"كان": التماس إسرائيلي لرفض اتفاقية نفطية مع الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZM7Wo

اتفاقيات اقتصادية عديدة أبرمتها الإمارات مع "إسرائيل" منذ 2019

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 28-07-2021 الساعة 21:35

- ما الذي تنص عليه الاتفاقية؟

توريد النفط إلى أوروبا عبر "إسرائيل".

- ما سبب الالتماس؟

ضرر أصاب السكان في عسقلان نتيجة تسرب دخان من المنشأة في العملية العسكرية الأخيرة.

أوردت قناة "كان" العبرية، اليوم الأربعاء، أن التماساً قدمته جمعية "تسالول" البيئية (أهلية) وبلدية عسقلان، ضد شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية "EAPC" الإسرائيلية، بشأن اتفاقية وقعتها مع الإمارات لتوريد النفط إلى أوروبا عبر "إسرائيل".

وقالت القناة (رسمية) إن صواريخ فلسطينية أصابت منشآت للبنى التحتية في مدينة عسقلان (جنوب)، خلال العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، التي استمرت من 10 إلى 21 مايو الماضي.

ولم تشر القناة إلى المنشآت التي أصابتها الصواريخ الفلسطينية، لكن وسائل إعلام عبرية ذكرت، في 15 مايو الماضي، أن دخاناً أسود كثيفاً شوهد في سماء عسقلان بعد إصابة صاروخ لأحد خزانات الوقود بالمدينة، ما تسبب في مشكلات صحية لدى سكانها.

ووفق قناة "كان" فإن سكان عسقلان اشتكوا عقب إصابة تلك المنشآت من صعوبة في التنفس وتهيج في الحلق وحرقة في العينين، نتيجة استنشاق الدخان والأبخرة السامة.

والجمعة، قالت وزيرة حماية البيئة، تمار زاندبرغ، إنها تعارض الاتفاقية، وتعتبر أن نقل النفط عبر "إسرائيل" يشكل مخاطر بيئية جسيمة، بحسب الصحيفة العبرية "هآرتس".

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، يعيدان النظر في اتفاقية تصدير النفط الخليجي إلى أوروبا عبر "إسرائيل"، والتي وقعت في عهد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

وفي 20 أكتوبر 2020، وقعت "EAPC" (حكومية) مذكرة تفاهم في أبوظبي مع شركة "Med ـ Red" المملوكة لإسرائيليين وإماراتيين، لتشغيل جسر لنقل النفط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

وتعتمد الخطة على استخدام البنية التحتية الحالية لشركة "EAPC" لنقل النفط ونواتج التقطير من إيلات إلى عسقلان، ومنها إلى أوروبا، ما سيوفر نفقات ووقت شحن النفط من الخليج عبر قناة السويس.

مكة المكرمة