قطر وأنغولا.. علاقات واعدة وآفاق واسعة للشراكة الاقتصادية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jvvqo9

يزور رئيس أنغولا الدوحة لمدة ثلاثة أيام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-09-2019 الساعة 08:45

ترتبط دولة قطر بعلاقات صداقة مختلفة مع كثير من الدول الأفريقية؛ كان آخرها العلاقة الحديثة والتي وصفت بـ"الواعدة" مع جمهورية أنغولا.

وتعتبر زيارة رئيس أنغولا، جواو مانويل لورينسو، إلى الدوحة أحدث محطاتها، حيث وقع البلدان، أمس الأحد، عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعزيز التعاون فيما بينهما في العديد من المجالات.

وفي جلسة المباحثات بين أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، ورئيس أنغولا جواو مانويل، الذي يزور الدوحة لثلاثة أيام، شهد الطرفان التوقيع على اتفاقيات "بشأن المشاورات السياسية، وإلغاء متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة".

كما وقعت قطر وأنغولا "اتفاقية النقل البحري"، ومذكرة تفاهم أخرى للتعاون في مجال الموانئ، و"اتفاقية بشأن تشجيع وحماية الاستثمار المتبادلة، واتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني".

وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن أمير قطر والرئيس الأنغولي ناقشا خلال لقائهما "العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، لا سيما في الطاقة والاستثمار والنقل الجوي والبحري".

وفي لقاء مع رجال الأعمال القطريين، دعا الرئيس الأنغولي أصحاب الأعمال القطريين والمستثمرين للاستثمار في بلاده، خاصة في القطاعات التي توفر فرصاً استثمارية، ولا سيما في ظل مناخ الاستثمار المشجع الذي توفره بلاده.

وقال لورينسو إن دولة قطر تعتبر دولة هامة؛ ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط بل في العالم أجمع، منوهاً بأن أنغولا وقطر تربطهما علاقات مميزة.

وعن أهم القطاعات الجاذبة في بلاده قال إن هناك الكثير من القطاعات الاقتصادية التي تجذب المستثمرين القطريين؛ منها السياحة والبنية التحتية والموانئ والطرق والصناعة، حيث تتوفر العديد من الفرص التي يمكن لرجال الأعمال القطريين الاستثمار فيها.

وتعمل قطر وأنغولا على بناء شراكة اقتصادية، حيث سبق أن وقع الجانبان اتفاقية خدمات جوية بين دولة قطر وجمهورية أنغولا، وأعلنت عقبها الخطوط الجوية القطرية، أمس، إطلاق رحلات مباشرة إلى مدينة لواندا الأنغولية.

وساهم حصار قطر الرباعي في فتح مجال أوسع لقطر في أفريقيا، حيث لم تنحز إلى موقف دول الحصار من جملة 54 دولة أفريقية سوى خمس دول (موريتانيا وإرتريا وجيبوتي والسنغال وتشاد)، ثم تراجعت مؤخراً ثلاث منها (السنغال وتشاد وجيبوتي) عن موقفها السابق.

كما ساهم الحراك الدبلوماسي الدؤوب لقطر في أرجاء واسعة من القارة الأفريقية في تعزيز مكانتها وترسيخ علاقاتها الأفريقية؛ السياسية والاقتصادية.

مكة المكرمة