة دبي خلال الربع الأول من العام الجاري إلى أعلى مستوى له منذ الربع الثاني للعام 2015.

وسجل المؤشر 145 نقطة خلال الربع الأول من 2021 مقارنة بـ 139 نقطة في نفس الفترة من العام الماضي و142 نقطة من الربع الرابع لعام 2020.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، عن محمد علي راشد لوتاه، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دبي، أن المؤشر شهد ارتفاعاً بشأن تحسن الظروف المادية الشخصية للمستهلكين.

وأبدى 77% من المستهلكين تفاؤلهم مقارنة بـ 70% للربع الرابع من 2020، كما ارتفع تفاؤل المستهلكين بخصوص الظروف المادية الشخصية خلال الأشهر الـ12 المقبلة، كما أبدى 84% من المستهلكين تفاؤلهم مقارنة بـ 73% لنفس الفترة من العام الماضي، بحسب لوتاه.

وأوضح المؤشر أن المواطنين هم الأكثر تفاؤلاً بتحسن الظروف المادية الشخصية في الوقت الحالي بنسبة 89%، والوافدين العرب هم الأكثر تفاؤلاً بتحسن الظروف المادية الشخصية في الأشهر الـ12 المقبلة بنسبة 87%.

وأشار لوتاه إلى تفاؤل 84% من المستهلكين تجاه الوضع الاقتصادي خلال الأشهر الـ12 المقبلة بشكل عام، وتفاؤل 89% من المستهلكين المواطنين، و87% من الأوروبيين والأمريكيين والأستراليين تجاه الوضع الاقتصادي لنفس الفترة.

كما أبدى 87% من المستهلكين تفاؤلهم تجاه تحسن فرص الحصول على وظيفة خلال الأشهر الـ12 المقبلة وأكثرهم تفاؤلاً هم الفئة العمرية بين الـ30-39 بنسبة تفاؤل بلغت 90%، مما يعكس الانطباع الإيجابي للمستهلكين تجاه توفر فرص العمل المناسبة.

ويشعر 79% من المستهلكين بأن الوقت مناسب لشراء الأشياء التي يحتاجونها ويرغبون في شرائها في حين وجد 94% من العاملين في القطاع العام بشكل خاص، و89% من الأوروبيين والأمريكيين والأستراليين بشكل عام بأن الوقت مناسب لشراء احتياجاتهم.

وبشأن إنفاق النقود الزائدة عن الحاجات الأساسية أوضح المؤشر أن 38% من المستهلكين سينفقون على الإجازات، و37% على الترفيه خارج المنزل، و34% سيدخرون المبالغ الإضافية.

ويظهر المؤشر الإجراءات المتخذة من قبل المستهلكين لعدم الخروج من الميزانية، حيث أبدى 48% من المستهلكين تقليل شراء الملابس الجديدة و43% بتأجيل تحديث التكنولوجيا، و41% سيخفضون شراء الوجبات الجديدة.

وتساعد هذه الدراسات في تطوير السياسات المتعلقة بحماية المستهلك، بالإضافة إلى توضيح هذه الانطباعات للقطاع الخاص ليقوموا بتحليل الوضع وتطوير سياساتهم التسويقية.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة