"كورونا" يدفع الكويت للبحث عن أسواق جديدة لنفطها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VVYZbP

الصين خفضت فعلياً وراداتها النفطية من الكويت

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-03-2020 الساعة 11:52

تسعى الكويت للبحث عن أسواق نفط جديدة لتعويض أسواق الصين وشرق آسيا؛ بعد أن أغلقت هذه الأسواق بشكل واسع نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبحسب ما أوردت صحيفة "القبس"الكويتية، اليوم الاثنين، قالت مصادر نفطية موثوقة إن الكويت تبحث عن بدائل وأسواق جديدة لتسويق نفطها، بهدف تعويض الفاقد من الكميات المخصصة لأسواق شرق آسيا.

وأوضحت المصادر أنه في حال استمرار تفشي فيروس كورونا في شرق آسيا، خلال شهر مارس الجاري؛ فإن التداعيات الاقتصادية السلبية ستتفاقم إلى حد كبير، ما يؤثر سلباً على الدول المنتجة للنفط خلال شهري أبريل ومايو المقبلين.

وقالت المصادر نفسها إنه مع الإغلاق الواسع للاقتصاد الصيني فإن صادرات دول المنطقة شهدت انخفاضاً بنسب متفاوتة، مشيرة إلى أن الصين تستورد من الكويت 500 ألف برميل يومياً، وقامت فعلياً بتخفيض وراداتها النفطية من الكويت لكن بنسب أقل مما خفضته مع الدول المجاورة.

وذكرت أنه مع استمرار تقلص الطلب على النفط الخام في أسواق شرق آسيا نتيجة لتفشي فيروس كورونا فإن الكويت تبحث وتدرس حالياً بعض البدائل لتسويق نفطها، وأبرزها التوجه نحو أسواق الغرب، وتحديداً أوروبا وأمريكا.

وكذلك العمل على توريد كميات إضافية إلى المصافي التي تمتلكها الكويت في أوروبا، إضافة إلى مراجعة العقود مع بعض الزبائن ومنحهم كميات إضافية.

وبخصوص تأثر القطاع النفطي وصادرات الكويت النفطية بقرار وزارة المواصلات منع جميع موانئ الدولة استقبال السفن الأجنبية القادمة من الصين وكوريا وإيطاليا وتايلند وسنغافورة واليابان وهونغ كونغ والعراق، أكدت المصادر أنه تم استثناء سفن القطاع النفطي من التعميم رقم 3/‏2020، مع التأكيد والحرص على صعود أفراد الصحة الوقائية في الموانئ على ظهر السفن القادمة من الدول الممنوعة بالتعميم.

وعن استعدادات القطاع النفطي لمواجهة فيروس كورونا أكدت المصادر أن مؤسسة البترول وشركاتها التابعة اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية للتصدي للفيروس.

وتابعت أنه تم تشكيل لجنة لمتابعة التطورات والوقاية من الفيروس مع التنسيق مع وزارة الصحة للوقوف على أحدث المستجدات، وسبل الوقاية اللازمة، وتوعية موظفي القطاع النفطي لتفادي حالات الإصابة، بالإضافة إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة في هذا الخصوص.

وحول ما إذا كانت هناك إصابات بالفيروس بين العاملين الأجانب أو الكويتيين بالقطاع النفطي قالت المصادر إن القطاع النفطي يتبع الإجراءات الحكومية في هذا الخصوص؛ فهناك موظفون كانوا في الدول ذات المعدلات المرتفعة بالإصابة بفيروس كورونا، وتم اتباع الإجراءات الحكومية معهم، وهناك حالتان أخذت عينات منهما وأظهرت الفحوصات أنهما سليمتان، وفق ما أوردت الصحيفة الكويتية.
 

مكة المكرمة