لقاء بحريني تركي بإسطنبول لتوسيع العلاقات التجارية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b9v9kd

اطلع رجال أعمال البحرين على مجالات التعاون في حضورهم لتركيا

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 15-10-2021 الساعة 17:08
- ما أبرز القطاعات التي أبدى البحرينيون اهتمامهم بها؟

البرمجة والسيارات والأغذية والتكنولوجيا والآثاث والمنسوجات.

- ما أبرز المشاكل بين البلدين التي تم حلها مؤخراً؟

جرى حل مشكلة منح البحرين تأشيرة للأتراك المتواصلة منذ عامين.

التقى رجال أعمال بحرينيون مع نظرائهم الأتراك في إسطنبول بهدف تقييم الفرص المتاحة للارتقاء بالعلاقات التجارية بين البلدين.

وبحسب ما ذكرت "وكالة الأناضول"، الجمعة، اجتمع رجال أعمال من كلا البلدين على مأدبة عمل نظمها مجلس الأعمال التركي- البحريني في إسطنبول، وحضرها رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية أحمد بن هندي والوفد المرافق.

وقالت رئيسة مجلس الأعمال التركي البحريني، التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا، بيلغون غوركان، إن رجال الأعمال البحرينيين يرغبون القيام بأعمال في قطاعات مختلفة.

ولفتت إلى أن الجانب البحريني أبدى اهتماماً بلقاء ممثلي الشركات العاملة في قطاعات البرمجة، والسيارات، والأغذية والتكنولوجيا وغيرها.

كما أشارت إلى أن رجال الأعمال البحرينيين واصلوا محادثاتهم مع الشركات التركية في قطاعات الأثاث والمنسوجات، موضحة أن الوفد البحريني تجول في عدة مدن تركية قبل زيارة إسطنبول.

وأعربت غوركان عن سعادتها بالأنباء التي سمعتها من رجال الأعمال البحرينيين بشأن حل مشكلة التأشيرات المتواصلة منذ عامين.

وأوضحت أن البحرين لم تكن تمنح تأشيرات للأتراك خلال الفترة الماضية، إلا أن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تعهد بحل المشكلة خلال لقائه السفيرة التركية لدى المنامة أسين تشاقل، قبل عدة أسابيع.

ولفتت إلى أن رجال الأعمال البحرينيين أكدوا أن مشكلة التأشيرات قد حلت، كاشفة عن أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 379 مليون دولار عام 2020، مؤكدة ضرورة زيادة الرقم.

بدوره قال رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية أحمد بن هندي، إن الهدف الرئيس من الفعالية هو التواصل مع الشركات التركية لمناقشة فرص التعاون المتاحة.

وأوضح أن بلاده تستورد الكثير من الأغذية، وأن تركيا تعد من البلدان المهمة للغاية في هذا القطاع.

ولفت إلى أن البحرين تستورد سلعاً من تركيا في عدد محدود من المجالات لا يتعدى 4-5 مجالات، وأنهم يرغبون في توسيعها.

وأوضح أن البحرين بدورها تصدر إلى تركيا سلعاً محدودة كالنفط والألومنيوم، وأنهم يرغبون في توسيع مجالات الصادرات أيضاً.

وفي سبتمبر الماضي، قال العاهل البحريني: إن العلاقات مع تركيا بلغت "مستوى متقدماً، والتعاون يشهد نمواً وتطوراً".

وبدأت العلاقات بين البلدين تتقدم بعد تراجعها وشبه توقفها مع حدوث الأزمة الخليجية في 2017، حيث انتقلت من الاتصالات إلى عقد لقاءات مشتركة، وهو ما يمهد لتقوية العلاقات الاقتصادية، وإمكانية توقيع اتفاقيات بين البلدين.

مكة المكرمة