لأول مرة منذ 2008.. خسارة لا تُصدق لأثرياء العالم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EMo95A

تراجعت بشكل واضح خلال العام الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-11-2019 الساعة 15:48

كشف تقرير مالي أن ثروات أغنى أغنياء العالم تراجعت بشكل واضح خلال العام الماضي، حيث خفضت التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الأسهم ثرواتهم لأول مرة خلال عقد.

وذكرت مؤسسة "يو بي إس" للخدمات المالية، بالتعاون مع مجموعة "بي دبيلو سي" للخدمات المهنية، اليوم الجمعة، أن ثروات مليارديرات العالم تراجعت بمقدار 388 مليار دولار إلى 8.539 تريليون دولار.

وأوضح "جوزيف ستادلر" رئيس وحدة صافي الثروات في مؤسسة "يو بي إس" في ذات التقرير أنه "انخفضت ثروات المليارديرات في 2018 لأول مرة منذ 2008 بسبب الأوضاع الجيوسياسية".

كما قال ستادلر بحسب وكالة "رويترز": إنه "على الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال يظهر بالصين ملياردير جديد كل يومين أو كل يومين ونصف اليوم".

من جانبه قال سايمون سمايلز، مدير استثمارات العملاء شديدي الثراء في ذات المؤسسة: "من المرجح أن تعاود ثروات المليارديرات الارتفاع مجدداً في العام الحالي"، مضيفاً أن "الزيادة ستكون أكثر تواضعاً مما قد توحي به قوة السوق المالية الأوسع نطاقاً".

وبيّن التقرير أن ثروة أثرى أثرياء الصين الصافية انخفضت 12.8% بالدولار الأمريكي على خلفية اضطراب أسواق الأسهم وضعف العملة المحلية، وتباطؤ ثاني أكبر اقتصاد عالمي إلى أقل مستوى منذ نحو ثلاثة عقود في 2018، مما أبعد العشرات من قائمة المليارديرات.

وحدث انخفاض حاد في الثروات بمنطقة الصين الكبرى، وهي ثاني أكبر مركز للمليارديرات بعد الولايات المتحدة، ومنطقة آسيا والمحيط الهادي على نطاق أوسع.

وفي سياق متصل، شعرت بنوك خاصة، منها بنك "يو بي إس" (أكبر مدير للثروات في العالم)، بآثار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتقلبات السياسية العالمية، حيث نأى العملاء في العام الماضي بأنفسهم عن التداول وأدوات الدين وفضلوا إدخار المزيد من السيولة.

في المقابل، انخفض عدد المليارديرات في جميع المناطق حول العالم باستثناء الأمريكتين، حيث لا يزال أقطاب قطاع التكنولوجيا ضمن الأكثر ثراءً في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن تعافي أسواق الأسهم من الانخفاض الحاد الذي شهدته في نهاية 2018، ساعد مديري الثروات على زيادة أصولهم، فإن الأسر الأكثر ثراء في العالم لا تزال قلقة إزاء مشكلات دولية منها التوترات التجارية، وانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، والتغير المناخي؛ ما يدفعها للاحتفاظ بمزيد من السيولة.

مكة المكرمة